المؤلفون > بشري عبد المؤمن > اقتباسات بشري عبد المؤمن

اقتباسات بشري عبد المؤمن

اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات بشري عبد المؤمن .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.


اقتباسات

  • الناس على «السوشيال ميديا» أيضًا حائرون، تائهون، يائسون، يملؤهم الشَّك وهم يطاردون اليقين يؤمنون بالمؤامرة في كل شيء، ويثقون بأنه «لو كان فيه خير ما كان رماه الطير»، وبأن القادم أسوأ ينتظرون النَّيزك الذي سيُخلِّصهم مما هم فيه من قلق

    مشاركة من Ahmed Mounir ، من كتاب

    صحافة الهامش

  • ليس كلّ ما في القلب يُحكى، فبعض الصمت أجمل.

    مشاركة من محمد فتيان Mhamad noor ، من كتاب

    صحافة الهامش

  • ‫ «قد أتسامح مع يوسف إدريس في خطبة طويلة، على حين لا أتسامح مع غيره في جملة واحدة».

    ‫ نجيب محفوظ

    مشاركة من Fatma Al-Refaee ، من كتاب

    أنا يوسف إدريس

  • سُئل محفوظ: «ماذا يبقى من يوسف إدريس؟»، فأجاب: «قصصه». سُئل: «هل يستحق عليها جائزة نوبل؟»، فأجاب: «إبداعه لا يؤهله لها». وعلق أحد الحاضرين: «لقد حصل على جائزة صدام حسين واعتبرها كجائزة نوبل». فعلق محفوظ: «ما دام أخذها تبقى أكبر من نوبل».

    ‫ على العكس من ذلك حينما سئل يوسف إدريس في ذات الحوار بمجلة «الهلال» سبتمبر 1986، أي قبل الجائزة بعامين فقط، سألته الكاتبة الصحافية هبة عادل عيد: «إذا عُرضت عليك جائزة نوبل هل ستقبلها؟ فأجاب: نعم سأقبلها، وإن كنت أرى أن توفيق الحكيم ونجيب محفوظ أحق منّي بالجائزة، ولكن مسألة الترشيح أو عدمه لا أملكها كما أنهم لا يملكونها، لذا فإنها إذا عُرضت عليَّ سأقبلها، أما إذا وضعوا لها شروطًا سياسية فسأرفضها على الفور، أما إذا لم يضعوا لها شروطًا سياسية، ولم يضايق

    مشاركة من khaled ، من كتاب

    أنا يوسف إدريس

  • وأضاف إدريس: «أما فرصة الإيقاع بين مبارك والحركة الوطنية فهي -إلى الآن على الأقل- معدومة، فإني أرى له كل يوم صورًا مع زعماء المعارضة وهو يقابل -دون صور- كثيرين من قادة الحركة الوطنية والفكرية التي ذكرتها، وأعتقد أنه لا يقابلهم ليقنعهم برأيه أو فقط ليُسمعهم رأيه ولكني أعتقد أنه يستمع وأحيانًا يقتنع، وليس معنى هذا أن حكمه مبرَّأ من الخطأ فهناك أخطاء كثيرة وفي كل مجال، ولكنه لا يحمل وزرها، بل لن يستطيع هو وحده أن يُصلحها، والإصلاح يأتي فقط حين يشترك الشعب وممثلوه وأهل ثقته اشتراكًا فعليًّا وكاملًا في تحمل المسؤولية مع مبارك، وهذا هو جوهر الخلاف الآن، فالذين يطالبون بالتغيير لا يطالبون بتغيير نظام أو أشخاص أو رؤساء تحرير، إنما هم في حقيقة الأمر يطالبون بأن (يشترك) الشعب أو ممثلوه المنتخبون انتخابًا حرًّا في تحمل المسؤولية

    مشاركة من khaled ، من كتاب

    أنا يوسف إدريس

  • ورأى يوسف إدريس أن منطقتنا العربية في تلك الفترة أُعدت لتكون مسرحًا للأبطال الثلاثة: كيسنجر والسادات وبيجن، وأنها شهدت فصلًا من تاريخها لو كتبه روائي أو مسرحي لما تم بهذا الإتقان ولَتصوَّر الناس أن المؤلف جامح الخيال مخبول، ورأى السادات ممثلًا، مهرجًا، الاستراحات اشتكت من نوبات راحته حتى قُتل!

    ‫ كما رأى إدريس في مقالاته أن «موقف السادات من (كامب ديفيد) إما خيانة وإما تفريطًا لحد أقصى درجات الخيانة، وانتقد سياسات (الانفتاح) التي اتّبعها السادات ووصفها بأنها (انفتاح) كامل أمام الشريك الكامل والجار الكامل وكل كامل، وأننا منفتحون وسوف ننفتح أكثر دون أن ندري والأصابع تعبث بنا دون أن ندري»!

    ‫ الغريب أن يوسف إدريس قبل ذلك بسنوات كتب في مفكرته بجريدة «الأهرام

    مشاركة من khaled ، من كتاب

    أنا يوسف إدريس

  • فرد «ز. أ»: الجرايد بتطلع إشاعات وهم وخداع أو تنويم الشعب، إشغال الرأي العام وتنشيطه، الشعب ماعندوش الوعي الكافي للقتل أو إنشاء جماعات بالشكل ده، الشعب فقير، كل شغلته الفقر اللي عايش فيه.

