كانت «ريتا» تقص لها أظافرها كل أسبوعين. تحضر حوض غسيل به ماء دافئ، وقطعة من الصابون الأبيض بالداخل لتنعيم جلدها الجاف، ومنشفة نظيفة، دائمًا المنشفة نفسها، التي تغسلها بعد كل مرة وتضعها مع حوض الغسيل.
المؤلفون > كلاوديا بينيرو > اقتباسات كلاوديا بينيرو
اقتباسات كلاوديا بينيرو
اقتباسات ملهمة ومقتطفات من مؤلفات كلاوديا بينيرو . استمتع بقراءتها وشارك اقتباساتك المفّضلة مع مجتمع القراء على أبجد.
اقتباسات
-
مشاركة من Eftetan Ahmed ، من كتاب
إيلينا تعرف
-
تشكره “إيلينا” وهي تعرف أن المرة الأخيرة التي ذهبت فيها إلى صالون والدة “روبرتو”، وهي المرة الوحيدة، كانت بعد ظهر اليوم الذي ماتت فيه ابنتها، لكنها تُوقف انطلاق أفكارها قبل أن تذهب بعيدًا في هذا الاتجاه، لأنها لا تستطيع تحمل هذه الرفاهية.
مشاركة من Eftetan Ahmed ، من كتابإيلينا تعرف
-
إنها ترغب في إزالة الزغب من وجهها مرة أخرى في صالون تجميل والدته، وكذلك قص أظافر قدميها. تقص أظافر يدها بنفسها، أو تبردها بالمبرد، لكنها لا تستطيع تقليم أظافر قدميها. لم تعد تتمكن من الوصول إليها منذ فترة، ومنذ وفاة «ريتا»
مشاركة من Eftetan Ahmed ، من كتابإيلينا تعرف
-
إنه “روبرتو ألمادا”، الرجل الذي أصرت “ريتا” على أن تدعوه صديقها. المشوه، كما دعته “إيلينا” أمام ابنتها لاستفزازها، أو الأحدب، كما كان يناديه أطفال الحي عندما كان صبيًا.
لا تستطيع «إيلينا» رؤية الحدبة، بالكاد وبجهد كبير تستطيع رفع عينيها حتى أعلى صدره، لكنها تعلم أن ظهر «روبرتو» يبدأ في الانحناء عند الكتف.
مشاركة من Eftetan Ahmed ، من كتابإيلينا تعرف
-
إنه “روبرتو ألمادا”، الرجل الذي أصرت “ريتا” على أن تدعوه صديقها. المشوه، كما دعته “إيلينا” أمام ابنتها لاستفزازها، أو الأحدب، كما كان يناديه أطفال الحي عندما كان صبيًا.
لا تستطيع «إيلينا» رؤية الحدبة، بالكاد وبجهد كبير تستطيع رفع عينيها حتى أعلى صدره، لكنها تعلم أن ظهر «روبرتو» يبدأ في الانحناء عند الكتف.
مشاركة من Eftetan Ahmed ، من كتابإيلينا تعرف
-
إنه “روبرتو ألمادا”، الرجل الذي أصرت “ريتا” على أن تدعوه صديقها. المشوه، كما دعته “إيلينا” أمام ابنتها لاستفزازها، أو الأحدب، كما كان يناديه أطفال الحي عندما كان صبيًا.
لا تستطيع «إيلينا» رؤية الحدبة، بالكاد وبجهد كبير تستطيع رفع عينيها حتى أعلى صدره، لكنها تعلم أن ظهر «روبرتو» يبدأ في الانحناء عند الكتف.
مشاركة من Eftetan Ahmed ، من كتابإيلينا تعرف
-
إنه “روبرتو ألمادا”، الرجل الذي أصرت “ريتا” على أن تدعوه صديقها. المشوه، كما دعته “إيلينا” أمام ابنتها لاستفزازها، أو الأحدب، كما كان يناديه أطفال الحي عندما كان صبيًا.
لا تستطيع «إيلينا» رؤية الحدبة، بالكاد وبجهد كبير تستطيع رفع عينيها حتى أعلى صدره، لكنها تعلم أن ظهر «روبرتو» يبدأ في الانحناء عند الكتف.
مشاركة من Eftetan Ahmed ، من كتابإيلينا تعرف
-
مجرد أحذية بالية من الجلد، أو من القماش، أو صندل يغطي ضمادات القدم والكاحل. أقدام بنفسجية متورمة، تتقاطع فيها العروق، عليها النمش والبقع. إنها أقدام كبار السن الذين يخشون أن ينفد المال.
مشاركة من Eftetan Ahmed ، من كتابإيلينا تعرف
-
عندما كانت لا تعرف شيئًا بعد عن الملوك المخلوعين أو المراسيل، ممسكة بيد «ريتا» عندما كانت طفلة صغيرة،
مشاركة من Eftetan Ahmed ، من كتابإيلينا تعرف
-
حزمت كل شيء عدا كلب البحر الصغير. وضعت التمثال الذي يتنبأ بالطقس على رف في غرفة الطعام، بين الراديو والتليفون، لكنها دفعته بضعة سنتيمترات إلى الأمام. مسافة متناسبة مع المسافة التي حافظت عليها “ريتا” و”إيلينا” بينهما بعد كل قتال. وضعته في موقع رئيسي. حتى تتمكن من رؤيته كل يوم،
مشاركة من Eftetan Ahmed ، من كتابإيلينا تعرف
-
لا تذهبان إلى الشاطئ، فهناك كثير من الناس، والحر شديد. لا تحب “ريتا” حمل المظلة، وترفض “إيلينا” أن تطأ قدمها على الرمال إذا لم تضمن وجود الظل. اعتبرتا الأمر تغييرًا للمشهد، وهذا أفضل. تنامان أطول من المعتاد، وتأكلان كرواسون طازجًا على الإفطار، وتطهوان كثيرًا من الأسماك الطازجة. وبعد الظهر، عندما تبدأ الشمس في المغيب، تخرجان للتمشية في شارع “رامبلا”.
