اسم الكاتب/احمد السملاوي
اسم الرواية/ذات مساء في المدينة
دار النشر/كتوبيا
عدد الصفحات/٣٨٤
القراءة الكتروني/ابجد
التصنيف/اجتماعي
التقييم/ ⭐⭐⭐⭐
🌛 نبذة عن الرواية
مجموعة من الوجوه تلاحقها الحياةجاءت من الريف إلى عروس البحر المتوسط
منذ السطور الأولى نعرف أننا أمام حكاية عن الهجرة الداخلية، عن الحلم الذي يبدأ بسيط وينتهي لديهم شبع وعن مدينة لا تمنح شيئًا بلا ثمن.
المدينة هنا ليست مجرد مكان، بل كائن حي نداهة حديثة تغري القادمين إليها تفتح لهم ذراعيها، ثم تبتلعهم ببطء.
🌛الحبكة
الرواية تدور حول أبطال قدموا من الريف إلى الإسكندرية محملين بأحلام النجاة وتحسين المصير.
لكن ما ظنوه بداية جديدة، يتحول تدريجيًا إلى دوائر مغلقة من الصراع النفسي والاجتماعي.
ليست حبكة تعتمد على حدث صادم واحد، بل على تراكمات قرارات صغيرة تقود إلى مصائر أكبر، واختيارات تبدو عابرة لكنها تصنع النهاية.
🌛 الشخصيات
الشخصيات ليست بطولية، بل بشرية جدًا.
كل شخصية تحمل:
خوفا من الفشل
حنين للريف
رغبة في إثبات الذات
انكسار لا تعترف به
وهنا تكمن قوة الرواية:
نحن لا نقرأ عنهم فقط بل نرى أنفسنا فيهم.
🌛دلالة العنوان
«ذات مساء في المدينة» عنوان يوحي بلحظة محددة، لكنه في الحقيقة يرمز إلى لحظة وعي
المساء هنا قد يكون:
مساء الحلم
اللحظة التي يدرك فيها الإنسان أنه ابتعد كثيرًا عما كان يريد أن يكون عليه
المدينة شريك أساسي في السقوط.
🌛 اللغة والسرد
اللغة سلسة لكنها مشحونة بالعاطفة.
السرد يميل إلى النفس الاجتماعي، مع لمحات واضحة المدينة النداهة
الحفر المصائر المغلقة
🌛 نقاط القوة
تصوير واقعي لصراع الانتقال من الريف إلى المدينة
بناء شخصيات قابلة للتصديق
طرح سؤال مهم:
هل المدينة فرصة أم اختبار؟
🌛 وجهة نظر قارئ
هي رواية عن الأحلام حين تصطدم بالواقع، وعن المدينة حين تتحول من ملاذ إلى متاهة حيث أنهم كل الوجوه في تلك المدينه ضحايا لم يكن مذنب داخل متاهة كبيره لم نعلم نهايتها .
