المؤلفون > أحمد آل حمدان > اقتباسات أحمد آل حمدان

اقتباسات أحمد آل حمدان

اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات أحمد آل حمدان .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.


اقتباسات

  • عيناها البُندقيتا اللون وشفتاها البارزتان وأنفها المستقيم ووجهها الأبيض المرقط بحبات النمش الخفيفة المنتشرة على وجنتيها وأجزاء معينة من رقبتها كل ذلك كان يجعل من جمالها شيئًا نادرًا.. تملك شعرًا رمادي اللون طويل عندما تجعله مسترسلًا فوق كتفيها تصبح كما لو أنها فتاة من السماء تُلقي على الأرض نظرة من وراء سُحب الليل الرمادية المتراكمة ..‏

  • كان أسود اللون حليق الذقن والشارب له شعر طويل يبقيه على هيئة ضفائر ويشده إلى الخلف، وقد بدا شكل مظهره العام يشبه شكل محارب كان في طريقه للذهاب نحو معركة، حيث يعلق على ظهره قوسًا يصل طوله لستة أقدام وكِنانة يضع بداخلها ثلاثة عشر سهمًا، بالإضافة لسيف ضخم يحمله على خاصرته.‏

  • رجلاً نحيلاً طويل القامة يرتدي ثيابًا سوداء ويلف حول عنقه شالًا صوفيًّا، يمتلك ملامح وجه حادة كما لو أنه استعارها من نسر: أنف معقوف، عينان قاسيتان، حاجبان مرسومان بدقة وشارب ثقيل متصل بلحية خفيفة.‏

  • لها شعر غجري أسود اللون يتخلله بعض خصل الشيب الرمادية، وبشرة بيضاء مشدودة كجلد حصان سباق، وملامح هادئة تشبه وقت غروب الشمس.‏

    ‫ ‏كانت تاج تمتلك طائرًا نادرًا أحمر اللون مرقشًا بحبات ريش برتقالية،

  • سوف تكتشف مع الأيام القادمة أن:‏

    ⁠‫‏المرء بوسعه احتمال كل أنواع الألم، إلا ألم فِراق الأحبة،‏

    ⁠‫‏ذلك الفِراق الذي لا لقاء بعده.‏

    ‫‏**‏

  • ❞ عندما تسقط سيتسابق الجميع نحوك.. ولكن ليس من أجل أن يساعدوك على النهوض بل لكي يقفوا فوق جثتك ويصبحوا أكثر طولًا؛ أنت لا تعرف كم يصبح الأشخاص قذرين عندما يرون شخصًا مكسورًا أيها الولد؛ لهذا احتفظ بأحزانك لنفسك واسقط واقفًا إن كان لا بد لك من السقوط.‏ ❝

  • أمام سطوة زوجها اخفضت جومانا خطوط دفاعاتها تمامًا..⁠‫ ‏اقترب بحر منها أكثر حتى بات يستطيع رؤية نفسه في حدقتي عينيها، تخالطت أنفاسهما ببعض حتى أصبح كل واحد منهما يتنفس زفير الآخر ولكن قبل أن يضع قبلته عليها..‏

  • ❞ - لا تصدقي وعدًا يقطعه لكِ رجل..‏ ❝

  • تكون له الزوجة فقط.⁠‫

    ⁠‫‏فكانت له الأم والأخت والصديقة الطـيبة - ورفيقة السوء – وكل العلاقات التي قد يوسوس له الشيطان بالتفتيش عنها.‏

    ⁠‫‏قالت متسائلة:‏

    ⁠‫‏- هل وافق رئيسك في العمل على إجازتك ؟‏

    ⁠‫‏- لقد ظنـنـته يمزح في البداية، ولكنه وافق عليها بالفعل.⁠‫

    ⁠‫‏وأردف هاشم يقول معبرًا عن مدى فرحته:‏

    مشاركة من yaman kattan ، من كتاب

    ارسس 1

  • ليتك استخرت الله قبل أن تـحاول‏

    ⁠‫‏في الحقيقة كان لهاشم نمط حياة يـــتسم بالجدية والصرامة - بـحكم طبيعة عمله الجادة والقاسية

    مشاركة من yaman kattan ، من كتاب

    ارسس 1

  • وهذا ما يفسر أحيانًا السبب الذي يـجعلنا نتلقى اتصالًا أو رسالة من شخص ما كنّا نفكر فيه تلك اللحظة.‏

    مشاركة من yaman kattan ، من كتاب

    ارسس 1

  • إن المحبة الصادقة تـخلق بين الشخصين شيئًا يُسمى ‏هالة الحبل الأثيري‏ ما يـجعل توارد الأفكار والمشـاعر بينهما أمرًا ممكنًا؛

    مشاركة من yaman kattan ، من كتاب

    ارسس 1

  • إن الحياة قصة كبيرة كتبها الرب بقلمه، كل واحد فينا لديه دوره الذي يؤديه، وما أن تنتـهي مهمة الواحد منّا حتى يغادر القصة ويرحل‏.. "‏

  • أمام سطوة زوجها اخفضت جومانا خطوط دفاعاتها تمامًا، فاقترب بحر منها أكثر حتى بات يستطيع رؤية نفسه في حدقتي عينيها، تخالطت أنفاسهما ببعض حتى أصبح كل واحد منهما يتنفس زفير الآخر ولكن قبل أن يضع قبلته عليها..‏

