جميلة هي، تشبه القمر ليلة اكتماله في سمائه اللامعة..
هيفاء تسير بين الحشود فتميل لها الرقاب، ولا يميل قلبها أبدًا..
غنجُها عاصفة، تهب رياحها كلما أمطرت السماء معاني الحسن والدلال، فتُختزل جميعها في كلمة تنساب بين حبتي توت قُطفتا من ثمار الجنة، أو نظرة تلوح للمحبين كقبلاتٍ تروي عطش قلوبهم المعذبة في هواها، على أمل التفافة واحدة من جيدها، علّها تبصر ما أخفته العيون والأفئدة.
المؤلفون > إسراء حمدي > اقتباسات إسراء حمدي
اقتباسات إسراء حمدي
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات إسراء حمدي .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من Lili Ahmed ، من كتاب
حين يراقصني الموت
-
لا للمزيد من الذل، فأرضهم خالية من الحياة دوننا، بينما أرضنا لا تزال قادرة على النبض من جديد، قادرة على الرفض والشجب والاعتراض، والنطق إذا أرادت".
مشاركة من ملك الشنـاوي ، من كتابحين يراقصني الموت
-
من نسي خطيئته استعظم خطيئة غيره
مشاركة من ملك الشنـاوي ، من كتابحين يراقصني الموت
-
أين العدل في بلدة أبى كل أحمق فيها إلا أن يعيش ذليلًا، مسلوب الحرية! فباتت القصور الفارهة تحت إمرة الصعاليك، بينما أسياد القوم -خلقًا وعلمًا- خدام فيها.
مشاركة من Mahmoud Toghan ، من كتابحين يراقصني الموت
-
تلك الفلاحة الساذجة التي نبتت في الطين، أصبحت زهرة يانعة ولا بد من وضعها في إناء ثمين "ولكن، هل مجرد وضعها في هذا الإناء سيضمن لها البقاء؟ فكم من زهرة مرعية جفت حتى تمنت لو بقيت جذورها مهملة في الطين".
مشاركة من ملك الشنـاوي ، من كتابحين يراقصني الموت
-
أنا مشوش، بالكاد أتنفس، تطوقني شخصيات وأزمنة وأماكن عدة، ذاكرتي مترعة بالكثير من المواقف والأحداث والأصوات، رأسي ثقيل، أثقل من أن أحمله، والنوم هو ملاذي الوحيد للهروب، إلا أنه صعب المنال، فما إن أغمضت عيني حتى سقطت في بئر سحيقة، تلتهم جسدي، لا أعلم قرارها ولا حتى سبيلًا للنجاة منها..
مشاركة من ملك الشنـاوي ، من كتابحين يراقصني الموت
-
ثمة من يعريه الفقر، ينتزع إنسانيته، يشتت أحلامه قبل لمسها أرض الواقع، يبدد ويفتك بهويته، فلا يجد الخلاص سوى في تغليف عقله بالضلال، وإيهام روحه بموتها المحتم، فيطعن بالكلمات ويخون بالمعتقدات، متخذًا من أوهامه حجة.
حتى يُباغَت بشرّ منيّة "لا وصف لها في لغة الحياة".
مشاركة من ملك الشنـاوي ، من كتابحين يراقصني الموت
-
يا لخيوط الشمس الذهبية، أي قدرة منحها الرب! تحجب ضوءها عنا تارة، وتحرقنا بلهيبها تارة أخرى
مشاركة من ملك الشنـاوي ، من كتابحين يراقصني الموت
-
فلكل داء دواء إلا العبودية، إن تملكت من نفسٍ أهلكتها، وإن تسربت بين العقول أفسدتها، وإذا توغلت في روحٍ أزهقتها، حتى إن قُدر لمعتنقها الشفاء بأثمن العلاجات، تكالبت عليه معتقداته الراسخة "فأبطلتها".
مشاركة من ملك الشنـاوي ، من كتابحين يراقصني الموت
-
ولكن، أين العدل في بلدة أبى كل أحمق فيها إلا أن يعيش ذليلًا، مسلوب الحرية! فباتت القصور الفارهة تحت إمرة الصعاليك، بينما أسياد القوم -خلقًا وعلمًا- خدام فيها.
