(فَرَدَدۡنَٰهُ ) وليقم الآن كل مكسور، سنجبره.
(فَرَدَدۡنَٰهُ ) وليتأهب كل من ينتظر الغائب، سنعيده.
(فَرَدَدۡنَٰهُ ) وليتهيأ صاحب الهم لساعات الفرج، سنفرج عنه همه.
(فَرَدَدۡنَٰهُ ) وليتجهز كل مريض للحظات الشفاء، سنشفيه.
المؤلفون > أحمد حمادي > اقتباسات أحمد حمادي
اقتباسات أحمد حمادي
اقتباسات ملهمة ومقتطفات من مؤلفات أحمد حمادي . استمتع بقراءتها وشارك اقتباساتك المفّضلة مع مجتمع القراء على أبجد.
اقتباسات
-
-
مع الله لا مجال للصدفة
كل خطوة يخطوها مَن حولك
كل الأحداث التي تراها عادية،
هي ليست كذلك هي في خطة الفرج (المدبرة) لك إن الفرج يقترب منك
( وَجَآءَتۡ سَيَّارَةٌ فَأَرۡسَلُواْ
وَارِدَهُمۡ فَأَدۡلَىٰ دَلۡوَهُۥ) يوسف [١٩]
ومع أحدهم ربما!
-
القرآن يتعامل معك ببشريتك، بنقصك، بقصر فهمك، بشتاتك، بضعفك.. يخبرك عن الأسباب ويوجهك إلى تجنبها، ثم يضع الدواء بين يديك بلطف، بل ويعطيك ما يقيك من العودة، إنه يعطيك خارطة الطريق! أو دعنا نسميها خارطة الحياة.
مشاركة من Mohamed Tharwat Abdulaziz ، من كتابروحاً
-
القرآن يتعامل معك ببشريتك، بنقصك، بقصر فهمك، بشتاتك، بضعفك.. يخبرك عن الأسباب ويوجهك إلى تجنبها، ثم يضع الدواء بين يديك بلطف، بل ويعطيك ما يقيك من العودة، إنه يعطيك خارطة الطريق! أو دعنا نسميها خارطة الحياة.
مشاركة من Mohamed Tharwat Abdulaziz ، من كتابروحاً
-
قد يكون ما فقدناه عزيزًا، أو عافية أو وظيفة أو مالًا أو مسكنًا أو ربما شعورًا… ونود لو أنه يعود لتقر به الأعين نود لو نقرأ فرددناه وكأنها تخصنا نحن لكل غائب عنا…
(فَرَدَدۡنَٰهُ إِلَىٰٓ أُمِّهِۦ) قد تختلف القصة ولكن المدبر واللطيف واحد سبحانه…
مشاركة من Ola El Ghandour ، من كتابروحاً
-
هناك خضوع قهري مفروض على الطائعين والعصاة كلهم عند سماع الآيات. وكأن الخلايا وتكوينات النفس تعرف من المتكلم!
مشاركة من Mohamed Tharwat Abdulaziz ، من كتابروحاً
-
أمّ تقف بين خيارين كلاهما مؤلم، هل تحتفظ بوليدها؟ لكن حضنها ليس آمنًا فقد يُقتل، هل ترميه في اليم؟ ولكن اليم ليس مناط حفظ، قد يغرق! لكنها التدابير الإلهية التي تجعل الغرق في حضن الأم والنجاة بين أمواج البحر.. وانقيادًا للأمر الإلهي ينتهي المشهد ويبقى الفؤاد فارغًا…
ثم تأتي فرددناه، لتملأ فراغ القلب، وتعيد الأمان لحضن الأم…
مشاركة من Ola El Ghandour ، من كتابروحاً
-
من عظمته سبحانه..
(تَكَادُ ٱلسَّمَٰوَٰتُ يَتَفَطَّرۡنَ مِن فَوۡقِهِنَّۚ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَ
ةُ يُسَبِّحُونَ بِحَمۡدِ رَبِّهِمۡ ) الشورى [٥] يتفطرن من فوقهن، أي: يتشققن من فوق الأرض، من فوقنا أمور لو أبصرتها أعيننا لذابت الأرواح إجلالًا وهيبة للمتكلم
يا رب ما قدرناك حق قدرك.
مشاركة من Mahmoud Toghan ، من كتابروحاً
-
كل الأوجاع لو اجتمعت عليك بقسوتها،
لن تتمكن من حرمانك من ضحكة قدرها الله لك
مشاركة من Menna Walid Ezzo ، من كتابروحاً
-
وأن الله إذا أحب عبدًا ابتلاه حتى يلتصق بالدعاء ويرفعه بهذا الابتلاء منازل لا يصل إليها بعمله، لم تكن تفارقني ( وَيَسۡـَٔلُونَك
َ عَنِ ٱلۡجِبَالِ ) سلمت أمري له، وكنت ملازمًا لهذا الدعاء في كل صلاة، ( رَبِّ لَا تَذَرۡنِي -
( وَلَوۡ أَنَّ قُرۡءَانًا سُيِّرَتۡ بِهِ ٱلۡجِبَالُ أَوۡ قُطِّعَتۡ بِهِ ٱلۡأَرۡضُ أَوۡ كُلِّمَ بِهِ ٱلۡمَوۡتَىٰۗ ) الرعد [٣١]
في تفسير الآية: لو كان من صفات كتاب من الكتب الإلهية قدرته على أن يزيل الجبال من أماكنها أو تتشقق عند تلاوته الأرض، أو يُقرأ على الموتى فيصبحوا أحياء، لكان في هذا القرآن من الخصائص والمؤثرات ما تتم به هذه الخوارق والمعجزات.
يا لهذا القرآن العجيب
مشاركة من Mahmoud Toghan ، من كتابروحاً