المؤلفون > أحمد آل حمدان > اقتباسات أحمد آل حمدان

اقتباسات أحمد آل حمدان

اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات أحمد آل حمدان .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.


اقتباسات

  • الحُزن هو مـحبرة الكاتب؛‏

    ⁠‫‏إن الأحزان تعطي الإنسان قُدرة مُذهلة للتعبير عما يدور بداخله، لذلك يلجأ الكتّاب أحيانًا للبحث عن حُزن جديد كلما أرادوا الكتابة بطريقة أدق وأعمق تأثيًرا.‏

    مشاركة من غيداء بن عفيف ، من كتاب

    ارسس 1

  • كان رجلاً نحيلاً طويل القامة يرتدي ثيابًا سوداء ويلف حول عنقه شالًا صوفيًّا، يمتلك ملامح وجه حادة كما لو أنه استعارها من نسر: أنف معقوف، عينان قاسيتان، حاجبان مرسومان بدقة وشارب ثقيل متصل بلحية خفيفة.‏

  • ‫ ‏" ‏الإنسان وحده من يَـملك بداخله عوامل فنائه أو بقائه،

    ⁠‫لا الجـماهير التي تـهتف باسم خصمك، لا الـمكائد التي تُـحاك ضدك،

    ⁠‫لا الحروب التي تُشن عليك، لا شيء يستطيع هزيـمتك إلا إن سـمحت له بذلك، وتذُكر دائمًا:

    ⁠‫إنه على قدر إيـمانك بنفسك تتسع لك رُقعة الأرض

    مشاركة من mahmoud mohamed ، من كتاب

    ازر : ابن ذئبة الوادي

  • - لا أخشى عليكِ مغبة رحيلي وإلى جانبك هذا الوحش المفترس!!‏

  • أخشى عليكِ مغبة رحيلي وإلى جانبك هذا الوحش المفترس!!‏

  • فما هي إلا لحظات يسيرة حتى انبثـق ليزر فسفوري اللون من ثقب متناهِ الصغر - غير مرئي - موجود أعلى الصخرة وقد سُلط على الرجل المسؤول لقراءة بصمة قزحيـة عينه.‏

    ⁠‫‏تصاعد بعدها صوت هدير مـحدود تبعه بوابة تُـفتح من مُقدمة الجبل كاشفة الستار عن ممر معدني مُضاء بواسطة إضاءة زرقاء تقود إلى أعماق الجبل‏

    مشاركة من Recep Satıcı3220 ، من كتاب

    ارسس 1

  • قد أراد في تلك اللحظة أن يقول لها إنها ‏غيمته المُمطرة عندما تـجف كُل بحور الأرض ويهلك جميع من في العالم عطشًا‏.. لكنه لم يستطع قول ذلك ليس لشيء عدا أنه لم يكن يعرف كيفية ترتيب الجملة وصياغتها بالشكل الذي يضمن له ألَّا يجعل شكله أضحوكة أمامها..‏

  • كان في مثل عمر عاصف تقريبًا، له ملامح شخص مشرّد وعيناه ناعستان ولديه ذقن مرقشة بحبات شعر نابتة خفيفة لونها أخضر، وكان يرتدي ثيابًا واسعة بيضاء قَصيرة، ويعلّق على ظهره سيفًا طويلاً يشبه سيوف الساموراي ملونًا مقبضه بالأسود والذهبي‏

  • كان الملك طاغين ذو العيون الزرقاء الناعسة والوجه الوسيم يطيب له الجلوس فوق عرشه ومراقبة مواطني مملكته وهم يقفون أمامه ويشتكون من سوء حال حياتهم، كان يجد متعة كبيرة في تأمل أشكالهم الضعيفة والهزيلة وكأنه يزداد قوة بذلك الأمر:‏

  • في هذه الحالة أستطيع التنازل عن الأمانة

  • اشفِها - همس متوسلًا - اشفِها من الموت.‏

  • وذهب في الاعتقاد إلى أن والدته ربما تكون مصابة بمرض اسمه «الموت» فغادر الغرفة لبعض الوقت، وحين عاد كان يحمل بين يديه بعضَ النقود المعدنية:‏

    ‫ ‏- خذ - قال وهو يمدها نحو الحكيم - هذه كل أموالنا. ‏

    ‫ ‏سأل الحكيم بدهشة:‏

    ‫ ‏- وما الذي تريد مني أن أفعل بكل هذا المال؟! ‏

    ‫ ‏- اشفِها - همس متوسلًا - اشفِها من الموت.‏

  • في أحد أيام الجمعة وبعد منتصف الليل بقليل وبينما المطر لا يزال منهمرًا في الخارج بقوة، قال الحكيم بنبرة آسفة كما لو أنه يعتذر نيابة عن القدر للطفل الذي كان يحدق فيه منتظرًا نتيجة الفحص:‏

    ‫ ‏- ‏لقد ماتت‏.‏

    ‫ ‏أمَّا الطفل الذي لم يدرك معنى الموت فإنه ردد ببراءة: ‏

    ‫ ‏- ماتت؟!‏

    ‫ ‏- لقد فارقت والدتك الحياة منذ البارحة أيها الصغير..‏

    ‫ ‏لفرط ما كان يحب والدته فإنه لم يتخيل حتى في أكثر كوابيسه رعبًا أنه قد يفقدها يومًا، لذلك لم يستوعب ما قاله الحكيم وذهب في الاعتقاد إلى أن والدته ربما تكون مصابة بمرض اسمه «الموت» فغادر الغرفة لبعض الوقت، وحين عاد كان يحمل بين يديه بعضَ النقود المعدنية:‏

