لو استطاع مستعمل اللغة العربية، أن يعبر عن اسم الفاعل من (ضرب)، بكلمة مفردة غير (ضارب)، لاستطاع أن يأتي بشعر عربي ذي وزن عروضي لا علاقة له بأوزان الشعر العربي في تاريخه الطويل.
مشاركة من خديجة مراد
، من كتاب
