فالعقل في المفهوم القرآني هو ممارسة إنسانية عدوّها الأبرز هو الهوى،
المؤلفون > شريف محمد جابر > اقتباسات شريف محمد جابر
اقتباسات شريف محمد جابر
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات شريف محمد جابر .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من Farid Fawzy ، من كتاب
منطق القرآن : إصلاح العقل على طريق الحق والصدق والعدل
-
وليس للإنسان في الواقع سوى الله ملاذًا وموئلًا وركنًا ركينًا لاجتلاب اليقين إلى عقله وقلبه. إنّ قصة الإنسان على هذه الأرض تخبرنا بأنّه غير قادر على القيام بذاته من غير الاعتماد على خالقه في كل حال: {الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ} [سورة آل عمران: الآية ١٩١]، وأنّه محتاج إلى الهداية الإلهية سواء في التعريف بالحق أو في الإعانة عليه من كوّة الغيب المجهول، وذلك حين يمدّ الإنسان روحه العالقة في هذا الجسد تجاه السماء ويستمطر الرحمة الإلهية: {رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ} [سورة آل عمران: الآية ٨].
مشاركة من Farid Fawzy ، من كتابمنطق القرآن : إصلاح العقل على طريق الحق والصدق والعدل
-
وليس للإنسان في الواقع سوى الله ملاذًا وموئلًا وركنًا ركينًا لاجتلاب اليقين إلى عقله وقلبه. إنّ قصة الإنسان على هذه الأرض تخبرنا بأنّه غير قادر على القيام بذاته من غير الاعتماد على خالقه في كل حال: {الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ} [سورة آل عمران: الآية ١٩١]، وأنّه محتاج إلى الهداية الإلهية سواء في التعريف بالحق أو في الإعانة عليه من كوّة الغيب المجهول، وذلك حين يمدّ الإنسان روحه العالقة في هذا الجسد تجاه السماء ويستمطر الرحمة الإلهية: {رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ} [سورة آل عمران: الآية ٨].
مشاركة من Farid Fawzy ، من كتابمنطق القرآن : إصلاح العقل على طريق الحق والصدق والعدل
-
نّ الحقّ لا تراد معرفته لذاته كما قرّر ابن سينا، بل يُبنى عليه عمل في منطق الوحي. والفائدة الأخرى أنّ الإنسان لا يستقلّ ببلوغ الحقّ واجتناب الباطل من غير إعانة الله، بل هو محتاج إليه دومًا، فمنه النور الذي تشرق به ظلمات العالَم.
مشاركة من Farid Fawzy ، من كتابمنطق القرآن : إصلاح العقل على طريق الحق والصدق والعدل
-
نّ الحقّ لا تراد معرفته لذاته كما قرّر ابن سينا، بل يُبنى عليه عمل في منطق الوحي. والفائدة الأخرى أنّ الإنسان لا يستقلّ ببلوغ الحقّ واجتناب الباطل من غير إعانة الله، بل هو محتاج إليه دومًا، فمنه النور الذي تشرق به ظلمات العالَم.
مشاركة من Farid Fawzy ، من كتابمنطق القرآن : إصلاح العقل على طريق الحق والصدق والعدل
-
لّ هذه القوى"(780). ومن هنا احتاج إنشاءُ هذه العقيدة "الضخمة" الخالصة بتعبير سيّد قطب إلى التوجّه لما يسمّيه "موطن العقيدة الخالد"، وهو "الضمير" و"الوجدان"، "وأقرب الطُّرق إلى الضمير هو البداهة، وأقرب الطُّرق إلى الوجدان هو الحسّ. وما الذهن في هذا المجال إلا منفذ واحد من منافذ كثيرة، وليس هو على أيّة حال أوسع المنافذ ولا أصدقها ولا أقربها طريقًا"(781).
مشاركة من Azza ، من كتابمنطق القرآن : إصلاح العقل على طريق الحق والصدق والعدل
-
لّ هذه القوى"(780). ومن هنا احتاج إنشاءُ هذه العقيدة "الضخمة" الخالصة بتعبير سيّد قطب إلى التوجّه لما يسمّيه "موطن العقيدة الخالد"، وهو "الضمير" و"الوجدان"، "وأقرب الطُّرق إلى الضمير هو البداهة، وأقرب الطُّرق إلى الوجدان هو الحسّ. وما الذهن في هذا المجال إلا منفذ واحد من منافذ كثيرة، وليس هو على أيّة حال أوسع المنافذ ولا أصدقها ولا أقربها طريقًا"(781).
