كنت هناك. رأيتُ كلّ شيء ولن أغفرُ لهم.. لن أغفر لي أبدًا.
المؤلفون > جليلة السيد > اقتباسات جليلة السيد
اقتباسات جليلة السيد
اقتباسات ملهمة ومقتطفات من مؤلفات جليلة السيد . استمتع بقراءتها وشارك اقتباساتك المفّضلة مع مجتمع القراء على أبجد.
اقتباسات
-
مشاركة من Rehab saleh ، من كتاب
مدن الحليب والثلج
-
كنتُ هناك. رأيتُ كلَّ شيء. لم أكن قاتلًا يا لولو؛ لكنني شاهد، والشاهدُ أحيانًا يُقتَل ألف مرّة، لا برصاصةٍ في الرأس؛ وإنما بذكرى ترفُضُ أن تموت.
مشاركة من Rehab saleh ، من كتابمدن الحليب والثلج
-
الوجع، إن أحسنّا الإصغاء له، يرسم خارطةً نحو الحرية.
مشاركة من Mona Saad ، من كتابمدن الحليب والثلج
-
حين تكفّين عن الترقّب، عن نظرة العالم لكِ، تدركين ــ ولو متأخرة ــ أنّكِ لم تُخلقي لتكوني ظلًّا تابعًا… بل سيّدة الضوء.
مشاركة من Mona Saad ، من كتابمدن الحليب والثلج
-
الغربة؟ ليست لهجة غريبة، ولا طقسًا باردًا. الغربة حين تهمسين باسم طفلك، ولا يرد عليك. حين تصبح الأمومة «قرارًا»، والأبوة «إثباتًا»، والعائلة «ملفًّا في درج».
مشاركة من Yosi Ahmed ، من كتابمدن الحليب والثلج
-
النوايا حين تصفو تعيد ترتيب فوضى القلب، تمنحه دفئًا كاد ينساه
مشاركة من Mona Saad ، من كتابمدن الحليب والثلج
-
النوايا حين تصفو تعيد ترتيب فوضى القلب، تمنحه دفئًا كاد ينساه
مشاركة من Mona Saad ، من كتابمدن الحليب والثلج
-
هناك جرائمُ تُرتَكَب بتواطؤٍ صامت يمنحُ الجلاد الشرعية لسلطته على الضحية. حين تنكر الحماية وجود الألم، يصبحُ العالمُ بأسرهِ شريكًا في الجريمة، تمسي الحياة مسرحيّة عبثيّة، المذنب يُصفق له، والضحية تُجَرَّد من يقينها حتى تشكك في جراحها.
ماذا يفعل من يحاصره الخوف والخذلان؟ ماذا يفعل حين يدرك أنّ الأمانَ وهمٌ، والعدالةَ ليست سوى سرديّة محتملة لا تصدق إلّا نادرًا، يبحثُ عن مهرب، ولو كان قرصًا صغيرًا يذوبُ في الدّم كما يذوب الأمل، يسرقُ الوعي ويُطفِئ الحقيقة كما تُطفَأ الأعين حين تعجز عن مواجهة الليل
مشاركة من Mona Saad ، من كتابمدن الحليب والثلج
-
الزمن يسرق كلّ شيء، إلّا ما نخبّئه بصدقٍ في القلب. كلّ ما حولنا ذاب، كأنّ الوقت انحنى ليمنحنا هذه المساحة النقية… بلا زمن، بلا قيود. انفصلنا عن العالم، صرنا وحدنا، في كونٍ لا يخصّ سوانا.
مشاركة من abja ad ، من كتابمدن الحليب والثلج
-
الزمن يسرق كلّ شيء، إلّا ما نخبّئه بصدقٍ في القلب. كلّ ما حولنا ذاب، كأنّ الوقت انحنى ليمنحنا هذه المساحة النقية… بلا زمن، بلا قيود. انفصلنا عن العالم، صرنا وحدنا، في كونٍ لا يخصّ سوانا.
