إننا نسير في تدبير دقيق ونذهب إلى أقدار الفرج دون أن ندرك ذلك، بل نُجَرّ إليها أحيانًا ونحن لها كارهون!
المؤلفون > أحمد حمادي > اقتباسات أحمد حمادي
اقتباسات أحمد حمادي
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات أحمد حمادي .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
في لحظتك الخانقة!
حين تسقطك صفعات الحياة،
ويخذلك كل من مر بجانبك متجاهلًا أو عاجزًا تذكر..
من أقامك بعد كل سقوط؟
من الذي أخرجك من بئر أحزانك؟
من الذي أرسل إليك قافلة النجاة؟
أتظنه يتركك الآن وغيمة الحزن تغشى قلبك المسكين لا والله
تذكر جيدًا تاريخك المليء بألطافه
تذكر (أَلَمۡ يَجِدۡكَ يَتِيمًا فَـَٔاوَىٰ )
مشاركة من Hadeer Ihab ، من كتابروحاً
-
❞ لو أنك خسرت كل شيء،
ورحل عنك كل من تحتاجه!
لم تعش تفاصيل حياتك كالبقية..
وبقيت وحيدًا تصارع الحياة..
لست وحدك..
(الله) معك. ❝
مشاركة من Wessam Ennara ، من كتابروحاً
-
نحن لا نحتاج أن تذهب عنا الأزمة الخانقة، أو أن ينتهي عنا الابتلاء لنطمئن، إننا نحتاج إلى أن نواجهها بالقرآن وأن نفهم حركاتها وأسبابها بالقرآن ثم نداويها بالقرآن ونتغلب عليها به.
مشاركة من Ahmed Shaban ، من كتابروحاً
-
عن محمد بن جبير بن مطعم عن أبيه، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في المغرب (وَالطُّورِ)، فلما بلغ:
(أَمۡ خُلِقُواْ مِنۡ غَيۡرِ شَيۡءٍ أَمۡ هُمُ ٱلۡخَٰلِقُونَ ٣٥ أَمۡ خَلَقُواْ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَۚ بَل لَّا يُوقِنُونَ ٣٦ أَمۡ عِندَهُمۡ خَزَآئِنُ رَبِّكَ أَمۡ هُمُ ٱلۡمُصَۜيۡطِرُو
نَ ٣٧ ) الطور [٣٥-٣٧] كاد قلبي أن يطير!
مشاركة من Ahmed Shaban ، من كتابروحاً
-
كل نقصٍ فيك، يجبره القرآن، كل فقدٍ يعوضه القرآن، ربما فقدت نفسك بحدث، بذنب، بموقف، بابتلاء، بفكرة وعجزت أن ترى بعد ذلك الطريق..
لا يقبل القرآن أن يتركك ناقصًا أو يسلمك لمعتركات الدنيا من دون أن يكشف لك كل شيء..
إن أقبلت عليه تتلمس حاجتك ينتشلك من أزمتك ومن همومك، بل يقيمك أيضًا ويُعيدك للحياة، ويعيد الحياة إليك..
جرب أن تفتحه في أزمتك واقرأه، ستجد ما تبحث عنه.
( وَنَزَّلۡنَا عَلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبَ تِبۡيَٰنًا لِّكُلِّ شَيۡءٍ وَهُدًى وَرَحۡمَةً وَبُشۡرَىٰ لِلۡمُسۡلِمِينَ ٨٩ ) النحل [٨٩]
مشاركة من Ahmed Shaban ، من كتابروحاً
-
أربعون سنة وولده في عداد المفقودين!
ومع ذلك ما زال الأمل موجودًا!
(ٱذۡهَبُواْ فَتَحَسَّسُواْ مِن يُوسُفَ وَأَخِيهِ وَلَا تَاْيۡـَٔسُواْ ) يوسف [٨٧]
لا تستغرب حديث المتوكلين وأفعالهم
(وَاللَّهُ قَدِيرٌ) …
مشاركة من Ahmed Shaban ، من كتابروحاً
-
القرآن يتعامل معك ببشريتك، بنقصك، بقصر فهمك، بشتاتك، بضعفك.. يخبرك عن الأسباب ويوجهك إلى تجنبها، ثم يضع الدواء بين يديك بلطف، بل ويعطيك ما يقيك من العودة، إنه يعطيك خارطة الطريق! أو دعنا نسميها خارطة الحياة.
مشاركة من Shaimaa Farouk ، من كتابروحاً
-
لا يقبل القرآن أن يتركك ناقصًا أو يسلمك لمعتركات الدنيا من دون أن يكشف لك كل شيء..
إن أقبلت عليه تتلمس حاجتك ينتشلك من أزمتك ومن همومك، بل يقيمك أيضًا ويُعيدك للحياة، ويعيد الحياة إليك..
