“إيلينا” رفضت رمي المرايل المستخدمة:
- هل رأيت سعر هذه الأشياء في الصيدلية؟
لذلك فهي تظل مرتدية المريلة الورقية الزرقاء، وهي رطبة ومجعدة وملطخة ببقع طعام مجهولة المصدر، حول رقبتها طوال اليوم. ربما لن تشعر أبدًا بالنظافة مرة أخرى، فلا علاج لمرضها. ربما هناك رعاية ما للمرضى الميؤوس من شفائهم وعائلاتهم. مجرد حيل صغيرة لمساعدتها على القيام بأشياء لا تستطيع القيام بها بعد الآن، تمامًا كالمرايل، ولكن دون علاج.
المؤلفون > كلاوديا بينيرو > اقتباسات كلاوديا بينيرو
اقتباسات كلاوديا بينيرو
اقتباسات ملهمة ومقتطفات من مؤلفات كلاوديا بينيرو . استمتع بقراءتها وشارك اقتباساتك المفّضلة مع مجتمع القراء على أبجد.
اقتباسات
-
مشاركة من Eftetan Ahmed ، من كتاب
إيلينا تعرف
-
ماما، من فضلك حاولي ألا يسيل لعابك على الطاولة ونحن نأكل.
دائمًا ما يترك اللعاب اللزج بقعًا على سترتها، فتبدو متسخة. كانت “ريتا” تعطيها منديلًا نظيفًا ومكويًا كل صباح، حتى لا يتساقط لعابها في جميع أنحاء المنزل. منديل مثل الذي تحمله في حقيبتها اليوم، الذي اضطرت إلى أن تغسله وتكويه بنفسها. باءت محاولات ابنتها بالفشل. كانت “ريتا” تجد المنديل رطبًا ومكورًا في أماكن عشوائية بالمنزل؛ على جهاز التليفزيون، على طاولة المطبخ، بجانب التليفون، معلقًا كجائزة أو كهدية تذكارية أينما وضعته “إيلينا”، دون قصد الإساءة إلى ابنتها.
مشاركة من Eftetan Ahmed ، من كتابإيلينا تعرف
-
جلست «إيلينا» في القطار الذي سيقلها إلى المكان الذي تأمل أن تصل إليه. ظلت تراقب الأشجار وهي تتسابق أمام النافذة. يمكنها الآن أن تستريح ولو لفترة وجيزة، والمحطات تتتابع بجوارها. كل ما عليها فعله هو مشاهدة الأشجار وهي تطارد بعضها بعضًا في الاتجاه المعاكس. تفكر «إيلينا» في أن صورة الأشجار والمنازل تتداخل معًا فتبدو كما لو أن شجرة تأكل الأخرى، ومنزلًا يأكل الآخر، وهكذا.
مشاركة من Eftetan Ahmed ، من كتابإيلينا تعرف
-
ماذا يعرف هذا الرجل عما يعنيه لها الصباح؟ تجد نفسها مجبرة على فتح عينيها مرة أخرى. فضوء النهار يشير إلى بدء المعركة التي تنتظرها، منذ اللحظة التي تحاول فيها النهوض من السرير. تحاول أن ترفع ظهرها، الذي لا يستجيب، عن الملاءة المجعدة، وتضع قدميها على بلاط الأرضية البارد. تستجمع قوتها من أجل أن تنهض. تجر قدميها نحو الحمام
مشاركة من Eftetan Ahmed ، من كتابإيلينا تعرف
-
تلقت عدة أكاليل من الزهور. حاولت “إيلينا” قراءتها، ولكن مع عنقها المتصلب وعضلاتها المتعبة، لم تتمكن من تثبيت نظارتها في مكانها. جاء أحد الجيران ليقرأها لها:
مشاركة من Eftetan Ahmed ، من كتابإيلينا تعرف
-
لم تكن «إيلينا» أبدًا من النساء الباكيات، ولكن منذ أن استولت على جسدها تلك العلة العاهرة اللعينة، لم تعد حتى تتحكم في دموعها. لا تريد أن تبكي لكنها لا تستطيع التوقف، تتدفق الدموع من قنواتها الدمعية وتتدحرج على خديها الصارمين كما لو كانت تروي حقلًا قاحلًا، دون أن يطلب منها أحد أن تنزل، دون أن يستدعيها أحد.
مشاركة من Eftetan Ahmed ، من كتابإيلينا تعرف
-
هناك نقطتين في نهاية العربة تسعى للوصول إليهما، ولكن سيتعين عليها أن تمشي الممر كله للوصول إليها. ترفع قدمها اليمنى وتحركها في الهواء حتى تتجاوز القدم اليسرى، ولكن قبل أن تنزلها، تلمسها يد، ويقول رجل لا تستطيع رؤية وجهه:
- اجلسي هنا يا سيدتي.
