«الفاشل ليس شخصًا يخسر تحديًا ما، بل هو شخص الذي لا يجرأ على المحاولة، خوفًا من الفشل».
المؤلفون > فريدريك داودسون > اقتباسات فريدريك داودسون
اقتباسات فريدريك داودسون
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات فريدريك داودسون .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من أميرة علم الدين ، من كتاب
حالة التدفق : الوصول بلا عناء إلى أفضل النتائج
-
لا أعتقد أنّه ثمة درس نتعلمه من المرض. فهو مجرد طاقة سلبية التقطتها، لست بحاجة أن تعرف لماذا هي هنا؛ كل ما تحتاجه منها أن تغادر، وتتلاشى، وتُشفى. مرةً أخرى، إن دست في بركة من الطين، فلا تبحث عن الدروس
مشاركة من محمد ، من كتابسحر العافية
-
ابحث عن تعريفات للكلمات التالية: السعادة، الإدراك، الانتباه، التركيز، التقدير، الإعجاب، الاهتمام، الاحترام. ثم ابحث عن عدة كلمات إيجابية أخرى من اختيارك. وستجد أن حالتك قد تحسنت.
مشاركة من Mohamed Alwakeel ، من كتابحالة التدفق : الوصول بلا عناء إلى أفضل النتائج
-
يحبّ العقل أن يختلق الأعذار حتى لا تشعر بالقوة والراحة. الشعور بالقوة والطاقة يغلق الباب على العقل ويمنعه من اختلاق الأعذار. حينها يفقد العقل مغذياته التي تدفعنا إلى التشكي وتقمص دور الضحية.
مشاركة من لميس عبدالقادر ، من كتابسحر العافية
-
إن العمل الأصيل لا يكون ابتغاءً للموافقة والتصفيق، بل من أجل ما تشعر به في أعماقك وتعرف بأنّه عمل طيبٌ، وحقيقي، وجميل ستقوم به.
مشاركة من محمد ، من كتابسحر العافية
-
وتيار الرياح ليس شيئًا تجعله يعصف، بل تحاذي طائرة ورقية معه.
مشاركة من Mohammed Adib AL AGHA ، من كتابحالة التدفق : الوصول بلا عناء إلى أفضل النتائج
-
❞ إن كنت تحمل الكثير من الأمتعة فوق ظهرك (استياء، حزن، ذنب، غضب، خجل، خوف، ثقل، اكتئاب، عناد، توتر، انعدام ثقة، وغيرها) فهذه كلها تثقل من حركتك وتعمل كحواجز أمام ما تحاول تحقيقه. ❝
مشاركة من محمد ، من كتابخلق الواقع وتجلياته
-
❞ الفرح يولد الطاقة، والطاقة تولد الوفرة. إنّ التفاؤل لا يأتي نتيجة للوفرة؛ بل الوفرة هي ثمرة ونتيجة التفاؤل. وكلّ ذلك من «فعل الطاقة». ❝
مشاركة من محمد ، من كتابخلق الواقع وتجلياته
-
«لِعَدَمِ إِيمَانِكُمْ. فَالْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: لَوْ كَانَ لَكُمْ إِيمَانٌ مِثْلُ حَبَّةِ خَرْدَل لَكُنْتُمْ تَقُولُونَ لِهذَا الْجَبَلِ: انْتَقِلْ مِنْ هُنَا إِلَى هُنَاكَ فَيَنْتَقِلُ، وَلاَ يَكُونُ شَيْءٌ غَيْرَ مُمْكِنٍ لَدَيْكُمْ”. (متى ١٧: ٢٠).
مشاركة من محمد ، من كتابخلق الواقع وتجلياته
-
إن الأشخاص كثيرو الشكوى والتذمر، والذين يتابعون قصص الفشل والنقد، تراهم عالقين بدوامة شكوكهم ورفضهم. لقد شهدتُ حدوث ذلك مرارًا وتكرارًا.