مشاركة من Shaimaa Farouk ، من كتابروحاً
-
إن الله حسن التدبير، لطيف، يعاملنا برحمته وبحسب احتياج المرحلة، يشعرنا في ثنايا الطريق أننا مغمورون بالألطاف ونسير من قدر إلى قدر على عين منه سبحانه وإحاطة وبطرق ربما لا نفقهها ولا نتوقعها.
مشاركة من Shaimaa Farouk ، من كتابروحاً
-
( وَأَيُّوبَ إِذۡ نَادَىٰ رَبَّهُۥٓ أَنِّي مَسَّنِيَ ٱلضُّرُّ وَأَنتَ أَرۡحَمُ ٱلرَّٰحِمِينَ ٨٣ ) الأنبياء [٨٣]
إلى من يصارعون الألم، ورفعوا أكف الضراعة لله، أنتم لا تصارعون الألم بأجسادكم الضعيفة، وإنما بهذا النداء، لحظات الشكوى هذه التي بثثتموها لأرحم الراحمين هي لحظات التغيير الكبرى..
مشاركة من شيرين سامح ، من كتابروحاً
-
كل الأوجاع لو اجتمعت عليك بقسوتها،
لن تتمكن من حرمانك من ضحكة قدرها الله لك
مشاركة من Eman Refaat ، من كتابروحاً
-
مهما أطبق اليأس عليك، مهما شعرت أن كل شيء يسير عكس رغباتك، وأن الأمور تعكرت وتوقفت ولا شيء يُرى في الأفق، لا تحزن..
فروعة الفرج تأتي في اللحظة غير المتوقعة
(لَا تَدۡرِي لَعَلَّ ٱللَّهَ يُحۡدِثُ بَعۡدَ ذَٰلِكَ أَمۡرًا ) الطلاق [١]
مشاركة من شيرين سامح ، من كتابروحاً
-
❞ لا يكفي أن تريد لتفعل، ❝
مشاركة من Amal Jamil ، من كتابروحاً
-
في لحظتك الخانقة!
حين تسقطك صفعات الحياة،
ويخذلك كل من مر بجانبك متجاهلًا أو عاجزًا تذكر..
من أقامك بعد كل سقوط؟
من الذي أخرجك من بئر أحزانك؟
من الذي أرسل إليك قافلة النجاة؟
أتظنه يتركك الآن وغيمة الحزن تغشى قلبك المسكين لا والله
تذكر جيدًا تاريخك المليء بألطافه
تذكر (أَلَمۡ يَجِدۡكَ يَتِيمًا فَـَٔاوَىٰ ) الضحى [٦]
-
( وَإِن مِّن شَيۡءٍ إِلَّا عِندَنَا خَزَآئِنُهُۥ وَمَا نُنَزِّلُهُۥٓ إِلَّا بِقَدَرٍ مَّعۡلُومٍ ٢١ ) الحجر [٢١]
بحركة منضبطة، وبتوقيت دقيق، وبكمية متناسقة، وللشخص المحدد! رفعت الأقلام وجفت الصحف.
فلا تحزن على شيء فائت، هو ليس لك.
مشاركة من Mahmoud Toghan ، من كتابروحاً
-
في لحظتك الخانقة!
حين تسقطك صفعات الحياة،
ويخذلك كل من مر بجانبك متجاهلًا أو عاجزًا تذكر..
من أقامك بعد كل سقوط؟
من الذي أخرجك من بئر أحزانك؟
من الذي أرسل إليك قافلة النجاة؟
أتظنه يتركك الآن وغيمة الحزن تغشى قلبك المسكين لا والله
تذكر جيدًا تاريخك المليء بألطافه
تذكر (أَلَمۡ يَجِدۡكَ يَتِيمًا فَـَٔاوَىٰ ) الضحى [٦]
-
كل نقصٍ فيك، يجبره القرآن، كل فقدٍ يعوضه القرآن، ربما فقدت نفسك بحدث، بذنب، بموقف، بابتلاء، بفكرة وعجزت أن ترى بعد ذلك الطريق..
لا يقبل القرآن أن يتركك ناقصًا أو يسلمك لمعتركات الدنيا من دون أن يكشف لك كل شيء..
إن أقبلت عليه تتلمس حاجتك ينتشلك من أزمتك ومن همومك، بل يقيمك أيضًا ويُعيدك للحياة، ويعيد الحياة إليك..
جرب أن تفتحه في أزمتك واقرأه، ستجد ما تبحث عنه.
مشاركة من Yasmin gamea ، من كتابروحاً
-
قَدۡ جَعَلَ ٱللَّهُ لِكُلِّ شَيۡءٍ قَدۡرًا ) الطلاق [٣]
لكل شيء..
حتى ألمك الملتصق بك
سيزول في لحظة غير متوقعة!
اطمئن
مشاركة من Rehab Maher ، من كتابروحاً