❞ الدماغ هو أكبر قاعة سينما، فبين جنباته تدور الكثير من الأحداث الخيالية والدرامية والكوميدية، سواءً كان ذلك في أوقات يقظته أو حتى في أثناء النوم في هذه الأحداث يكون الدماغ كذلك هو المخرج، والمؤلف، وكاتب السيناريو، والمصور، بل وحتى عامل الكلاكيت. تسألني، وماذا عني أنا؟! أنت البطل بالطبع، بالرغم من أنك قد تبدو كالمتفرج أحيانًا! ❝
المؤلفون > إسماعيل إبراهيم > اقتباسات إسماعيل إبراهيم
اقتباسات إسماعيل إبراهيم
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات إسماعيل إبراهيم .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من دينا ممدوح ، من كتاب
نيوروسينما: رحلة استكشافية لأمراض الأعصاب في عالم السينما
-
الحزن ضروري للسعادة، فهو يساعدنا على التعبير عن المشاعر الصعبة والتعلم من أخطائنا وتقدير الأوقات الجيدة في حياتنا.
مشاركة من Rehab saleh ، من كتابنيوروسينما: رحلة استكشافية لأمراض الأعصاب في عالم السينما
-
إهداء
إلى مَن كانت إِقامتهُ قصيرةً..
لكنّها كانت رائعةً..
إلى مَن جَعلنا نَقرأ..
ونَتجرّأ، ونَحْلُم، ونَكتُب..
إلى روحِ الخَالد..
د. أحمد خالد توفيق.
-
من منظور علمي، يُعتبر الدماغ هو العضو الوحيد في الجسد القادر على علاج وتحسين نفسه بنفسه، من خلال قُدرته الفطرية على التكيف والتغير من حيث البنية والوظيفة، وهو ما يُعرف باسم «المُرونة العصبية» (Neuroplasticity). يسمح ذلك للدماغ بإنشاء روابط وشبكات عصبية جديدة، أو إعادة تنظيم الموجود منها، أو حتى تقوية وإضعاف بعضها. يحدث ذلك بشكل طبيعي نتيجة للاستجابة للتجارب ولتعلم المهارات والمعارف الجديدة، وكنتيجة مباشرة كذلك للعلاج النفسي أو الدوائي لدى المرضي. يعني ذلك أن الدماغ يمكنه تحسين حالته النفسية والتعافي من «بعض الاضطرابات» بمرور الوقت، مع عدم الحاجة لأخذ العلاج مدى الحياة كما يخشى البعض
مشاركة من Asfor ، من كتابسايكوسينما : رحلة استكشافية في عالم الطب النفسي على شاشة السينما - الجزء الأول
-
ففي مصر مثلًا وصل معدل انتشار مرض الاكتئاب إلى نحو 44 % بحسب نتائج المسح القومي للصحة النفسية عام 2018. قد يعني ذلك وجود قرابة 50 مليون مُكتئب في مصر، وهو رقم مُخيف جدًا. لكن الرقم المُرعب حقًّا كان لدى سكان قطاع «غزة»، والذي تراوحت النِّسَب فيه بحسب الدراسات هناك إلى ما بين 60 % و 95 %، بالأخذ في الاعتبار أن هذه النتائج كانت قبل الاجتياح الصهيوني الغاشم للقطاع عام 2023 أصلًا!
-
باختصار، مرضى «العُصَاب» يبنون قصورًا في الهواء، أما مرضى «الذُّهان» فيعيشون فيها (و لكن الطبيب النفسي هو من يجمع الإيجار في النهاية، كما قال الكاتب المسرحي الأمريكي «جيروم لورانس» ساخرًا!).
مشاركة من MoniCa ، من كتابسايكوسينما : رحلة استكشافية في عالم الطب النفسي على شاشة السينما - الجزء الأول
-
كلمة «مجنون» في اللغة العربية هي اسم المفعول من «جَنَّ»، والذي يعني «خَفَي» أو «غَطّى» أو «سَتَر»، فمثلًا «الجِنُّ» مخفيٌّ عن البشر، و«الجَنِين» مستتر داخل الرحم، و«الجَنَّة» فيها ما لا عين رأت. لذلك فكلمة «المجنون» تعني حرفيًّا «الذي غُطي عقله» بمعنى زَالَ أو ذَهَبَ عقله.
