المؤلفون > محمد عيد مناع > اقتباسات محمد عيد مناع

اقتباسات محمد عيد مناع

اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات محمد عيد مناع .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.

محمد عيد مناع

عدل معلومات المؤلف لتغيير تاريخ الميلاد أو البلد

اقتباسات

  • ‫ يقول د. ستيفن هايز:

    ‫ «حين تفشل الخطة، فهذا لا يعني أنّ الشخص فاشل،

    ‫ بل أنّ الخطة تحتاج تعديلًا».

  • يقول د. آرون بيك:

    ‫ ”حين تبدأ في مناقشة أفكارك… تستعيد قوّتك

  • ❞ الصدمات هي اختبار، كونك تحاول أن تتعافى منها فهو اختبار ومحاولتك وسعيك هو المطلوب. ❝

  • الإنسان الصالح

    ‫ صالح للحياة، صالح للاستقرار، صالح للاستمرار، صالح للتأثير.

    مشاركة من Mona Helaly ، من كتاب

    التربية الذاتية

  • تمرين: صوتي الحقيقي

    ‫ 1. اكتب القرار الذي تفكّر فيه.

    ‫ 2. أجب بصدق:

    ‫ •⁠ لو لم يُحاكمني أحد، ما القرار الذي سأتخذه فورًا؟

    ‫ •⁠ بعد خمس سنوات، أي خيار يمنحني السلام؟

    ‫ •⁠ حين أُغمض عيني، أي قرار يُشعرني بالخِفّة، وأيّها يُثقّلني؟

    ‫ 3. القرار الذي يترك فيك راحةً هادئة هو الأرجح أن يكون قرارك الأصيل.

    ‫ 4. دوّن: «أختار هذا القرار لأنه يُشبهني، لا لأنه يُرضي غيري».

  • ‫ •⁠ ما الذي تراه بوضوح ولا يراه هو؟

    ‫ •⁠ ما الذي تخشى أن يندم عليه؟

    ‫ •⁠ ما الذي يستحق أن يجرّبه؟

    ‫ 4. اقرأ الرسالة وكأنها موجّهةٌ إليك.

    ‫ الهدف:

    ‫ تحرير القرار من العاطفة الزائدة،

    ‫ وتفعيل الحكمة الكامنة حين تكون مراقبًا لا متورّطًا.

    ‫ أظهرت دراسةٌ من جامعة ميشيغان (2018) أن استخدام أسلوب Distanced Self-Talk

    ‫ يقلّل الانفعال في القرارات الحسّاسة بنسبة 43 %،

    ‫ ويرفع دقّة التقييم بنسبة 51 %.

  • أحيانًا نحتاج إلى الخَضِر في حياتنا،

    ‫ مَن يُخبرنا بما لم نُحِطْ به علمًا،

  • أحيانًا نحتاج إلى الخَضِر في حياتنا،

    ‫ مَن يُخبرنا بما لم نُحِطْ به علمًا،

  • أحيانًا نحتاج إلى الخَضِر في حياتنا،

    ‫ مَن يُخبرنا بما لم نُحِطْ به علمًا،

  • تريد أن تُدمّرني؟

    ‫ اجعلني حائرًا، تائهًا، وحيدًا.

  • انت ترى ما لا يراه غيرك،

    ‫ وتشعر بما لا يشعرون به،

  • حافظ على سلامتك النفسية وسلامة معلوماتك من تشوهات (كلام الناس والأهل والإعلام)، وقم بتفادي أخطاء الآخرين والزوج والأبناء.

    ‫ - اجعل هدفك هو الوصول للهدف وهو التربية السويَّة وليست التربية الناجحة.

    مشاركة من فاطمه ، من كتاب

    التربية الذاتية

  • وتقوم بتقييم دوري لتربيتك لنفسك ولأبنائك كل فترة لا تزيد عن ٣ شهور.

    ‫ - تقوم بتجديد رخصة التربية قبل دخول نفسك ودخول أبنائك في مرحلة عمرية جديدة:

    ‫ (قبل الإنجاب، الرضاعة، الطفولة، المراهقة، الرشد، …).

    ‫ وقبل دخولك على مرحلة حياتية جديدة:

    ‫ (تخرج، كلية، زواج، عمل جديد، سفر، زواج، عيد ميلادك، …).