تقول:
- شكرًا لك.
وتجلس. ينتقل الرجل الذي وقف لتوه إلى مقعد فارغ في مؤخرة العربة.
مشاركة من Eftetan Ahmed ، من كتابإيلينا تعرف
-
هناك نقطتين في نهاية العربة تسعى للوصول إليهما، ولكن سيتعين عليها أن تمشي الممر كله للوصول إليها. ترفع قدمها اليمنى وتحركها في الهواء حتى تتجاوز القدم اليسرى، ولكن قبل أن تنزلها، تلمسها يد، ويقول رجل لا تستطيع رؤية وجهه:
- اجلسي هنا يا سيدتي.
تقول:
- شكرًا لك.
وتجلس. ينتقل الرجل الذي وقف لتوه إلى مقعد فارغ في مؤخرة العربة.
مشاركة من Eftetan Ahmed ، من كتابإيلينا تعرف
-
تمر عربات القطار بسرعة أمام “إيلينا” مثل عاصفة من الرياح، وتسمع ضجيج ثقلها على القضبان، وصرير المعدن، والذي يحجب جميع الأصوات الأخرى. حتى تفقد العاصفة سرعتها شيئًا فشيئًا، وتعلو الضوضاء والأصوات الأخرى من جديد. تستقر الصور غير الواضحة، وتتشكل النوافذ، ويظهر الركاب داخل إطاراتها. ستنضم إليهم “إيلينا”، بمجرد أن تتمكن من الوقوف
مشاركة من Eftetan Ahmed ، من كتابإيلينا تعرف
-
تتراكم القمامة أسفل الرصيف المقابل لها.
«إيلينا» تعرف أن بعضها سوف يتحلل بمرور الوقت، وبعضها سيعمر لفترة أطول من عمرها؛ الزجاجات البلاستيكية، أكواب البوليسترين، وقطع الخرسانة.
يعبر شخص ما وهو يصفر، يتلاشى صوت الصافرة تدريجيًا، ويعلو من بعيد صوت يشبه التدافع.
اهتزت قدما «إيلينا»، وتساءلت عمَّا إذا كانت الأرض هي التي ترتجف، أم علتها هي التي تجعلها ترتجف، ورغم أنها لا تعرف الإجابة، فإنها تتمسك غريزيًا بحافة المقعد،
مشاركة من Eftetan Ahmed ، من كتابإيلينا تعرف
-
قطار الساعة العاشرة ليس مناسبًا حتى للأشخاص الذين يعملون في المتاجر، لأنهم لن يصلوا إلى ميدان «كونستيتثيون» قبل الساعة الحادية عشرة تقريبًا، وبحلول تلك الساعة، تكون المدينة قد أُرهقت بالفعل من كثرة الذهاب والإياب. قليل من الناس يبدأون يومهم في وقت متأخر ويستقلون قطار الساعة العاشرة مع “إيلينا”. هؤلاء الذين لا ينتمون إلى الفئة المجبرة على الاستيقاظ مبكرًا.
مشاركة من Eftetan Ahmed ، من كتابإيلينا تعرف
-
قطار الساعة العاشرة ليس مناسبًا حتى للأشخاص الذين يعملون في المتاجر، لأنهم لن يصلوا إلى ميدان «كونستيتثيون» قبل الساعة الحادية عشرة تقريبًا، وبحلول تلك الساعة، تكون المدينة قد أُرهقت بالفعل من كثرة الذهاب والإياب. قليل من الناس يبدأون يومهم في وقت متأخر ويستقلون قطار الساعة العاشرة مع “إيلينا”. هؤلاء الذين لا ينتمون إلى الفئة المجبرة على الاستيقاظ مبكرًا.
مشاركة من Eftetan Ahmed ، من كتابإيلينا تعرف
-
قطار الساعة العاشرة ليس مناسبًا حتى للأشخاص الذين يعملون في المتاجر، لأنهم لن يصلوا إلى ميدان «كونستيتثيون» قبل الساعة الحادية عشرة تقريبًا، وبحلول تلك الساعة، تكون المدينة قد أُرهقت بالفعل من كثرة الذهاب والإياب. قليل من الناس يبدأون يومهم في وقت متأخر ويستقلون قطار الساعة العاشرة مع “إيلينا”. هؤلاء الذين لا ينتمون إلى الفئة المجبرة على الاستيقاظ مبكرًا.