تمشيان من الجنوب إلى الشمال على طول البحر، وتعودان سيرًا من الشمال إلى الجنوب على الطريق. تتجادلان دائمًا، بعد ظهر كل يوم.
مشاركة من Eftetan Ahmed ، من كتابإيلينا تعرف
-
رغم أنهما ستأخذان الشقة على أي حال، فإنهما تطالبان برؤية الصور، فيعرضها أصحابها، لكنها لن تكون تمثيلًا صادقًا للواقع أبدًا، ولن تُظهر أي قذارة في المكان. لكن هذه لم تكن مشكلة أيضًا، لأن “إيلينا” أحبت التنظيف، هذا عندما كانت لا تزال تمتلك جسدًا يمكنه القيام بذلك. أراحها دعك الأرضيات، بل وخفف بأعجوبة من آلام ظهرها. بعد ظهر يوم واحد فقط، لم يتغير كثير بالشقة، لكنها على الأقل أصبحت أنظف.
مشاركة من Eftetan Ahmed ، من كتابإيلينا تعرف
-
هي لا تصرخ، إنها تنتظر. تتلو أسماء الشوارع والملوك، ثم الشوارع مرة أخرى. تضيف كلمات جديدة إلى صلاتها: “الدوبامين”، “ليفودوبا”. تفترض أن الرابط بين كلمتي “دوبامين “و”ليفودوبا” هو مقطع “دوبا”، يجب أن تكونا مرتبطتين، لكنها تخمن فقط، هي لا تعرف على وجه اليقين. تتلو الكلمات وتلعب بها وتترك لسانها يلتوي وتنتظر ولا تهتم. لا تهتم إلا بمرور الوقت وأن تذوب الحبة وتتحرك عبر جسدها إلى قدميها اللتين ستحصلان أخيرًا على رسالة تفيد بأنه يتعين عليهما البدء في التحرك.
مشاركة من Eftetan Ahmed ، من كتابإيلينا تعرف
-
حيث تتوقف عن إنتاج “الدوبامين”.
ثم عرفت “إيلينا” أنه عندما يأمر مخها قدمها بالتحرك، على سبيل المثال، فإن الأمر سيصل إلى قدمها، لكن فقط إذا أخذه “الدوبامين” إلى هناك، مثل المرسال، كما فكرت في ذلك اليوم. أي أنها ممثلة لمرض “باركنسون”، و”الدوبامين” هو المرسال.
فكرت أن مخها يُعتبر لا شيء، لأن قدمها لا تستمع إليه الآن، مثل الملك المخلوع الذي لا يدرك أنه لم يعد مسؤولًا بعد الآن
مشاركة من Eftetan Ahmed ، من كتابإيلينا تعرف
-
❞ نعم، لديَّ خدع في جيبي، ولكنني عكس الساحر الواقف على خشبة المسرح، فالساحر يوهمكم بمظهر الحقيقة لما يفعله، بينما أعطيكم أنا الحقيقة من خلال الإنكار الرائع للوهم، ولأبدأ بهذا، أعيد ترتيب الزمن ❝
مشاركة من Amal Nadhreen ، من كتابأرامل الخميس
-
هل تعتقدين أن «ريتا» خافت أن ترث مرضي؟
- لا، أعتقد أنها لم تستطع تحمل إصابتك به.
- لم تقل ذلك قط.
- أحيانًا يكون الصراخ أسهل من البكاء.
مشاركة من saeed Ezzat ، من كتابإيلينا تعرف
-
هل قضاء كل الحياة مع الشخص نفسه قيمة حقيقية أم أنه ببساطة نوع من الاستسلام؟ لأن الحياة طويلة، وتزداد طولًا، ومن الصعب العثور على الحب وسط تلك الألعاب النارية والجمر المتوهج.
مشاركة من W Nada ، من كتابشرخ في الحائط
-
لماذا ترك أفضل أصدقائه ينسى؟ كان “تانو بارليتا” مضحكًا للغاية، فقد كان يضحكه كثيرًا. كان هو و”بابلو” أيضًا شديدي الاختلاف، ربما كان هذا هو سبب تباعدهما؛ أنهما كانا شديدي الاختلاف، وما بدأ بنكتة بينهما أصبح جدارًا. وفي النهاية لم يكن لدى أي منهما القدرة الكافية على التحليق والقفز من فوقه.
مشاركة من W Nada ، من كتابشرخ في الحائط
-
❞ الحياة ليست سوق مقايضة يا أمي، بعض الأشياء تتم لأنها مشيئة الله. ❝
مشاركة من Fatma ، من كتابإيلينا تعرف
-
❞ أحيانًا يكون كسر الجمود مطلوبًا. ❝
مشاركة من Fatma ، من كتابشرخ في الحائط