    ‫ ‏جاءت صرخة الطفل حادة مثل شبل يزأر لأول مرة:‏

    ‫ ‏- أنت، ابتعد عنها!!!!‏

    ‫ ‏ثم انحنى الطفل ملتقطًا فردة حذائه،‏

    ‫ ‏وراح يركض باتجاه والده الذي ما أن رآه يقترب منه حتى هرب نحو الباب، أزال مزلاج الباب والتفت نحو زوجته ليلقي عليها نظرة الوداع قبل أن يرحل, فوجدها تضع يدها عند فمها وتضحك.. ابتسم سعيدًا من أجلها ثم وقبل أن يكمل هروبه أجابها على تلك الجملة التي قرأها في عينيها قبل قليل والمكونة من ست کلمات:‏

    ‫ ‏- لا أخشى عليكِ مغبة رحيلي وإلى جانبك هذا الوحش المفترس!!‏

    مشاركة من Kwika Vamos ، من كتاب

    ابابيل - طبعة النار

  • ‫‏مملكة أبابيل‏

    ‫‏ليلــــة الزفــاف‏

    ‫ ‏في تلك الليلة..‏

    ‫ ‏وما إن أزاح الملك طاغين الغطاء عن وجه العروس وشاهد الجميع من تكون حتى انفجرت لحظة دهشة خرساء إنها: " ‏جومانا ابنة جبّار الأباطرة‏ " عمَّ الصمت أرجاء القاعة إلا من خفقات قلب عاصف التي تصاعدت داخل صدره كأنها خيول تتسابق في سهلٍ فسيح، وظلت عيناه تحدقان إلى وجه تلك المرأة الجميلة ذات العينين البندقيتين، وجه أمه الحنون الذي لطالما طارد أحلامه وكان قِبلة لفؤاده وملاذًا لقلبه.‏

    ‫ ‏كانت جومانا تلك الليلة طاغية في الجمال، تخطف الأنظار إليها دون تكلف، كأنها نجمة هبطت من السماء لتلمع داخل تلك القاعة، وكانت سعيدة وهي توزع أنظارها بين الحضور، بينما وجهها يكشف عن ابتسامة أنيقة كأنها جزء من التاج المرصع الذي تضعه فوق رأسها، رفع الملك طاغين يده بإشارة محددة سرعان ما التقطها الخدم فبدأوا يطوفون لخدمة الضيوف، بينما فِرقة أخرى من

  • الآخرين يفكرون ألف مرة قبل إقدامهم على أمر يخص شخصًا قويًّا، أما الضعفاء فلا أحد يكترث بشأنهم.

  • ‫ ‏تمنَّت لو أنها في تلك اللحظة تستطيع أن تركض نحوه وتعانقه بقوة لتخبره بالعناق فقط كم هي مشتاقة إليه وكم صلّت في غيابه حتى يعود إليها بخير، وكم كانت تطيل النظر في القمر كل يوم لربما كان زوجها ينظر للقمر بتلك اللحظة فيعانق طرفه في السماء البعيدة طرفها، وكم ثرثرت عنه في ليالي الحنين مع الشُّهب والنيازك والأفلاك المسيرة، وكيف أنها في كل مرة كانت تخبر النجمات - نجمة نجمة - بأنه أشد الأشياء عشقًا وقربًا وحبًّا إلى فؤادها وروحها وقلبها.‏

  • كيف لشخص غريب،

    ⁠‫لم يلتقِ بكِ يومًا،

    ⁠‫لم يتمناكِ،

    ⁠‫لم يبلل سجادة صلاته بدموع التذلل والدعاء،

    ⁠‫أن يأخذك له؟!

  • نا بعد أربعين عاماً،

    ⁠‫حين أصبح على حافة الستين،

    ⁠‫أتمدد فوق سرير كان من المفترض أن يكون سريركِ،

    ⁠‫غارقًا حتى رأسي في رائحة الشيخوخة،

    ⁠‫أنظر إلى الحائط الذي

    ⁠‫عُلقت عليه لوحة زفاف حزينة،

    ⁠‫فيها صورة لشابٍّ كنت أشبهه،

    ⁠‫يقف وقفة جنائزية،

    ⁠‫يمسك بيده اليسرى باقة ورد ذابلة،

    ⁠‫ويصطنع على وجهه ابتسامة باردة،

    ⁠‫ويلقي القبض بيده اليمنى على أصابع امرأة ليست أنتِ.

    ⁠‫وحين يؤلمني النظر إلى تلك الصورة،

    ⁠‫أنتزع بصري منها،

  • ماذا لو التقينا بعد عشرين عام

    ⁠‫ذات صدفة في مكان!

    ⁠‫أنا مع عائلتي الكبيرة، التي كان

    ⁠‫من المفترض أن تكون منكِ،

    ⁠‫وأنتِ إلى جوار الرجل الذي

    ⁠‫لا زال قلبُكِ رغمًا عنكِ يناديه باسمي،

    ⁠‫ماذا سأفعل حين أنظر إلى أبنائك

    ⁠‫الذين كانوا من المفترض،

    ⁠‫أن يكونوا أبنائي،

    ⁠‫والذين لفرط ما أحببتِني،

    ⁠‫لا أظنهم سيشبهون أحدًا غيري؟.

    ⁠‫ماذا سيحدث لكِ

    ⁠‫حين تشاهدين طفلي وهو يحبو إليكِ

    ⁠‫وهو يتسلق قامتك،