مشاركة من Azza ، من كتابمنطق القرآن : إصلاح العقل على طريق الحق والصدق والعدل
-
لو كنتُ رسّاما يا سلمى لرسمتُ لوحةً فيها إنسانٌ يمضي في طريق مفروش بحفر سوداء عميقة، وفي آخره يظهر أفقٌ من البياض مضيء، لتُخلّد ذكرى أولئك الذين يسقطون في الكآبة ثم ينهضون من جديد، فيسقطون فينهضون، فيسقطون فينهضون.. هكذا بلا استسلام إلى أن تقوم الساعة وهم على فعلهم النبيل هذا، محتسبين أحزانهم عند الله، حيث لا تضيع ذرّة ألم صبرَ عليها العبدُ لوجهه الكريم..
مشاركة من Israa Omar ، من كتابرسائل إلى سلمى
-
إنّ أسوأ ما يفعله بعض الدعاة يا عزيزتي هو جهلهم الفاحش بطبيعة الإنسان والتعامل معه كما لو كان آلة.
مشاركة من Israa Omar ، من كتابرسائل إلى سلمى
-
وأنا يا سلمى لا أومن بالحُبّ السريع الذي يندلعُ كما يحترق الهشيم المتكدّس، فنهاية هذا الحبّ تكون في العادة خواءً تعيسًا سرعان ما ينكشف عن رمادٍ تذروه الرياح كأنْ لم يَغْنَ بالأمس! أومن بالحُبّ الكثيف البطيء، الذي يندلعُ في القلب كما يندلعُ الصيفُ في الأرض نعم لا بدّ من يوم مُشمسٍ حارّ يُقال فيه: ها قد اندلع الصيف، ها قد خفقَ نبضُه الأول ومسّتْ أشعّتُه الدافئةُ الأخضرَ الظمآن، ولكنّ شمسَه تستمرّ في تدفئة الأرض ومدّها بالحرارة على مهلٍ، بلا تسرّع ولا احتراق، وظلاله تُمشّط سخونة التربة وترسّخ محطّات الفيء، وأمطار الشتاء تغسل غبار الأرض وتسقي الغراس الظمأى لصيفٍ جديدٍ
مشاركة من Israa Omar ، من كتابرسائل إلى سلمى
-
والواقع أنّ الطفل يتعلّم الحوار واتباع ما يمليه العقل والكياسة من خلال ما يغذيه به أبواه من حوار ووعظ وحجاج يحترم العقل ويدلّه على أسباب الخير ولماذا كانت خيرا، وعلى مسالك الشرّ ولماذا كانت شرّا، فإذا حجب عنه أبواه هذه المساحة من الحوار متى سيصبح عاقلا راشدا؟
مشاركة من Israa Omar ، من كتابرسائل إلى سلمى
-
أكتب لك الآن لا ليقرأك الناس، وإنْ كنت أسعد بذلك، ولكنّ مشهدًا واحدًا يلوح في خيالي.. مشهدك وأنت فتاة عاقلة تقرأ خواطر والدها المسكين، وهو يجلس في ركنٍ بعيد ويشتعل قلبه كطفل ينتظر انفعال أمّه على لوحته الجميلة!
سلمى التي هنا الآن عفريتةٌ تتراكض ويصدح صوتها في أرجاء البيت.. لو ناديتُها الآن وأخبرتها بأنني أكتب لها لأبدتْ نواجذ ابتسامتها الشقية والتمعتْ عيناها بفرح لا أفهمه ولكني أحسّ به.
أما أنت، سلمى الفتاة الكبيرة، فبأيّ ابتسامة ستواجهين هذه الكلمات التي أتوسّل فيها اهتمامك حين تمتلئ حياتك بمستقبل لا أكون فيه؟
مشاركة من Israa Omar ، من كتابرسائل إلى سلمى
-
تكون التربية بالحظر أو العقاب دون إفهام، أو - كما يشير هؤلاء «المتخصصون» في العته - بالترك والتمرير، على منهج «دعه يعمل دعه يمر»! والواقع أنّ الطفل يتعلّم الحوار واتباع ما يمليه العقل والكياسة من خلال ما يغذيه به
مشاركة من Eftetan Ahmed ، من كتابرسائل إلى سلمى
-
أنا سعيد يا صغيرتي بشعورك المبكّر هذا بالحرية والانزعاج من أي سلطة تحاول تقييدك.. وأرجو أن تعذريني حين أحاول أحيانا تطبيق سلطتي الهشّة على طفولتك المتمرّدة «لمصلحتك» (كما نردد نحن الكبار في عقولنا). ولكن دعيني أصارحك، أنا غير متأكد أنّ ما أفعله هو «لمصلحتك» دائما، أعني: هل من مصلحتك أن أقيّدك عن ممارسة فعل طفولي ساذج في الإزعاج والمشاكسة؟ وإذا منعتُك من الإزعاج والمشاكسة والتخريب ونشر الفوضى فإنني أخشى أن أكون ممن ساهموا في فقدانك لهذه المهارات الضرورية للحياة!
