هل ما زلت تعتقد أن تلك الأمنية التي لا تتجاوز حدود الأرض تعجزه؟ ألم تستحِ من سوء ظنك به أمام هذا المشهد من القدرة المطلقة والعظمة المهيبة؟ أما زلت حبيس حزنك؟ والأمر كله إليه؟ الأرض أرضه والسماء سماؤه وكل شيء تحت قهره وسلطانه.
المؤلفون > أحمد حمادي > اقتباسات أحمد حمادي
اقتباسات أحمد حمادي
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات أحمد حمادي .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
-
(فَرَدَدۡنَٰهُ ) لا يأس مع الله. لا مستحيل مع الله.. إنني أنا الله لا إله إلا أنا، الأمر أمري والكون كوني وبيدي كل شيء، ومن أحسن الظن بي أعطيته وكفيته وجبرته وقهرت كل شيء له..
(فَرَدَدۡنَٰهُ ) يا الله.. إنها جبر ولكن ليس كأي جبر والله إن القرآن روح.
-
(فَرَدَدۡنَٰهُ ) لا يأس مع الله. لا مستحيل مع الله.. إنني أنا الله لا إله إلا أنا، الأمر أمري والكون كوني وبيدي كل شيء، ومن أحسن الظن بي أعطيته وكفيته وجبرته وقهرت كل شيء له..
مشاركة من Ola El Ghandour ، من كتابروحاً
-
(فَرَدَدۡنَٰهُ ) وليقم الآن كل مكسور، سنجبره.
(فَرَدَدۡنَٰهُ ) وليتأهب كل من ينتظر الغائب، سنعيده.
(فَرَدَدۡنَٰهُ ) وليتهيأ صاحب الهم لساعات الفرج، سنفرج عنه همه.
(فَرَدَدۡنَٰهُ ) وليتجهز كل مريض للحظات الشفاء، سنشفيه.
-
مع الله لا مجال للصدفة
كل خطوة يخطوها مَن حولك
كل الأحداث التي تراها عادية،
هي ليست كذلك هي في خطة الفرج (المدبرة) لك إن الفرج يقترب منك
( وَجَآءَتۡ سَيَّارَةٌ فَأَرۡسَلُواْ
وَارِدَهُمۡ فَأَدۡلَىٰ دَلۡوَهُۥ) يوسف [١٩]
ومع أحدهم ربما!
-
القرآن يتعامل معك ببشريتك، بنقصك، بقصر فهمك، بشتاتك، بضعفك.. يخبرك عن الأسباب ويوجهك إلى تجنبها، ثم يضع الدواء بين يديك بلطف، بل ويعطيك ما يقيك من العودة، إنه يعطيك خارطة الطريق! أو دعنا نسميها خارطة الحياة.
مشاركة من Mohamed Tharwat Abdulaziz ، من كتابروحاً
-
القرآن يتعامل معك ببشريتك، بنقصك، بقصر فهمك، بشتاتك، بضعفك.. يخبرك عن الأسباب ويوجهك إلى تجنبها، ثم يضع الدواء بين يديك بلطف، بل ويعطيك ما يقيك من العودة، إنه يعطيك خارطة الطريق! أو دعنا نسميها خارطة الحياة.
مشاركة من Mohamed Tharwat Abdulaziz ، من كتابروحاً
-
قد يكون ما فقدناه عزيزًا، أو عافية أو وظيفة أو مالًا أو مسكنًا أو ربما شعورًا… ونود لو أنه يعود لتقر به الأعين نود لو نقرأ فرددناه وكأنها تخصنا نحن لكل غائب عنا…
(فَرَدَدۡنَٰهُ إِلَىٰٓ أُمِّهِۦ) قد تختلف القصة ولكن المدبر واللطيف واحد سبحانه…
مشاركة من Ola El Ghandour ، من كتابروحاً
-
هناك خضوع قهري مفروض على الطائعين والعصاة كلهم عند سماع الآيات. وكأن الخلايا وتكوينات النفس تعرف من المتكلم!
مشاركة من Mohamed Tharwat Abdulaziz ، من كتابروحاً
-
أمّ تقف بين خيارين كلاهما مؤلم، هل تحتفظ بوليدها؟ لكن حضنها ليس آمنًا فقد يُقتل، هل ترميه في اليم؟ ولكن اليم ليس مناط حفظ، قد يغرق! لكنها التدابير الإلهية التي تجعل الغرق في حضن الأم والنجاة بين أمواج البحر.. وانقيادًا للأمر الإلهي ينتهي المشهد ويبقى الفؤاد فارغًا…
ثم تأتي فرددناه، لتملأ فراغ القلب، وتعيد الأمان لحضن الأم…
مشاركة من Ola El Ghandour ، من كتابروحاً
-
من عظمته سبحانه..
(تَكَادُ ٱلسَّمَٰوَٰتُ يَتَفَطَّرۡنَ مِن فَوۡقِهِنَّۚ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَ
ةُ يُسَبِّحُونَ بِحَمۡدِ رَبِّهِمۡ ) الشورى [٥] يتفطرن من فوقهن، أي: يتشققن من فوق الأرض، من فوقنا أمور لو أبصرتها أعيننا لذابت الأرواح إجلالًا وهيبة للمتكلم
يا رب ما قدرناك حق قدرك.
مشاركة من Mahmoud Toghan ، من كتابروحاً