بُنْيَانُ اللُّغَةِ الْعَرَبِيَّةِ
واللغة العربية بُنيان فَنِّي وعُرْفِيّ باطنه التفكير العربي وظاهره التعبير العربي. بنيان ذو ستة أجهزة متواصلة متفاصلة:
1 جهاز الأصوات الذي يُنْتِجُ الأصوات والمقاطع، ويَدْرُسُهما في حالَيْهِما الفنية والعرفية علومُ العَروضِ والبديعِ والأصواتِ.
2 جهاز الصيغ الذي يُنْتِجُ صيغ الكلمات، ويَدْرُسُها في حالَيْها الفنية والعرفية عِلْما البديعِ والصرفِ.
3 جهاز المعاني الذي يُنْتِجُ معاني المفردات، ويَدْرُسُها في حاليها الفنية والعرفية عِلْما البيانِ والدِّلالةِ.
4 جهاز المركبات الصغرى الذي يُنْتِجُ التعابير والجمل، ويَدْرُسُهما في حاليهما الفنية والعرفية عِلْما المعاني والنحو.
5 جهاز المركبات الوسطى الذي يُنْتِجُ الفِقَر والنصوص، ويَدْرُسُهما في حاليهما الفنية والعرفية عِلْما النقد والنص.
6 جهاز المركبات الكبرى الذي يُنْتِجُ الكُتُب والجَمَاهِر(الأعمال الكاملة)، ويَدْرُسُهما في حاليهما الفنية والعرفية عِلْمُ الفلسفة.
ولا بد في تقديم الفن على العرف من التنبيه على تقدم الحركة اللغوية الفنية على الحركة اللغوية العرفية، وسبق اللغوي الفنان لِلغوي العرفي إلى كل إنتاج لغوي.
المؤلفون > محمد جمال صقر > اقتباسات محمد جمال صقر
اقتباسات محمد جمال صقر
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات محمد جمال صقر .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
محمد جمال صقر
عدل معلومات المؤلف لتغيير تاريخ الميلاد أو البلداقتباسات
-
مشاركة من ‹‹HUSSEIN〆.›› ، من كتاب
رحلة البريمي في مشكلات تدريس علوم اللغة العربية
-
لو استطاع مستعمل اللغة العربية، أن يعبر عن اسم الفاعل من (ضرب)، بكلمة مفردة غير (ضارب)، لاستطاع أن يأتي بشعر عربي ذي وزن عروضي لا علاقة له بأوزان الشعر العربي في تاريخه الطويل.
مشاركة من خديجة مراد ، من كتابظاهرة التوافق العروضي الصرفي
-
إلا جملة القواعد التي تحكم بناء البيت المفرد من الشعر، وما علم الصرف إلا جملة القواعد التي تحكم بناء الكلمة المفردة من اللغة.
مشاركة من خديجة مراد ، من كتابظاهرة التوافق العروضي الصرفي
-
ما أكثر ما قرأتُ وكتبتُ في السفر وهو قطعة من العذاب؛ فما خَفَّ شوقي إلى أن أقرأ وأكتب في الحَضَر قاعدًا حيث تعوَّدتُ، مرتاحا من كل نَصَبٍ إلا نَصَبَ التفكير والتعبير؛ فقد جربت الحالين مثلما جربهما سائر القراء والكتاب؛ فلم أنخدع ببهجتي بغنيمة السفر القرائية أو الكتابية، عن وظيفة الحضر -وشَتَّانَ ما هما: تلك عارضةٌ قريبةٌ، وهذه باقيةٌ عميقةٌ- بل ظَلِلْتُ أعجب ممن ذهب يعالج بالوُقوف والتَّعب خُمولَه ولم يرجع، ولو ذاق قراءة القعود والراحة وكتابتهما لَعَرَفَ فَرْقَ ما بين الجد والهزل!
مشاركة من Salma Ismail ، من كتابفي مقام القراءة والكتابة
| السابق | 1 | التالي |