مشاركة من Eftetan Ahmed ، من كتابرسائل إلى سلمى
-
"فِردَوس القلوب والأذهان في الكشف عن منطق القرآن"، وهو في مادّة منطق القرآن، أنطلق فيه إلى بيان القواعد والتوجيهات واللفتات التي أرشدَ إليها القرآن، فصار التمسّك بها سببًا في إصلاح العقل، وتزويده بالأدوات التي تجعله يميّز بين الصواب والخطأ، ويفرّق بين الحقّ والباطل، ومن ثم تجعل الإنسان أكثر عقلانية في اختياراته في الحياة، وفي سعيه إلى النجاة في اليوم الآخر.
مشاركة من Eftetan Ahmed ، من كتابمنطق القرآن : إصلاح العقل على طريق الحق والصدق والعدل
-
إنّ الصدق مع الله ومع النفس ومع الناس هو أغلى ما يملك المؤمن، فالإيمان كلّه مبني على الصدق، ومن الصدق تنبع الجدّية في الكلام والمعاملة، والجدّية هي حبل الأمان الذي يقود الخلْق إلى الإيمان الحقّ
مشاركة من Eftetan Ahmed ، من كتابمنطق القرآن : إصلاح العقل على طريق الحق والصدق والعدل
-
وكثيرًا ما يلجأ بعض أهل الإيمان إلى أساليب السخرية والاستهزاء وممارسة الضحك لينالوا من أهل الباطل والضلال الذين تبدو أباطيلهم مضحكةً بحقٍّ في أحيان كثيرة، ولكنّ مقام الدعوة لا يحتمل التنازل عن الجدّية، وإنْ خالطتْه بعض الطرافة التي لا تتوغّل إلى التحقير والاستهزاء وممارسة الضحك على الخصم، فليس هذا هو طريق المؤمن الذي يحمل في عقله وقلبه أشرف قضيّة وأنبل رسالة.
مشاركة من Eftetan Ahmed ، من كتابمنطق القرآن : إصلاح العقل على طريق الحق والصدق والعدل
-
إنّ الفارق الجوهري بين المنطقَين: المنطق القرآني والمنطق الأرسطي وما حذا حذوه، هو أنّ المنطق القرآني يقدّم توجيهاته وقواعده التي يُصلح بها العقلَ من خلال سياقات واقعية وليس على شكل قوانين مجرّدة، سواء أكانت تلك السياقات أوامر ربّانية أم قصصًا أم أحداثًا حاضرة أم غير ذلك.
مشاركة من الخطيب المصري ، من كتابمنطق القرآن : إصلاح العقل على طريق الحق والصدق والعدل
-
فالعلم في أصول استخدامه الأولى في لسان العرب "علامات محسوسة"، أي أشياء حاضرة في الواقع، وليس معانيَ ذهنيةً يبتدعها الفكرُ ويحاول مطابقتها على الواقع أو قراءة الواقع من خلالها كما كان الحال مع الكثير من فلاسفة اليونان ومَن تابعهم.
إنّ هذه المعاني الذهنية المجرَّدة تمدُّدٌ لغويٌّ زائدٌ عن الواقع الحقيقي، ومن ثمّ فهي أقرب إلى تكون تزييفًا للواقع، أو على الأقل: لا تعكس الواقع بصورة "صادقة" و"دقيقة"
مشاركة من الخطيب المصري ، من كتابمنطق القرآن : إصلاح العقل على طريق الحق والصدق والعدل
-
فمن اتّكل على نظره واستدلاله، أو عقله ومعرفته؛ خُذِل. ولهذا كان النبي صلّى الله عليه وسلّم في الأحاديث الصحيحة كثيرًا ما يقول: «يا مُقلّبَ القلوب ثَبِّتْ قلبي على دينك»
مشاركة من الخطيب المصري ، من كتابمنطق القرآن : إصلاح العقل على طريق الحق والصدق والعدل
| السابق | 1 | التالي |