    مشاركة من فاطمه ، من كتاب

    التربية الذاتية

  • هيا انطلق في الطريق، عليك أن تحافظ على سلامتك وسلامة السيارة وسلامة الآخرين وأن تتفادى أخطاء الغير وتضبط انفعالاتك، ‫ حتى أخطاء الآخرين عليك أن تتفاداها ولاتتأثر بها كي تحافظ على السلامة وتصل لهدفك وما تريد. كل هذا في قيادة السيارة. ‫ فهلَّا حصلت ‫ على رخصة قيادة نفسك وأبنائك؟ ‫ رخصة التربية. هي أمر لا بد منه. نفسك ومن حولك ليسوا أقل أهمية من السيارة ومنك ومني أنا شخصيًّا. بل هم الأهم، لذلك عليك أن: ‫ - تقرر أنك ستكون مُربيًا وستكونين مُربيةً وليس مجرد أن تقدموا الرعاية لأنفسكم ولأبنائكم (كُن أبًا وأمًّا وليس مجرد والد ووالدة) ‫ -

    مشاركة من فاطمه ، من كتاب

    التربية الذاتية

  • رخصة القيادة.. هل حصلت عليها؟

    ‫ هل تتذكر كيف حصلت على هذه الرخصة؟

    ‫ دعني أذكرك.. كم التردد والمخاوف قبل أن تقرر

    ‫ أنك قررت أنك ستتعلم القيادة، ثم تذهب إلى مختص يعلمك القيادة وحضور أكثر من حصة والتزامك بالمواعيد وبالتعليمات بحرص شديد، المختص يعلمك كل التفاصيل الدقيقة،

    ‫ يعطي لك الملاحظات، يلفت نظرك للأخطاء ويعطيك الثقة،

    ‫ ثم تذهب إلى اختبار الرخصة وربما تنجح من المرة الأولى وربما لا ،

    ‫ فتحاول مرة أخرى إلى أن تحصل على الرخصة..

    ‫ رخصة تسمح لك بقيادة سيارة تشهد لك أنك تجيد سواقة السيارات،

    مشاركة من فاطمه ، من كتاب

    التربية الذاتية

  • لن يهتم أحد بتربيتك لذاتك سوى أنت.

    مشاركة من فاطمه ، من كتاب

    التربية الذاتية

  • كل مرة قلت فيها «سأبدأ عندما أكون مرتاح الذهن»،

    ‫ كنت في الحقيقة تهرب من القلق الذي يسبق البداية.

    ‫ لكن ما لا تعرفه أن هذا القلق لا يزول بالراحة،

    ‫ بل يزول بالفعل نفسه.

    ‫ العقل يتعامل مع البدء كما يتعامل الجسد مع الماء البارد:

    ‫ يتردّد أولًا، ثم يعتاد عليه بعد الخطوة الأولى.

    ‫ لذلك، لا تنتظر أن تُشفى من التسويف،

    ‫ بل تحرّك لتبدأ عملية الشفاء.

    ‫ افتح الملف، أمسك القلم، ابدأ ولو لدقيقة.

    ‫ فقد تكون هذه الدقيقة مفتاح يومك كله.

  • كل مرة قلت فيها «سأبدأ عندما أكون مرتاح الذهن»،

    ‫ كنت في الحقيقة تهرب من القلق الذي يسبق البداية.

    ‫ لكن ما لا تعرفه أن هذا القلق لا يزول بالراحة،

    ‫ بل يزول بالفعل نفسه.

    ‫ العقل يتعامل مع البدء كما يتعامل الجسد مع الماء البارد:

    ‫ يتردّد أولًا، ثم يعتاد عليه بعد الخطوة الأولى.

    ‫ لذلك، لا تنتظر أن تُشفى من التسويف،

    ‫ بل تحرّك لتبدأ عملية الشفاء.

    ‫ افتح الملف، أمسك القلم، ابدأ ولو لدقيقة.

    ‫ فقد تكون هذه الدقيقة مفتاح يومك كله.

  • كل مرة قلت فيها «سأبدأ عندما أكون مرتاح الذهن»،

    ‫ كنت في الحقيقة تهرب من القلق الذي يسبق البداية.

    ‫ لكن ما لا تعرفه أن هذا القلق لا يزول بالراحة،

    ‫ بل يزول بالفعل نفسه.

    ‫ العقل يتعامل مع البدء كما يتعامل الجسد مع الماء البارد:

    ‫ يتردّد أولًا، ثم يعتاد عليه بعد الخطوة الأولى.

    ‫ لذلك، لا تنتظر أن تُشفى من التسويف،

    ‫ بل تحرّك لتبدأ عملية الشفاء.

    ‫ افتح الملف، أمسك القلم، ابدأ ولو لدقيقة.

    ‫ فقد تكون هذه الدقيقة مفتاح يومك كله.

  • كل مرة قلت فيها «سأبدأ عندما أكون مرتاح الذهن»،

    ‫ كنت في الحقيقة تهرب من القلق الذي يسبق البداية.

    ‫ لكن ما لا تعرفه أن هذا القلق لا يزول بالراحة،

    ‫ بل يزول بالفعل نفسه.

    ‫ العقل يتعامل مع البدء كما يتعامل الجسد مع الماء البارد:

    ‫ يتردّد أولًا، ثم يعتاد عليه بعد الخطوة الأولى.

    ‫ لذلك، لا تنتظر أن تُشفى من التسويف،

    ‫ بل تحرّك لتبدأ عملية الشفاء.

    ‫ افتح الملف، أمسك القلم، ابدأ ولو لدقيقة.

    ‫ فقد تكون هذه الدقيقة مفتاح يومك كله.