مشاركة من MoniCa ، من كتابسايكوسينما : رحلة استكشافية في عالم الطب النفسي على شاشة السينما - الجزء الأول
-
«الإدراك» أو «البصيرة» (Insight) - وهي قدرة الشخص على فهم طبيعة حالته النفسية وإدراكه أنه يعاني من اضطراب نفسي يؤثر على تفكيره وسلوكه
مشاركة من MoniCa ، من كتابسايكوسينما : رحلة استكشافية في عالم الطب النفسي على شاشة السينما - الجزء الأول
-
إلى الرَّقِيقةِ التي لم تَمْشِ على العُشْبِ بَعْد..
ولَكِنَّها حِينَ تَفْعَل..
لنْ تَثْنيَ مِنهُ عودًا واحدًا..
إلى ابْنَتِي الغَالِية..
مَرْيَم
-
فالسينما هي فن الخداع والاحتيال.. ولكنها «أجمل احتيال في العالم»، كما قال المخرج الفرنسي الكبير «جان لوك جودار»!
-
يقولون إن هناك نوعين من الناس في هذا العالم؛ هؤلاء الذين يحبون السينما، وأولئك الذين يعشقونها!
-
ذكرني ذلك باقتباسٍ قرأته للكاتب «يوسف زيدان» في بداية إحدى رواياته وعلق في ذهني، ويقول فيه: «الحياة تحيرنا. تبهرنا بالبرّاق من ألوانها، كي نرتاد دروبها فرحًا وغفلة، ثم تفجؤنا في الحنايا الصوادم؟».
مشاركة من Rehab saleh ، من كتابنيوروسينما: رحلة استكشافية لأمراض الأعصاب في عالم السينما
-
الوباء الغامض!
«لقد نسي الناس ما هي الحياة. نسوا معنى أن يكونوا أحياء. يجب أن يتم تذكيرهم. يجب تذكيرهم بما لديهم وما يمكن أن يخسروه. ما أشعر به الآن هو بهجة الحياة، هبة الحياة، حرية الحياة، روعة الحياة!».
ليونارد لوي (روبرت دي نيرو)

مشاركة من davidalromany ، من كتابنيوروسينما: رحلة استكشافية لأمراض الأعصاب في عالم السينما
-
يحاول أي طبيب دائمًا الموازنة بين الفائدة المرجوة من العلاج وبين الآثار الجانبية المصاحبة، وبالتأكيد لا ينوي أي طبيب إحداث الضرر بمرضاه.
مشاركة من Rehab saleh ، من كتابنيوروسينما: رحلة استكشافية لأمراض الأعصاب في عالم السينما
-
كانت تقنع نفسها بأنهم جميعًا مُغتصبون ومُفترسون ويستحقون أن تطبق عليهم عدالتها الخاصة!
مشاركة من Nagham Bazan ، من كتابسايكوسينما : الاضطرابات النفسية والأشرار على شاشة السينما - الجزء الثاني
-
هل تعجبت عزيزي القارئ من وجود هذا «الملاك البريء» في قائمة الأشرار؟! ما الذي يمكن أن يكون قد ارتكبه حتى يستحق مكانًا هنا؟!
مشاركة من esraa ، من كتابسايكوسينما : الاضطرابات النفسية والأشرار على شاشة السينما - الجزء الثاني
-
«ويندي.. حبيبتي.. نور حياتي.. أنا لن أؤذيك.. دعيني أكمل الجملة.. لقد قلت إنني لن أؤذيك.. أنا فقط سأحطم دماغك!».