مشاركة من ملك الشنـاوي ، من كتابحين يراقصني الموت
-
ماذا لو مثلت أقصى أمانيك أن تستيقظ بسلام، وألا تكون أنت بطل حلمك القادم؟
مشاركة من Fifa 116 ، من كتابالخطاب الأخير لسالم رضوان: سفراء الجان I
-
لم يتفوه السكان بكلمة واحدة، إذ انحصر تركيزهم في اتجاه واحد، وقد تنبه حسام فورًا لتعلق أنظارهم في الفراغ خلفه، أدار رأسه ببطء ليجد رجلًا أشعث أغبر، امتدت لحيته البيضاء إلى ركبتيه وقد طُمست عينه اليمنى تمامًا، حتى بدا للوهلة الأولى بعينٍ واحدة، وجه مخيف بحق إلا أن الحزن والكمد أسدل ستاره عليه، مجسدًا لوحة مشوهة خُطت بالكثير من الآلام على مر السنين.
مشاركة من Fifa 116 ، من كتابمساومة على رأس الدجال: سفراء الجان III
-
وبمجرد أن خرجت السيدة وحيدة نهضت شمس عن سريرها ثم هرعت لتغلق النوافذ والستائر، وقبل أن تمتد يدها إلى النافذة طرقَ أحدهم على كتفها ثلاث طرقات، فاستدارت ببطء وقد اتسعت حدقتاها ذعرًا، وارتعدت أوصالها وتجمد الدم في عروقها، حتى إنها سمحت للبول أن يتسلل بين قدميها وهي تستمع إلى صوته الذي طالما دب الرعب في قلبها:
مشاركة من Fifa 116 ، من كتابطلسم الدم : سفراء الجان II
-
(إنه ذلك الشعور المضني، عندما نصل في حياتنا إلى مرحلة بعينها، تتلخص أمنياتنا في العودة إلى زمن ولّى ومضى، زمن لن نعيشه مرةً أخرى، ولا حتى في منامنا، نتذكر مخاوفنا الصغيرة التي بدأت منذ كنا نطفة في أحشاء أمهاتنا، خوفنا من فقدان الأمان والدفء والراحة، والذي استيقظ بداخلنا مع أول صرخة أطلقناها بقدومنا إلى الحياة، لنراها بعيونٍ مظلمة وقلوبٍ صغيرة واهنة، وعقول ضامرة لا تعي شيئًا سوى حقيقة أنها انتقلت من عالم صغير هادئ، إلى عالم أكثر صخبًا وضجة).
مشاركة من Fifa 116 ، من كتابالخطاب الأخير لسالم رضوان: سفراء الجان I
-
ما أسرع الأيام وأقساها.
مشاركة من Ragaa kassem ، من كتابالخطاب الأخير لسالم رضوان: سفراء الجان I
-
ماذا لو اكتشفت يومًا أن حياتك حلم طويل متحقق، لن تفيق منه أبدًا؟
وأن مصيرك المحتوم معلق بكلمة واحدة في أحلامك، أو شخص رأيته في منامك؟
ماذا لو كانت رؤاك وجهًا آخر، لحياة أخرى كُتب على أحدهم أن يعيشها، وخيطًا يربط بين الماضي والمستقبل؟
ماذا لو مثلت أقصى أمانيك أن تستيقظ بسلام، وألا تكون أنت بطل حلمك القادم؟
مشاركة من Lili Ahmed ، من كتابالخطاب الأخير لسالم رضوان: سفراء الجان I
-
أتساءل، كيف تصبح هذه الميتة البشعة نهاية المطاف؟ وكيف يكون فقدان أبي والترحم عليه ختامًا لفصل جميل في حياتي!؟
مشاركة من Lili Ahmed ، من كتابطلسم الدم : سفراء الجان II
-
فالبطون إذا جاعت استكانت العقول، وباتت مادة خصبة للقيل والقال وكثرة الشائعات.
مشاركة من AHmed Hesham ، من كتابحين يراقصني الموت
-
لا أصدق أنكم حكمتم على امرأة وأقمتم محرقة كاملة، لمجرد أن الخنزير مات أمام كوخها.. أي معتقدات هذه؟ وأي عقيدة منحتكم صك الحرق والتعذيب بهذه الوحشية!
مشاركة من AHmed Hesham ، من كتابحين يراقصني الموت
-
يا ويل قلب أحب بصدق، لكن أوانه قد فات. يا ويل قلب بات له مظلمة، فهيهات أن يعفو عن ظالمه. هيهات. ويا ويل من أضناه العشق وجافاه النوم، فظل عاشقًا، وإن غدا حبيبه محض رفات. وما أشبه من أرداه هواه
مشاركة من AHmed Hesham ، من كتابحين يراقصني الموت
| السابق | 1 | التالي |