إن حياة الفضيلة يا صديقي رائعة جميلة متزنة تستطيع الوصول إليها رغم التعثر، لا تظن أرجوك أنها من دون أخطاء، لا، ولكن أخطاءها لا تتعدى الصغائر، وإن وقع أحدنا في الكبائر، فليلملم أوراقه وملفاته الآن وليصعد بها إلى السماء، معلنًا الأسف والندم وطالبًا العفو والمسامحة، وسيقبله الله ويعيده إلى تلك الصفحة البيضاء
المؤلفون > أحمد حمادي > اقتباسات أحمد حمادي
اقتباسات أحمد حمادي
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات أحمد حمادي .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
-
لو أنك خسرت كل شيء،
ورحل عنك كل من تحتاجه!
لم تعش تفاصيل حياتك كالبقية..
وبقيت وحيدًا تصارع الحياة..
لست وحدك..
(الله) معك..
في الله عوضٌ عن كل فائت وغائب
مشاركة من Sara Mahmoud ، من كتابروحاً
-
من عجيب القرآن أنك حين تقرؤه، لا يترك مواطن وجعك دون علاج، بل يشدك نحو ما تحتاجه، أي أنك إذا ذهبت للقرآن تبحث عن المغفرة مثلًا، فالقرآن لن يحدثك عن المغفرة لتطمئن ويتركك، وكأنه أعطاك جرعة مُسكنة ثم تعود لحياتك من دون خارطة الطريق..
-
هل ما زلت تعتقد أن تلك الأمنية التي لا تتجاوز حدود الأرض تعجزه؟ ألم تستحِ من سوء ظنك به أمام هذا المشهد من القدرة المطلقة والعظمة المهيبة؟ أما زلت حبيس حزنك؟ والأمر كله إليه؟ الأرض أرضه والسماء سماؤه وكل شيء تحت قهره وسلطانه.
-
(فَرَدَدۡنَٰهُ ) لا يأس مع الله. لا مستحيل مع الله.. إنني أنا الله لا إله إلا أنا، الأمر أمري والكون كوني وبيدي كل شيء، ومن أحسن الظن بي أعطيته وكفيته وجبرته وقهرت كل شيء له..
(فَرَدَدۡنَٰهُ ) يا الله.. إنها جبر ولكن ليس كأي جبر والله إن القرآن روح.
-
(فَرَدَدۡنَٰهُ ) لا يأس مع الله. لا مستحيل مع الله.. إنني أنا الله لا إله إلا أنا، الأمر أمري والكون كوني وبيدي كل شيء، ومن أحسن الظن بي أعطيته وكفيته وجبرته وقهرت كل شيء له..
مشاركة من Ola El Ghandour ، من كتابروحاً
-
(فَرَدَدۡنَٰهُ ) وليقم الآن كل مكسور، سنجبره.
(فَرَدَدۡنَٰهُ ) وليتأهب كل من ينتظر الغائب، سنعيده.
(فَرَدَدۡنَٰهُ ) وليتهيأ صاحب الهم لساعات الفرج، سنفرج عنه همه.
(فَرَدَدۡنَٰهُ ) وليتجهز كل مريض للحظات الشفاء، سنشفيه.
-
مع الله لا مجال للصدفة
كل خطوة يخطوها مَن حولك
كل الأحداث التي تراها عادية،
هي ليست كذلك هي في خطة الفرج (المدبرة) لك إن الفرج يقترب منك
( وَجَآءَتۡ سَيَّارَةٌ فَأَرۡسَلُواْ
وَارِدَهُمۡ فَأَدۡلَىٰ دَلۡوَهُۥ) يوسف [١٩]
ومع أحدهم ربما!
-
القرآن يتعامل معك ببشريتك، بنقصك، بقصر فهمك، بشتاتك، بضعفك.. يخبرك عن الأسباب ويوجهك إلى تجنبها، ثم يضع الدواء بين يديك بلطف، بل ويعطيك ما يقيك من العودة، إنه يعطيك خارطة الطريق! أو دعنا نسميها خارطة الحياة.
مشاركة من Mohamed Tharwat Abdulaziz ، من كتابروحاً
-
القرآن يتعامل معك ببشريتك، بنقصك، بقصر فهمك، بشتاتك، بضعفك.. يخبرك عن الأسباب ويوجهك إلى تجنبها، ثم يضع الدواء بين يديك بلطف، بل ويعطيك ما يقيك من العودة، إنه يعطيك خارطة الطريق! أو دعنا نسميها خارطة الحياة.
مشاركة من Mohamed Tharwat Abdulaziz ، من كتابروحاً
-
قد يكون ما فقدناه عزيزًا، أو عافية أو وظيفة أو مالًا أو مسكنًا أو ربما شعورًا… ونود لو أنه يعود لتقر به الأعين نود لو نقرأ فرددناه وكأنها تخصنا نحن لكل غائب عنا…
(فَرَدَدۡنَٰهُ إِلَىٰٓ أُمِّهِۦ) قد تختلف القصة ولكن المدبر واللطيف واحد سبحانه…
مشاركة من Ola El Ghandour ، من كتابروحاً