جاك تورانس
مشاركة من esraa ، من كتابسايكوسينما : الاضطرابات النفسية والأشرار على شاشة السينما - الجزء الثاني
-
في الثقافة الغربية، غالبًا ما يرمز «الوقواق» (Cuckoo) إلى الجنون والسلوك الغريب. ربما يرجع ذلك إلى كونه طائر مخادع وخبيث؛ فمعروف عنه أنه يتطفل على أعشاش الطيور الأخرى، ويضع بيضه فيها، ثم يتركها لمصيرها! عندما يفقس البيض، يتخلص فرخ الوقواق من بيض وصغار الطيور المُضيفة، ثم يوهمها بأنه صغيرهم، ليحظى بكل الاهتمام والغذاء بعد ذلك!
مشاركة من nada ، من كتابسايكوسينما : الاضطرابات النفسية والأشرار على شاشة السينما - الجزء الثاني
-
كان النازيون يزعمون أن الفن الحديث (والذي شمل تيارات فنية متعددة كالتعبيرية والتكعيبية والسريالية وغيرها) ليس مجرد «فن سيئ»، بل هو نتاج لعقول مريضة نفسيًّا، وأعراق «منحطة» بيولوجيًّا! لذلك أطلقوا عليه اسم «الفن المنحط» أو «المنحل» (Degenerate art)، واعتبروه «تشويهًا» للجمال والطبيعة، ودليلًا على تدهور الأمة الألمانية و»فساد» عرقها، وهو ما ساهم في التمهيد للممارسات «التطهيرية» الوحشية التي تمت لاحقًا! أدى ذلك إلى اضطهاد هؤلاء الفنانين وتشويه سمعتهم، بل وإيداع بعضهم قسرًا في مصحات نفسية، لحماية المجتمع من شرور «أعمالهم»! من المثير للسخرية أن «هتلر» نفسه كان رسامًا طموحًا في شبابه، لكن ربما تسبب فشله في تحقيق ذلك في شعوره بالمرارة تجاه الفنانين الذين حققوا نجاحًا بأساليب لم يفهمها أو يتقبلها! الصورة لـ»جوزيف جوبلز» -وزير الرايخ للتنوير العام والدعاية- وهو يفتتح معرض «الفن المنحط» الشهير في ميونيخ عام 1937، والذي عُرض فيه قرابة 650 عملًا فنيًّا معاصرًا، جنبًا إلى جنب مع مواد دعائية تسخر منها وتدينها!
مشاركة من nada ، من كتابسايكوسينما : الاضطرابات النفسية والأشرار على شاشة السينما - الجزء الثاني
-
كان النازيون يزعمون أن الفن الحديث (والذي شمل تيارات فنية متعددة كالتعبيرية والتكعيبية والسريالية وغيرها) ليس مجرد «فن سيئ»، بل هو نتاج لعقول مريضة نفسيًّا، وأعراق «منحطة» بيولوجيًّا! لذلك أطلقوا عليه اسم «الفن المنحط» أو «المنحل» (Degenerate art)، واعتبروه «تشويهًا» للجمال والطبيعة، ودليلًا على تدهور الأمة الألمانية و»فساد» عرقها، وهو ما ساهم في التمهيد للممارسات «التطهيرية» الوحشية التي تمت لاحقًا! أدى ذلك إلى اضطهاد هؤلاء الفنانين وتشويه سمعتهم، بل وإيداع بعضهم قسرًا في مصحات نفسية، لحماية المجتمع من شرور «أعمالهم»! من المثير للسخرية أن «هتلر» نفسه كان رسامًا طموحًا في شبابه، لكن ربما تسبب فشله في تحقيق ذلك في شعوره بالمرارة تجاه الفنانين الذين حققوا نجاحًا بأساليب لم يفهمها أو يتقبلها! الصورة لـ»جوزيف جوبلز» -وزير الرايخ للتنوير العام والدعاية- وهو يفتتح معرض «الفن المنحط» الشهير في ميونيخ عام 1937، والذي عُرض فيه قرابة 650 عملًا فنيًّا معاصرًا، جنبًا إلى جنب مع مواد دعائية تسخر منها وتدينها!
مشاركة من nada ، من كتابسايكوسينما : الاضطرابات النفسية والأشرار على شاشة السينما - الجزء الثاني