(البنت أصيلة كأبيها صدرها شَرِحٌ للقرآن.. الولد رضوان لا
المؤلفون > أحمد السملاوي > اقتباسات أحمد السملاوي
اقتباسات أحمد السملاوي
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات أحمد السملاوي .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من Hesham Wahdan ، من كتاب
عزبة بركة
-
تركتُها ورحلتُ إلى دار نادية، انتظرتُ أن تَهُلَّ جوار برج دارها، حمامها في الأعالي يطوف وينوح، يُرفرف في سماء العزبة المُلبَّدة بالغيوم، بع
مشاركة من Hesham Wahdan ، من كتابعزبة بركة
-
روحي سابحة وياها في العالي.. ساكن الروح مش محتاجين نشوفه.
مشاركة من Hesham Wahdan ، من كتابعزبة بركة
-
فأذهب إلى غرفتي وسريري النحاسي العتيق، وصوت نداهة البلاد البعيدة يأتي لي من فراغ الأرض الخضراء وسط نقيق الضفادع.
مشاركة من Hesham Wahdan ، من كتابعزبة بركة
-
(متشتريش اللي باعك.. ومتبعش ماضيك عشان متخسرش مستقبلك.. الشجر متطرحش فروعه لو جذوره مش في الأرض).
مشاركة من محمد العتيق ، من كتابعزبة بركة
-
«كل المدن يا صغيرتي هزمها الزمن إلا الإسكندرية، فقد هزمت الزمن وخذلها عشاقها»
(كانت مدينة العالم، يهرب إليها كل من ضاقت عليه الدنيا، الباحثون عن الأمان، الباحثون عن الحب، والباحثون عن الجمال. كل مَن رآها وقع في حبها، كأنها شُيدت لتكون عاصمة للحب والجمال. عاشت فيها كل الأجناس ومختلف البشر.
في السابق، ذات فجر بعيد من أيام التاريخ البعيدة، وقف الإسكندر المقدوني على رأس جزيرة راقودة، نظر إلى البحر ثم ضاع فيه. قال يحدث نفسه: «لن أصير إلى العدم، سأكون أنا الأبد الخالد عبر العصور. سيردد الناس اسمي بعد قرون. سأبني هنا مدينة تتحدى الزمن.» عهد بتلك المهمة إلى أكفأ مهندسيه، دينوقراطيس.
الأسطورة تقول: إنه لم يجد طباشير ليرسم للإسكندر المدينة التي حلم بها، فرسمها له بالحبوب. ولما تشكلت المدينة أمامه، فرح، غير أن طيورًا من السماء هبطت لتلتقط الحبوب. حزن الإسكندر، وقال لمساعديه: «هذه مدينة سيأكلها الزمن!» فقال مساعده الأقرب: «بل ستكون مدينة للعالم كله يا مولاي.»
غادر بعدها قبل أن يرى مدينته التي أحبها دون حتى أن تُشيد، ولا بد أن روحه ظلت معلقة بين السماء والأرض، حزينة، ترقب عن كثب مدينته الحبيبة)
مشاركة من Hesham Wahdan ، من كتابذات مساء في المدينة
-
«كل المدن يا صغيرتي هزمها الزمن إلا الإسكندرية، فقد هزمت الزمن وخذلها عشاقها»
(كانت مدينة العالم، يهرب إليها كل من ضاقت عليه الدنيا، الباحثون عن الأمان، الباحثون عن الحب، والباحثون عن الجمال. كل مَن رآها وقع في حبها، كأنها شُيدت لتكون عاصمة للحب والجمال. عاشت فيها كل الأجناس ومختلف البشر.
في السابق، ذات فجر بعيد من أيام التاريخ البعيدة، وقف الإسكندر المقدوني على رأس جزيرة راقودة، نظر إلى البحر ثم ضاع فيه. قال يحدث نفسه: «لن أصير إلى العدم، سأكون أنا الأبد الخالد عبر العصور. سيردد الناس اسمي بعد قرون. سأبني هنا مدينة تتحدى الزمن.» عهد بتلك المهمة إلى أكفأ مهندسيه، دينوقراطيس.
الأسطورة تقول: إنه لم يجد طباشير ليرسم للإسكندر المدينة التي حلم بها، فرسمها له بالحبوب. ولما تشكلت المدينة أمامه، فرح، غير أن طيورًا من السماء هبطت لتلتقط الحبوب. حزن الإسكندر، وقال لمساعديه: «هذه مدينة سيأكلها الزمن!» فقال مساعده الأقرب: «بل ستكون مدينة للعالم كله يا مولاي.»
غادر بعدها قبل أن يرى مدينته التي أحبها دون حتى أن تُشيد، ولا بد أن روحه ظلت معلقة بين السماء والأرض، حزينة، ترقب عن كثب مدينته الحبيبة)
مشاركة من Hesham Wahdan ، من كتابذات مساء في المدينة
-
وَجَمَ بعضَ الشيء ثم أعجبته الفكرة، ولكن من أين يأتي بالمقدَّم؟ تركته مهجة حتى أضناه العذاب ولم يجد سبيلًا. وضعت بين يده بعدها مصاغها، باعه ودفع المقدم، اشترطت عليه لتضمن حقوقها أن يكتب الميكروباص باسمها ويوقع هو على إيصالات الأقساط.
ما حدث بعد ذلك قلب حياته كلها. صحا ذات يومٍ لم يجد سيارته حيث اعتاد ركنها في مدخل الحارة، استشاط غضبًا وأصابه مسٌّ من الجنون، أين يمكن أن تكون اختفت؟ لم يقتفِ لها أثرًا. غامت الدنيا في وجهه.. لجأ وقتها إلى سيد الأشكيف؛ ديلر المنطقة وقبضاي العصافرة.. فأخبره بأن مهجة مَن سرقتها.
