يا صديقي. لحظة النهاية هي نفسها لقطة نهايتك.
المؤلفون > محمد عيد مناع > اقتباسات محمد عيد مناع
اقتباسات محمد عيد مناع
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات محمد عيد مناع .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
-
يا صديقي. توقف عن ربط متعتك وسعادتك بالشيء الغير موجود أو بالآخرين.
أنت مسؤول عن حياتك ومتعتك، وراحتك وألمك وفقرك
ربما لن تكون غنيًا وربما ستكون.
ولكن الأكيد. عليك أن تكون مستمتعًا في الحالتين.
-
المُتْعَةُ فِي السَعْيِ، وَلَيْسَ فِي الوُصُولِ
-
يا عزيزي السعادة شعور لا يدوم، والحزن شعور لا يدوم.
السعادة لن تفوتك والحزن لن يكمل معك الطريق، ولكن الاستمتاع قرارك أن يصبح من عاداتك.
"عش اللحظة تأمّلها، تابع في تفاصيلها، ركّز على ذاتك فيها امتن عليها
-
(المُتْعَةُ تَكْمُنُ فِي اِكْتِشافِ الجَمالِ فِي الأَشياءِ العادِيَّةِ
-
فالحياة ليست هرمية فوق بعضها ولكنها مسطحة، بمعنى أنه ليس هناك الشخص الأفضل، ولكن هناك الشخص المختلف.
-
نَتَعامَلَ مَعَهُ بِاِعْتِبارِهِ عَمَلِيَّةً، ومن ثم لا نَتَعامَلُ مَعَهُ بِاِعْتِبارِهِ قِمَّةً عَلَيْنا أَنْ نَصِلَ إِلَيْها، بَلْ بِاِعْتِبارِهِ مَسارًا عَلَيْنا أَنْ نَسِيرَ فِيهِ)
-
يقول ديبورا أولسون Deborah Olson في كتابه (النجاح نفسية الإنجاز): (إِنَّ النَجاحَ لَيْسَ هَدَفًا نَصِلُ إِلَيْهِ لِنَتَوَقَّفَ بَعْدَهُ، بَلْ هُوَ نَمَطُ حَياتِي، فَنَحْنُ لا يَسَعُنا أَنْ نَفْصِلَ النَجاحَ عَنْ بَقِيَّةِ حَياتِنا، إِذْ إِنَّهُ يَرْتَبِطُ على نحو معقد بِسَعادَتِنا، وَصُورَتِنا
-
الصفات هي: - صفة روح الدعابة - صفة الرفاهية - صفة العفوية - صفة القدرات الإبداعية - صفة عقلية الحل - صفة احترام الخصوصية - صفة التمسك بالمعايير الأخلاقية - صفة التمسك
-
(المتعة ليست أن تحقق أهدافًا، بل في وجود الأهداف والسعي لتنفيذها).
-
ليس دورك أن تصل إلى طموحهم، أو إلى ما وصلوا إليه، وليس دورك من الأساس أن تنافسهم.
يا صديقي…
أنت لست هم
-
(المُقارَنَةُ هِيَ لُعْبَةٌ لا مَعْنَى لَها أَنْتَ لَسْتَ هُنا لِتَكُونَ نُسْخَةً مِنْ شَخْصٍ آخَرَ، بَلْ لِتَكُونَ أَفْضَلَ إِصْدارٍ مِنْ نَفْسِكَ) ديفين شتاين.
-
(الخِزْيُ هُوَ العُمْلَةُ الَّتِي نَدْفَعُ بِها لِلنُضُوجِ، فَهُوَ يُعَلِّمُنا أَنَّ النَجاحَ لَيْسَ مُجَرَّدَ التَفَوُّقِ، وَلكِنْ هُوَ النُمُوُّ وَالتَطَوُّرُ)
-
نحن ضعفاء، ولسنا مكسورين
نحن ضعفاء، ولسنا سيئين
نحن ضعفاء، ولسنا غير كافيين
نحن ضعفاء، ولسنا ناقصين
-
(كُلُّنا نَخْشَى مِنْ الرَفْضِ، وَفِي بَعْضِ الأَحْيانِ نَشُكُّ فِي قِيمَتِنا، لَدَيْنا حاجَةٌ أَساسِيَّةٌ لِلتَواصُلِ بِالحُبِّ وَالاِنْتِماءِ كَبَشَرٍ، فَنُحاوِلُ إِخْفاءَ عُيُوبِنا، وَهذا ما يَعْزِلُنا عَن مُجْتَمَعاتِنا وَعائِلاتِنا وَأَماكِنِ العَمَلِ)
-
"العَفْوِيَّةُ هِيَ أَنْ تَكُونَ نَفْسُكَ فِي عالَمٍ مَلِيءٍ بِالناسِ الَّذِينَ يَرْغَبُونَ فِي أَنْ تَكُونَ شَخْصًا آخَرَ"
-
يا صديقي. الله يكافئنا على السعي والإحسان، وليس عن النتائج.
-
(المُتْعَةُ تَكْمُنُ فِي اِكْتِشافِ الجَمالِ فِي الأَشياءِ العادِيَّةِ.
حَيْثُ سَتَجِدُ فِيما تَأْلَفُهُ وَتَعْتادُ عَلَيْهِ فِي حَياتِكَ الرُوتِينِيَّةِ مَعْنىً وَغايَةً، وَتَكْتَشِفُ السَبَبَ فِيما تَقُومُ بِهِ، وَقَدْ تَتَجَدَّدُ غايَتُكَ وَالنِيَّةُ بِداخِلِكَ، فَيَتَجَدَّدُ المَعْنَى وَتَصِلُ بِذلِكَ لِطَعْمٍ آخَرَ لِلمُتْعَةِ)
-
تلك الحياة التي بلا معنى، فستجعلك تهرب من الدواء، وربما تكون مجبرًا على تناوله وأنت فاقد للمتعة، بل وأنت كاره ورافض له.
فالمتعة هي طعم الحياة.
-
اختبارات الحياة تشبه الدواء. هناك أدوية طعمها مُر، وأدوية بطعم الفواكه.
نكهات وأطعمة الحياة تجعلك تستمتع وتستسيغ مسؤولياتها وأوجاعها واختباراتها.