    ‫ ‏- خذ - قال وهو يمدها نحو الحكيم - هذه كل أموالنا. ‏

    ‫ ‏سأل الحكيم بدهشة:‏

    ‫ ‏- وما الذي تريد مني أن أفعل بكل هذا المال؟! ‏

    ‫ ‏- اشفِها - همس متوسلًا - اشفِها من الموت.‏

  • تريد مقابلة بحر؟!‏

    ‫ ‏حرك الحكيم رأسه وأوضح:‏

    ‫ ‏- هناك شيء يجب أن يعرفه زوجها‏

    ‫ ‏- شيء؟! - تساءل بقلق بالغ - شيء مثل ماذا؟!‏

    ‫ ‏- لا أستطيع إخبارك إنها الأمانة وأخلاقيات المهنة كما تعلم ‏

    ‫ ‏- كما تشاء، تعال آخذك إليه‏

    ‫ ‏- هل سنقطع مسافة طويلة تحت هذا المطر مجددًا؟! ‏

    ‫ ‏- نعم فنحن لن نصل إليه قبل شروق الشمس..‏

    ‫ ‏- في هذه الحالة أستطيع التنازل عن الأمانة

  • وكان رجلًا طويلًا في أواخر الأربعينات من عمره، جسده نحيل مثل ساق قصب سكر وشعره المنفوش يجعل منظره العام أشبه بمكنسة أوساخ.. لديه لحية تشبه لحية عنز فحل وكان شاربه الحليق هو الأمر الذي أكسب أنفه بروزًا مبالغًا به..‏

  • فأغلب رجال الشرق هكذا،

    ‫ هم دائمًا في حرب مع الإناث،

    ‫ وكأن بينهم وبين النساء عداءً سابقًا،

    ‫ أو ثأرًا قديمًا وقد أوصاهم الأجداد بأن لا يصالحوا،

    ‫ ولهذا السبب فقط،

    ‫ تجدين أبأس الفتيات،

    ‫ هي الفتاة التي تحب رجلًا شرقيًّا،

    ‫ فهم زيادة على ذلك يغيبون فجأة،

    ‫ ويرحلون من غير أن يستأذنوا،

  • الأطوار " ‏أغاسا‏ " في مسلسل الإنمي الشهير كونن - إنه رجل سمين قصير القامة نصف أصلع ويعلق على وجهه نظارة طبية ذات إطار مربع.‏

    مشاركة من Recep Satıcı3220 ، من كتاب

    ارسس 1

  • تاركًا بينه وبينها مسافة قُبلة، رفع وجهها بيده وراح يتأمل في عينيها البُندقيتي اللون واستطاع رغم الدموع المحتشدة فيهما قراءةَ هذه الجملة، والمكونة من ست كلمات:‏

    ‫ ‏« ابقَ ففي رحيلك لا أمان لنا »‏

    ‫ ‏تجاهل الكلمات المكتوبة في عينيها وقال:‏

    ‫ ‏- هل تعلمين بأنك ثاني أجمل امرأة رأيتها؟!‏

    ‫ ‏قالت بغيرة وقد ازداد حزنها:‏

    ‫ ‏- ومن عساها تكون الأولى؟!‏

    ‫ ‏أجاب مبتسمًا:‏

  • لذلك فضّلت أولًا أن تلقي نظرة عليه من خلال النافذة لتتأكد.. وعندما فعلت وجدته يضع لمساته الأخيرة على ثيابه وهو ينظر إلى نفسه في المرآة، فعرفت أنه كان يستعد للرحيل مرة أخرى.‏

    ‫ ‏لم ينتبه إليها في بداية الأمر ولكنه عندما انتهى من وضع اللمسات الأخيرة على ثيابه واستدار لينصرف وجدها تنظر إليه من خلال النافذة وما أن التقت العين بالعين حتى سقطت أول دمعة من عينيها، ورغم أن حائطًا وبابًا ومسافة كانت تفصل بعضهما عن بعض إلا أنه خُيل إليه سماع صوت ارتطام دمعتها بالأرض.‏

    ‫ ‏فتح الباب واتجه نحوها بمزيد من الحذر؛ كي لا يكتشف ابنه الأمر توقف أمامها مباشرة تاركًا بينه وبينها مسافة قُبلة، رفع وجهها بيده وراح يتأمل في عينيها البُندقيتي اللون واستطاع رغم الدموع المحتشدة فيهما قراءةَ هذه الجملة، والمكونة من ست كلمات:‏

    ‫ ‏« ابقَ ففي رحيلك لا أمان لنا »‏

    ‫ ‏تجاهل الكلمات المكتوبة في عينيها وقال:‏

    ‫ ‏- هل تعلمين بأنك ثاني أجمل امرأة رأيتها؟!‏

    ‫ ‏قالت بغيرة وقد ازداد حزنها:‏

    ‫ ‏- ومن عساها تكون الأولى؟!‏

    ‫ ‏أجاب مبتسمًا:‏

    ‫ ‏- أنتِ - صمت قليلًا ثم أضاف: ولكن عندما

  • في الصباح: كان الطفل يغط في نوم عميق عندما نهضت والدته من جواره وجعلت تتسحب بهدوء لخارج الغرفة.. وعندما تأكدت من أنها أصبحت في أمان وأن ابنها لم ينتبه على حركتها أكملت طريقها نحو غرفة زوجها مشيًا على أطراف أصابع قدميها..‏

    ‫ ‏لم تكن تعلم إن كانت ستجده مستيقظًا أم نائم؛