لقد أنلتُك أذنًا غير واعيةٍ.. ورُبَّ مُنْتصتٍ والقلبُ في صممٍ
اقتباسات كمال رحيم
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات كمال رحيم .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من davidalromany ، من كتاب
المسلم اليهودي
-
وبابتسام: -أصل المقدس كرم قلبه زي اللبن الحليب، وكل الناس عنده كويسة...
لم تقل الست ماري كلمة (المقدس) هذه جزافًا، فزوجها ذهب إلى فلسطين فعلًا وهو صغير، زارها صحبة أبيه أوائل الأربعينيات، وكان عمره وقتهل عشر سنوات، وحج وصلى وتبرك بقير السيد المسيح، وأحيانًا وحسبما سمعت منه في دردشات سابقة كانوا ينادونه بهذا اللقب في الأوساط اللصيقة بهم، على أية حال ليس هذا موضوعنا والحمد لله أني لم أخاطبه ولا مرة بلقب الحاج مثلما....
مشاركة من عبدالسميع شاهين ، من كتاببورسعيد 68
-
وكنت أسأل نفسي بعدها: كيف كان هذا الكفيف الأعجوبة يميز بين الكتب، ويعرف أن هذا لفلان والآخر لعلان، سألته مرة فقال: ببركة الحسين يا بني!
مشاركة من basma.reda59 ، من كتابأيام لا تنسى
-
من حياته في هذا المكان، وإلى الآن يزوره ويبقى فيه باليومين والثلاثة. وكان يأخذنا معه أحيانًا، نأكل من يد (الحاج أمين) صاحب دكان البسبوسة بأول شارع الغورية، ونمر على دكان (البَنَّان) بالمغربلين، وخمسة أو ستة أكياس بُن على الأقل، وإلا (أبو هاشم) ملك الكفتة والكباب، كان هو الآخر طقسًا من الطقوس، وإذا جاء أحد منا ولم يأكل عنده مرة أو مرتين على الأقل، فكأن مشواره لم يكتمل!
مشاركة من basma.reda59 ، من كتابأيام لا تنسى
-
فيلمًا فرنسيًا مرعبًا عن امرأة سفاحة تصطاد الرجال من أمام المواخير والحانات وتغويهم بجسدها ثم تفتك بهم. تقتل الواحد منهم شر قتلة بعد أن يأخذ غرضه منها! وبسكين حادة في حقيبتها، تقطع إصبع سبابته وتحتفظ بها في علبة خشبية مبطنة بمخمل أحمر تذكارًا لفعلتها!
مشاركة من Andre Dabdoub ، من كتابأيام الشتات : ثلاثية اليهود II
-
فيلمًا فرنسيًا مرعبًا عن امرأة سفاحة تصطاد الرجال من أمام المواخير والحانات وتغويهم بجسدها ثم تفتك بهم. تقتل الواحد منهم شر قتلة بعد أن يأخذ غرضه منها! وبسكين حادة في حقيبتها، تقطع إصبع سبابته وتحتفظ بها في علبة خشبية مبطنة بمخمل أحمر تذكارًا لفعلتها!
تفعل ذلك بدم بارد ورجال الشرطة يضربون رؤوسهم في الحائط كلما أفلت منهم خيط أمسكوا به للوصول إليها،
مشاركة من Andre Dabdoub ، من كتابأيام الشتات : ثلاثية اليهود II
-
فلا يعرف اليتم إلا من جربه..
مشاركة من مسك الختام ، من كتابأحلام العودة: ثلاثية اليهود III
-
لم أعُد أفرِق عن أيَّةِ نبتةٍ بلا جذور، فبقصدٍ أو غير قصد قد تسحقُها أقدام عابر سبيل، أو تلوكُها دابَّةٌ تمرُّ عَرَضًا!
مشاركة من Huda Khalil ، من كتابوكسة الشاويش
-
لا هم يصعدون ولا هم يرجعون من حيث أتوا؛ حيارَى، حالهم حال مَنْ لا يجيد السباحة ويتردد في إلقاء نفسه في الماء رغم أنه السبيل الوحيد للنجاة!
مشاركة من Huda Khalil ، من كتابوكسة الشاويش
-
هل الثقة بالنفس تقتل الطِّيبة وتُنعش الغِلْظَة في النفوس؟
مشاركة من Huda Khalil ، من كتابوكسة الشاويش
-
وهل يمكن أن يصبح الإنسانُ مزدوجًا بين يومٍ وليلةٍ إلى هذا الحد؟
مشاركة من Huda Khalil ، من كتابوكسة الشاويش
-
فليس الرديء رديئًا على طول الخط، مع الشَّرِّ الكامن فيه قد نجد بعض الخير، السفَّاح القاتل ذاته قد تنتابُه لحظاتٌ يعود فيها إلى إنسانيَّته!
مشاركة من Huda Khalil ، من كتابوكسة الشاويش
-
خلايا الذاكرة هي الأخرى تدوِّن وتصوِّر بعدساتٍ غير عدساتِ الأعين الدقيقة المنضبطة، عدسات مطَّاطة مَرِنة
مشاركة من Huda Khalil ، من كتابوكسة الشاويش
-
العلاقة بيننا لا شكَّ كانت ملتبسة، فعلى قدْرِ ما كان مريضًا بي كنتُ أنا أيضًا مريضًا به، كُنَّا أشبه باثنين يُمرِّضان بعضهما بعضًا..
مشاركة من Huda Khalil ، من كتابوكسة الشاويش
-
كان مسكينًا بجدارة، صحة لا بأسَ بها وهُزال من الداخل!
مشاركة من Huda Khalil ، من كتابوكسة الشاويش
-
وتجهُّم يعلو وجهَهُ، ليس تجهُّمَ إصرارٍ وتعافٍ، تجهم هوانٍ وقِلَّة حيلة؛
مشاركة من Huda Khalil ، من كتابوكسة الشاويش
-
وما لم أستطع فعله في الواقع كنتُ أفعله في أحلام اليقظة!
مشاركة من Huda Khalil ، من كتابوكسة الشاويش
-
يبدو أن الذاكرة تصرَّفت من تلقاء نفسها وخزَّنتها في دواليبها،
مشاركة من Huda Khalil ، من كتابوكسة الشاويش
-
الإقدام هو ما كان يُعْوِزُ أصحابها، وهذا أحد عيوب بلدتنا: لا تفعل من تلقاء نفسها، لا بُدَّ من رجلٍ يدفعها إلى ذلك.
مشاركة من Mohamed Anany ، من كتابدكاكين تغلق أبوابها
-
إذ كان كالسيف في هذه المسائل.
ينام على لحم بطنه ولا يخون آيات القرآن التي يتلوها في صلاته، أو يقايض ببعض كرامته على عَطيَّةٍ من الناس يرجوها
مشاركة من Read more books ، من كتابوكسة الشاويش
| السابق | 1 | التالي |