مشاركة من محمد ، من كتابسحر العافية
-
قد وصلت إلى نهاية الأسبوع الثامن من ورشة التجلّي. الآن، عليك بمراجعة نواياك من الأسبوع الأول حتى الثامن وانتبه لما تحقق منها، وأيّ منها تحقق نصفه فقط، وأيّها لم يتحقق، وأيّها لم يتحقق حتى الآن. متوسط النتائج سيكون بين ٤٠٪ و ٧٠٪. هناك بعض الأشخاص من نيري القلب تكون نسبة تجلّي نواياهم بين ٨٠٪ و ١٠٠٪. وبعض المثقلة قلوبهم تكون نسبة تجلّي نواياهم بين ١٠٪ و٤٠٪. أيًّا كانت الحالة، بمجرد تركيز انتباهك، ستحصل على نسبة تجلّي أعلى مما كنت تحققها قبل اشتراكك في هذه الورشة. من المؤكد أنّ هناك بعض الأمور تتجلى من دون جهد أو عمل. ولكن وبعد أن جربتُ هذه الأشياء بنفسي وعلى مدى ٢٥ عام، فأنا واثق من القول الآن بأنّ تهيئة عقلك الواعي واللاواعي بهذه الطريقة ستحدث فرقًا. ستلاحظ الفرق عندما تتوقف لبعض الوقت أو عندما تأخذ استراحة من النية. أوصيك بأن تواظب على ممارسة هذه النوايا لبقية حياتك. فهذا هو جوهر «الحياة الواعية»: أن تعرف من أنت وما الذي تريده. ومن المهم أيضًا أن تتعلم أيّ طرق
مشاركة من Sweety Zoza ، من كتابخلق الواقع وتجلياته
-
الأسبوع الثامن
دوّنها وأحبّها
يقول العديد من صانعي الواقع أنّه مع زيادة التركيز والتقدير، تميل الأفكار للتحقق. في هذا الأسبوع، لا تدوّن نواياك على أنّها مجرد عبارات أو جمل، ولكن دوّنها كفقرات حيث تخوض في تفاصيل كثيرة تقديرًا لنيتك. صف تحقيق نيتك بمزيد من التفصيل. على سبيل المثال، إذا كانت نيتك هي «التعرف على امرأة \ رجل أحلامي»، عندها عليك ملء ذلك بكتابة التالي: «أتعرف على امرأة\رجل أحلامي. ذات شعر داكن وعينان زرقاوين. ألتقيها في المتنزه خلال حديث قصير عفوي وصدفة غير متوقعة. أنا جاهز لأسمح لها أن تدخل حياتي. رائحتها لطيفة، وضحكتها لطيفة. في ذلك اليوم كانت ترتدي ثياب العمل. قررنا أن نلتقي في مساء ذاك اليوم نفسه”. ليس من المفروض أن يتجلّى لك الأمر كما وصفته تمامًا. فالهدف منه كان إرسال طاقة أقوى إلى «الحقل»، وهذا ما يجعله أكثر تحديدًا ووضوحًا. حالما تنتهي من تدوين نواياك، انس أمرها وعد لها الأسبوع الذي يليه.
مشاركة من Sweety Zoza ، من كتابخلق الواقع وتجلياته
-
الأسبوع السابع
دوّنها وكررها
حوالي ٢٥٪ من الأشخاص الذين يدوّنون قوائمهم حصلوا على نتائج أفضل من خلال تكييف أنفسهم على استخدام عبارات محددة، بدلًا من نسيان أمرها. هذا ما سنحاول العمل عليه في هذا الأسبوع. دوّن قائمة نواياك. ثمّ انسخ قائمتك كلّ يوم نسخة لمدة أسبوع. كرر، كرر، كرر. يمكنك إن أحببت، إضافة تكرار لفظي أو تخيلي. وفي نهاية الأسبوع، تحقق من مدى نجاح هذه التقنية.