مشاركة من abja ad ، من كتابمدن الحليب والثلج
-
الزمن يسرق كلّ شيء، إلّا ما نخبّئه بصدقٍ في القلب. كلّ ما حولنا ذاب، كأنّ الوقت انحنى ليمنحنا هذه المساحة النقية… بلا زمن، بلا قيود. انفصلنا عن العالم، صرنا وحدنا، في كونٍ لا يخصّ سوانا.
مشاركة من abja ad ، من كتابمدن الحليب والثلج
-
الأيامُ تساقطت من عمرنا كما تتساقط الأحجار في مدينةٍ تتعرض للقصف، واحدةً تلو الأخرى، دون أن نملك قدرة على عدِّها أو تأملها. كلّ شيء هشٌّ، أحاديثنا تحولت إلى إشارات، نظراتٌ متوجسةٌ، كلماتٌ مقتضبةٌ تُقال على عجلٍ قبل أن يبتلعها الخوف. لا أحد يثق بأحد، لا أحدَ ينامُ مطمئنًا.
مشاركة من abja ad ، من كتابمدن الحليب والثلج
-
لم تكن الحياة حياة، شيء مشوّه بين الموت وبين ما قبله، لعبةُ البقاء على قيد الخوف. الوطن ليس كما عرفناه، صارت المدنُ مقابرَ مفتوحةً، الهواءُ برائحة دخان وبارود، أصواتٌ نسمعها ليست أصوات العصافير أو ضحكات الأطفال، كانت أزيز رصاص، انفجاراتٌ تقضم المساحات، صراخٌ متقطعٌ سرعان ما يخمد ليُستبدل به السكونُ.
مشاركة من abja ad ، من كتابمدن الحليب والثلج
-
الموت هناك صارخٌ، والموت هنا خافتٌ؛ لكنّه لا يقل فتكًا.. وقسوة.
مشاركة من abja ad ، من كتابمدن الحليب والثلج
-
الهوية ليست اسماً على وثيقة، ولا علماً فوق مبنى قنصلية. الهوية جذر عميق. حين يُقتلَع، لا يتبقى إلا ساقٌ ذابلٌ.
مشاركة من abja ad ، من كتابمدن الحليب والثلج
-
الهوية ليست اسماً على وثيقة، ولا علماً فوق مبنى قنصلية. الهوية جذر عميق. حين يُقتلَع، لا يتبقى إلا ساقٌ ذابلٌ.
مشاركة من abja ad ، من كتابمدن الحليب والثلج
-
طرقٍ مؤجّلة، وذكرياتٍ نمت في المنفى بلا جذور، كأشجارٍ اقتُلعت من أرضها… لكنها ظلّت خضراء، تتشبّث بالحياة.
رحلةٌ حشدتُ لها من المشاعر المتراكمة، تجهيزًا نفسيًا لما لا يُحصى ولا يُعد، لما لا يُرى ولا يُقال.
مشاركة من abja ad ، من كتابمدن الحليب والثلج
-
الطفلة التي كانت ترتجف منه، صارت امرأة لا تبكي.
ولن تُسلخ من جديد. لم أنتصر عليه، انتصرت على خوفي منه.
أنا الآن صوت الغضب المؤجّل، والمرايا التي كسرتها تنكسر عليك. ولو فكّرت ببيعي مرة أخرى… سأحرق البيت كلّه.
مشاركة من abja ad ، من كتابمدن الحليب والثلج
-
الغفرانُ قوة تتطلب مساحةً من السلام، سلامٍ لا أعرف كيف أصل إليه وأنا ما زلتُ أنزفُ من جروحٍ لم تلتئم.
مشاركة من Mona Saad ، من كتابمدن الحليب والثلج
-
يقف الظالمُ يمد يدَهُ وفي قناعتهِ، أن الصفح حقٌّ مكتسب له وحده، لا قرار يؤخَذ منّا، نحنُ المكلومون بالشوك والوجع.
مشاركة من Mona Saad ، من كتابمدن الحليب والثلج