مشاركة من Eftetan Ahmed ، من كتابإيلينا تعرف
-
قطار الساعة العاشرة ليس مناسبًا حتى للأشخاص الذين يعملون في المتاجر، لأنهم لن يصلوا إلى ميدان «كونستيتثيون» قبل الساعة الحادية عشرة تقريبًا، وبحلول تلك الساعة، تكون المدينة قد أُرهقت بالفعل من كثرة الذهاب والإياب. قليل من الناس يبدأون يومهم في وقت متأخر ويستقلون قطار الساعة العاشرة مع “إيلينا”. هؤلاء الذين لا ينتمون إلى الفئة المجبرة على الاستيقاظ مبكرًا.
مشاركة من Eftetan Ahmed ، من كتابإيلينا تعرف
-
قطار الساعة العاشرة ليس مناسبًا حتى للأشخاص الذين يعملون في المتاجر، لأنهم لن يصلوا إلى ميدان «كونستيتثيون» قبل الساعة الحادية عشرة تقريبًا، وبحلول تلك الساعة، تكون المدينة قد أُرهقت بالفعل من كثرة الذهاب والإياب. قليل من الناس يبدأون يومهم في وقت متأخر ويستقلون قطار الساعة العاشرة مع “إيلينا”. هؤلاء الذين لا ينتمون إلى الفئة المجبرة على الاستيقاظ مبكرًا.
مشاركة من Eftetan Ahmed ، من كتابإيلينا تعرف
-
إذا ذكر أي شخص اسم «ليبرتي»، وهو رجل مسكين فقير تتردد شائعات حوله في الحي أنه «نحس»، ودائمًا تجده في المكان الخطأ في الوقت الخطأ. كان موجودًا أمام منزل عائلة “فيراري” عندما سقطت شجرة الصنوبر وحطمت السقف. وكان يقف في طابور البنك عندما سُرق المعاش من الأرملة “جاندي”. وكان واقفًا عند الناصية عندما اصطدمت شاحنة بسيارة الدكتور “بينيجاس” الجديدة، وغيرها من المواقف. كلها حوادث من هذا النوع.
مشاركة من Eftetan Ahmed ، من كتابإيلينا تعرف
-
إذا كان هطول الأمطار متوقعًا، فإنها تبتعد عن الكنيسة، وعن منزل «آل إنشوسبي» أيضًا، فهو المنزل الوحيد في الحي الذي كان به حمام سباحة في ذلك الوقت. الماء موصل جيد للكهرباء، وحمامات السباحة هي مغناطيس للصواعق. سمعت مهندسًا يحكي في تقرير إخباري عن حادث وقع في أحد النوادي الريفية، عندما تجاهل طفلان لافتة “ممنوع السباحة” في أثناء عاصفة، وقتلتهما صاعقة البرق.
مشاركة من Eftetan Ahmed ، من كتابإيلينا تعرف
-
ظفر إصبعها الكبير يطعن في مقدمة حذائها، وهي تسير في الطريق الذي سوف يأخذها بعد شارعين آخرين إلى شباك التذاكر، حيث ستحصل على التذكرة التي ستمسكها بإحكام في قبضتها المشدودة، حتى تضعها بأمان في جيب سترتها الصوفية. ثم ستنزل السلم، عبر النفق المشبع برائحة البول، وستصل إلى الرصيف لتنتظر، وهي متعبة وجسدها منحنٍ، قطار الساعة العاشرة.
مشاركة من Eftetan Ahmed ، من كتابإيلينا تعرف
-
كان الاشمئزاز يظهر على وجهها وهي تقص أظافر أمها المتسخة، المتشققة، المصفرة، والمنتفخة من الماء مثل إسفنجة جافة. لكنها تقصها، تضع قدم “إيلينا” على ركبتها في أثناء ذلك وعندما تنتهي، تغسل يديها بصابون الأطباق، مرة، مرتين، ثلاث مرات، ثم تتحجج بأنها تريد تطهير المنشفة من أي فطر محتمل، لكي تغسل يديها بالمُبيض.
- ماذا يفعل الأشخاص الذين ليست لديهم بنات لقص أظافرهم يا “ريتا”؟
- يتركونها طويلة وقذرة يا ماما.
مشاركة من Eftetan Ahmed ، من كتابإيلينا تعرف
-
كان الاشمئزاز يظهر على وجهها وهي تقص أظافر أمها المتسخة، المتشققة، المصفرة، والمنتفخة من الماء مثل إسفنجة جافة. لكنها تقصها، تضع قدم “إيلينا” على ركبتها في أثناء ذلك وعندما تنتهي، تغسل يديها بصابون الأطباق، مرة، مرتين، ثلاث مرات، ثم تتحجج بأنها تريد تطهير المنشفة من أي فطر محتمل، لكي تغسل يديها بالمُبيض.
- ماذا يفعل الأشخاص الذين ليست لديهم بنات لقص أظافرهم يا “ريتا”؟
- يتركونها طويلة وقذرة يا ماما.
مشاركة من Eftetan Ahmed ، من كتابإيلينا تعرف