مشاركة من Sweety Zoza ، من كتابخلق الواقع وتجلياته
-
ركز على التحكم في الجهد، وليس على النتيجة، فليس باستطاعتك التحكم في النتيجة، ولكنك تستطيع دائمًا التحكم في الجهد المبذول لتحقيق النتيجة. كما أنك لا تستطيع التحكم في الخصم، ولكنك تستطيع التحكم في حركاتك الخاصة. وبما أنه لا مجال للقلق حيال أمر تستطيع التحكم فيه، فَصُبَّ تركيزك على هذا النوع من الأمور.
مشاركة من Inspireme ، من كتابحالة التدفق : الوصول بلا عناء إلى أفضل النتائج
-
لقد منحني أدائي الجيد في النقاط الحاسمة سمعة «القوة الذهنية»، ولكن لحظة أنال الفضل في ذلك، وأرغب في المباهاة بمدى «قوتي الذهنية»، فسوف أجدها قد تلاشت، وسأخسر «النقاط الحاسمة».
مشاركة من Inspireme ، من كتابحالة التدفق : الوصول بلا عناء إلى أفضل النتائج
-
تخيّل أن لديك مديرًا يعتني بالأمور نيابة عنك. اكتب ماذا تريد من هذا المدير أن يعتني به من أجلك. ثم ضع القائمة جانبًا لأسبوع. وبعد انقضاء الأسبوع، خذ القائمة وحدد العناصر التي تم الاعتناء بها - سواء عن طريقك أم لا. ثم اكتب قائمة جديدة بأمور تريد أن يعتني بها مديرك (يمكن أن تتضمن عناصر من الأسبوع السابق إنْ شئت ذلك). واصل القيام بذلك لشهر. وإذا أعجبتك النتائج، تابع مدى الحياة.
مشاركة من Inspireme ، من كتابحالة التدفق : الوصول بلا عناء إلى أفضل النتائج
-
فعندما «يدور حولي كل شيء»، توجد نفس وموضوع تركز عليه. أما في حالة التدفّق، فسوف تتماهى النفس مع الموضوع.
تريد الأنا أن تقول، «أنا فعلت ذلك! انظروا إليّ! انظروا كم أنا رائع. أنا أفضل منكم. أنا خَيّرٌ. أنا أستحق الثناء». وعندما تتحرر من النفس غير الواثقة، التي تِّؤكد على الأفعال الشخصية، ستنجز المزيد في حياتك بلا عناء، لأنّ الجسد والحياة والكون أكثر مهارة في إنجاز الأهداف من تلك الأنا السخيفة. لدي قدرةً على التنبؤ بالمستقبل واتخاذ
مشاركة من Inspireme ، من كتابحالة التدفق : الوصول بلا عناء إلى أفضل النتائج
-
إنّ جدول الحياة ينساب بالفعل، ويمكنك إما أن تنساب معه أو أن تقاومه. عندما تقاومه، ستبدو الحياة شاقة للغاية. وعندما تنساب معه، ستصل إلى هناك بسرعة. إلى أين؟ إلى أي مكان تقصده.
مشاركة من Inspireme ، من كتابحالة التدفق : الوصول بلا عناء إلى أفضل النتائج
-
ناك طريقتين لتحقيق أي شيء.
الأولى هي قوة الإرادة الخالصة والتدريب والتركيز.
والثانية هي الاستسلام والعزم بلا عناء، حيث تتخيل النتيجة المرجوة، ثم تستسلم لتترك لا وعيك أو «الكون» يهتم بالباقي.
تصلح كلتا الطريقتين، ولكن من النادر أن نثق بالطريقة الثانية، مع أنها تحقق نتائج أعظم.
يمكنك إما أن تجعل أمرًا ما يحدث؛ أو أن تدعه يحدث. أحدهما طريق الخلق الواعي، والآخر عن طريق التدفّق، وتكمن الحكمة في معرفة متى تستخدم كلاً منهما.
مشاركة من Sweety Zoza ، من كتابحالة التدفق : الوصول بلا عناء إلى أفضل النتائج
-

مشاركة من Sweety Zoza ، من كتابحالة التدفق : الوصول بلا عناء إلى أفضل النتائج
| السابق | 1 | التالي |