مشاركة من رمضان جمعة ، من كتابذات مساء في المدينة
-
لا شيءَ في عيني تَغَيَّرْ
لا الوجوه تغيرت
ولا الحدائق أثمرتْ
حتى الشوارع لم تزلْ
تروى حكايا المعدِمينْ
والكون جلاد يطارد شعبَهُ
ويطوف يسخر من دموع الجائعينْ.
فاروق جويدة
مشاركة من Jessy M Sameh ، من كتابذات مساء في المدينة
-
ركضنا سويًّا حتى كدنا نفقد أنفاسنا، أجري لأنقذ ماضيًا يخصني، بينما يلهث ممدوح لينقذ مستقبلًا يخصُّه،
مشاركة من Rehab saleh ، من كتابعزبة بركة
-
رغم كل شيء حزن بركة على السادات، قال لأصيلة وهي تتعجَّبُ موقفه:
- هو اللي رجَّع الأرض ورفع رأسنا اللي انحنت.
بعد صلاة العصر جمع بركة كل الفلاحين، وصَلُّوا على روح السادات صلاة الغائب.
مشاركة من Rehab saleh ، من كتابعزبة بركة
-
(لن تقوى على خلع جذورك أبدًا.. جذورك ضاربة في عمق الأرض
مشاركة من Rehab saleh ، من كتابعزبة بركة
-
يقول بركة لابنه: (عبد الناصر جعل العرب كلهم إخوة). فيُجيب حافظ: (وجعل حكومات العرب كلها أعداء!). يُحدِّق بركة في وجه ابنه، يسأل نفسه كيف يكفُرُ الولد بما يؤمن هو به
مشاركة من Rehab saleh ، من كتابعزبة بركة
-
(متشتريش اللي باعك.. ومتبعش ماضيك عشان متخسرش مستقبلك.. الشجر متطرحش فروعه لو جذوره مش في الأرض).
مشاركة من Rehab saleh ، من كتابعزبة بركة
-
بركة قال لها ذات مرة: (جمال زي ما عطانا الأرض احنا عطيناه ولادنا يدافعوا عنها). وكانت كلما زارت البندر وسمعت صوت حليم يصرخ في الراديو:
وانتصرنا ولسه عارهم ذكري في تراب بورسعيد ..
كنا نار تصرخ تقول هل من مزيد.
فتتذكر ياسين فيخالطها الفخر تارة والحزن تارة .
مشاركة من Rehab saleh ، من كتابعزبة بركة
-
ساعات الجهل بحدوث البلاء بيكون نعمة
مشاركة من Rehab saleh ، من كتابعزبة بركة
-
ولم يكن فرغلي وحده مَن شَرَدَ عقله؛ فمجموعة من شباب البدرية والعزبة كانوا قد تحوَّلوا تباعًا إلى نسخةٍ من فرغلي، يطوفون في الأسواق، ويقفون في دسوق عند مقام الدسوقي، يشتبكون مع الداخلين والخارجين، كانوا كجِرادٍ ينتشر، وكان بركة يخاف على حفيده أن يناله من أفكار فرغلي والذين معه جانبًا؛ فما كان يتركه يخرج أبدًا إلا رفقته، حتى جاءتْ احتفالات أكتوبر وسمعوا في الراديو صوت الرصاصات، انقطع الإرسال فجأة، في الصباح في البندر حكى له الرجال الذين شاهدوا في التلفاز ما حدث، قرأ الجرائد وصُدِم؛ السادات قُتِل! قتله الوحش الذي ربَّاه في حِجره، رغم كل شيء حزن بركة على السادات، قال
مشاركة من Hesham Wahdan ، من كتابعزبة بركة
-
الأرض عادتْ، الرجال عبروا القناة أفواجًا، طبول أهل العزبة لم تتوقَّفْ، في البدء خشوا أن يكون ما نُقِلَ لهم في الراديو خديعةً كالتي جرت في النكسة، غنوا حينها في طرقات القرية حفاة (يا ديان يا ديان ..طياراتك زي الدبان).. لم يُظهِروا الفرحة إلا حين رأوا صور الرجال في الجرائد يعبرون الضفة الأخرى
مشاركة من Hesham Wahdan ، من كتابعزبة بركة
-
الأرض عادتْ، الرجال عبروا القناة أفواجًا، طبول أهل العزبة لم تتوقَّفْ، في البدء خشوا أن يكون ما نُقِلَ لهم في الراديو خديعةً كالتي جرت في النكسة، غنوا حينها في طرقات القرية حفاة (يا ديان يا ديان ..طياراتك زي الدبان).. لم يُظهِروا الفرحة إلا حين رأوا صور الرجال في الجرائد يعبرون الضفة الأخرى
مشاركة من Hesham Wahdan ، من كتابعزبة بركة
-
الأرض عادتْ، الرجال عبروا القناة أفواجًا، طبول أهل العزبة لم تتوقَّفْ، في البدء خشوا أن يكون ما نُقِلَ لهم في الراديو خديعةً كالتي جرت في النكسة، غنوا حينها في طرقات القرية حفاة (يا ديان يا ديان ..طياراتك زي الدبان).. لم يُظهِروا الفرحة إلا حين رأوا صور الرجال في الجرائد يعبرون الضفة الأخرى
مشاركة من Hesham Wahdan ، من كتابعزبة بركة
| السابق | 1 | التالي |