    مشاركة من أمير عادل ، من كتاب

    صحافة الهامش

  • ليس اليتيم من افتقد أبويه، بل اليتيم من له أب طَغَى وأم أهملت!

    مشاركة من أمير عادل ، من كتاب

    صحافة الهامش

  • لأنني اعتبرت أن مجرَّد نشر كتاب عن «يوسف إدريس» في أيامنا هذه، هو اختراقٌ لتجَاهل مريب لأحد عظماء الكتابة في مصر، ولا أتردَّد في استعمال صيغة «أفعل»، فأقولَ بيَقِين مطمَئِن: إنه أعظم موهبة فطرية في فن القصة والرواية الموجزة ليس في بلدنا فقط، بل في الإبداع العربي السَّردي الحديث، مُجدِّدٌ عظيم، ومتمرِّد مُبدع، نقَلَ السرد القصصي العربي كله نقلةً لولاها ما كانت الكتابة العربية السردية ولا كنا، نحن من أعقبناه، نعبِّر عن أنفسنا بهذه الحرية وجرأة الطموح في البَّوح لقد كان يوسف إدريس ثورةً في الكتابة الأدبية، وثورةً في كتابة المقال الفني، وثورةً هو نفسه، كإنسان ومواطن وثائر نادر

    مشاركة من أمير عادل ، من كتاب

    صحافة الهامش

  • «الحقيقة تحتاج إلى رجلين.. أحدهما يقولها.. والآخر يفهمها».

    مشاركة من Nour Sa ، من كتاب

    صحافة الهامش

  • إنني أوجس خيفة من طيب بلا ضمير أكثر مما أوجس خيفة من عشرة مجانين.

    مشاركة من esraa ، من كتاب

    صحافة الهامش

  • إذا ابتسم المهزوم أفقد المنتصر لذةَ فوزه.

    مشاركة من esraa ، من كتاب

    صحافة الهامش

  • «موت الجبان في حياته وحياة الشجاع في موته، فموتوا لتعيشوا، فوالله ما عاش ذليلًا ولا مات كريمًا.

    مشاركة من esraa ، من كتاب

    صحافة الهامش

  • تلقَّى الرشيدي في المستشفى خطابًا من وزارة التربية والتعليم بتعيينه مدرسًا بإحدى المدارس الثانوية، وأن والدته زارته في المستشفى عندما تأخَّر خروجه وندمت أشدَّ الندم على ما فعلوه به، وقالت إنها ستواصل جهودها لإخراجه!

    مشاركة من عبدالسميع شاهين ، من كتاب

    صحافة الهامش

  • ظن أن الموضوع لن يستغرق سوى أيام قليلة، تظهر خلالها الحقيقة ويعود إلى الإسكندرية وينتهي الموضوع، لكن ذلك لم يحدث، فقد دخل الرشيدي الخانكة ولم يخرُج! ‫ كتب الرشيدي للكاتب الصحفي إسماعيل يونس أنه بدأ حياته عاملًا في مصنع نسيج

    مشاركة من عبدالسميع شاهين ، من كتاب

    صحافة الهامش

  • الخلاف له جذور منذ أن اعترض على زواجها من ذلك الشخص، حسب قوله.

    

    ‫ أُحِيل «جميل» بعد ذلك إلى نيابة العطارين، التي حوَّلته إلى مستشفى الأمراض العقلية للكشف على قواه العقلية، وأحضروه للقاهرة،

    مشاركة من عبدالسميع شاهين ، من كتاب

    صحافة الهامش

  • ‫«هزَّ عبد الناصر وأيقَظَ وزير الصحة من النوم»..

    ‫قصَّة نزيل غير عادي في «عنبر الخطرين»

    ‫ «الحقيقة تحتاج إلى رجلين.. أحدهما يقولها.. والآخر يفهمها».

    ‫ أحد نزلاء مستشفى العباسية.

    مشاركة من عبدالسميع شاهين ، من كتاب

    صحافة الهامش

  • «لقد زودتني خيالاتي ببهجةٍ لا حدَّ لها» ‫ الشاعر الفرنسي جيرار دي ترفال ‫ في طريقك اليومي أمام مستشفى العباسية للصحة النفسية، هل تخيَّلت أن وراء الأسوار الشاهقة يوجد عالم آخر غير ما نعرفه عمن يصفهم بعضهم بـ«المجانين»؟ دُنيا مختلفة .

    مشاركة من عبدالسميع شاهين ، من كتاب

    صحافة الهامش

  • صحافة تخرج عن المألوف، وقُرَّاؤها بالألوف، عاشت ونمت وتطوَّرت واستمرت لسنوات، حتى لو كانت قليلة، لم يصدرها صحفيون ولا تولَّى رئاسة تحريرها كتاب كبار، صحافة «نزلاء» العباسية، ومعتقلي «طرة» و«جبل الطور»،

    مشاركة من عبدالسميع شاهين ، من كتاب

    صحافة الهامش

  • فلا عجبَ إذن أن يجتمع المجانين والمساجين في حلم واحد بعد أن عاشوا معًا في مكان واحد هو «السجن» لفترة زمنية واحدة هي ما قبل عام 1792.

    مشاركة من عبدالسميع شاهين ، من كتاب

    صحافة الهامش

1 2 3 4 5