لأنني اعتبرت أن مجرَّد نشر كتاب عن «يوسف إدريس» في أيامنا هذه، هو اختراقٌ لتجَاهل مريب لأحد عظماء الكتابة في مصر، ولا أتردَّد في استعمال صيغة «أفعل»، فأقولَ بيَقِين مطمَئِن: إنه أعظم موهبة فطرية في فن القصة والرواية الموجزة ليس في بلدنا فقط، بل في الإبداع العربي السَّردي الحديث، مُجدِّدٌ عظيم، ومتمرِّد مُبدع، نقَلَ السرد القصصي العربي كله نقلةً لولاها ما كانت الكتابة العربية السردية ولا كنا، نحن من أعقبناه، نعبِّر عن أنفسنا بهذه الحرية وجرأة الطموح في البَّوح لقد كان يوسف إدريس ثورةً في الكتابة الأدبية، وثورةً في كتابة المقال الفني، وثورةً هو نفسه، كإنسان ومواطن وثائر نادر
صحافة الهامش > اقتباسات من كتاب صحافة الهامش > اقتباس
مشاركة من أمير عادل
، من كتاب
