حياتي الأولى كانت مُرَّة غيرَ أن وجود أبي لطَّف منها، كالليمونة حامضة المذاق التي بالماء والقليل من السكر تغدو شرابًا مُستساغًا، كان أبي هو هذا الماء وهذا الطعم الحُلْو..
اقتباسات كمال رحيم
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات كمال رحيم .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من عبد الحليم جمال ، من كتاب
وكسة الشاويش
-
فليس الرديء رديئًا على طول الخط، مع الشَّرِّ الكامن فيه قد نجد بعض الخير، السفَّاح القاتل ذاته قد تنتابُه لحظاتٌ يعود فيها إلى إنسانيَّته!
مشاركة من عبد الحليم جمال ، من كتابوكسة الشاويش
-
إلى أبناء الشتات الحقيقيين..
إخوتنا في فلسطين..
مشاركة من Fatma Al-Refaee ، من كتابأيام الشتات : ثلاثية اليهود II
-
حق ذلك الكائن النوراني الذي يعيش فيَّ، لا أعرف أيٌّ من هذه الأسماء اسمه الصحيح، قلب، ضمير، رُوح، عقل باطن، ولا أعرف بالضبط محلَّ إقامته، يسبَح مع الدماء، في النُّخاع، بغُرَف القلب، هالة فوق الرأس، لا أعرف سوى أنه حَيٌّ يُرزق، وأنه من أصحاب العزم، وشديد، هذا الجبَّار والذي قد يبدو كأنه بعضي وجزء مني إلا أنه بمعزل عني بل وأقوى مني، هذا الجبَّار كيف أُرْضِيه!
مشاركة من Mohamed Gaber ، من كتابوكسة الشاويش
-
هل الثقة بالنفس تقتل الطِّيبة وتُنعش الغِلْظَة في النفوس؟
مشاركة من Mohamed Gaber ، من كتابوكسة الشاويش
-
لقد أنلتُك أذنًا غير واعيةٍ.. ورُبَّ مُنْتصتٍ والقلبُ في صممٍ
مشاركة من Fatma Al-Refaee ، من كتابالمسلم اليهودي
-
تعطَّلتُ، أنا ويدي ولساني وكل جارحة في جسدي، فخلايا الفعل والحركة أُغشي عليها ولم تُسعفني بقرار أو خطوة أخطوها، لم يتبقَّ يَقِظًا فيَّ سوى أُذنَيَّ وعينَيَّ، الجوارح السالبة التي تلتقط وتعجز عن أن تفعل..
مشاركة من Mohamed Gaber ، من كتابوكسة الشاويش
-
لم أشهد لأبي يومًا حُلْوًا مع أمي، لا وجود للحظات سعيدة أو على الأقل هادئة، وإن وُجِدت فمن شُحِّها وغلَبَة السواد انطمست ولم أعُدْ أتذكَّرها..
هو الجُرْذ أو العُصْفُور أو أيُّ كائنٍ ضعيف وهي قطة الشوارع ذات المخلب
مشاركة من Mohamed Gaber ، من كتابوكسة الشاويش
-
يسبح في الدماء، في النُّخاع، بغُرَف القلب، هالة فوق الرأس، لا أعرف سوى أنه حَيٌّ يُرزق، وأنه من أصحاب العزم، وشديد، هذا الجبَّار والذي قد يبدو كأنه بعضي وجزء مني إلا أنه بمعزل عني بل وأقوى مني، هذا الجبَّار كيف أُرْضِيه!
مشاركة من ElDoNz ، من كتابوكسة الشاويش
-
حق ذلك الكائن النوراني الذي يعيش فيَّ، لا أعرف أيٌّ من هذه الأسماء اسمه الصحيح، قلب، ضمير، رُوح، عقل باطن، ولا أعرف بالضبط محلَّ إقامته
مشاركة من ElDoNz ، من كتابوكسة الشاويش
-
لا أعرف مَنْ منَّا كان أكثر حُبًّا للآخَر، كلانا في حالة إفراط، هو ليس له سواي، وأنا وإن كان هذا لافتًا وعلى خلاف ما تجري به الأمور بالنسبة لمن هم في مثل سِنِّي لم أكُنْ متعلقًا به فقط لكونه أبي،
مشاركة من دنيا محمد نجيب ، من كتابوكسة الشاويش
-
فليس الرديء رديئًا على طول الخط، مع الشَّرِّ الكامن فيه قد نجد بعض الخير، السفَّاح القاتل ذاته قد تنتابُه لحظاتٌ يعود فيها إلى إنسانيَّته!
مشاركة من Mona Mansour ، من كتابوكسة الشاويش
-
أنت كمَن يضع ثمرةً في كفِّ يده ويتكلَّم عنها، ومُحصِّلة ما يقول لا تزيد على كونها وَصْفًا للقشرة التي تُغلِّفها، أما الثمرة ذاتها، حامضة، مالحة، لاسعة، حُلْوة، مُرَّة، أنت لا تدري عنها شيئًا..
مشاركة من Esraa Elshakany 🦋 ، من كتابوكسة الشاويش
-
الشروع في القتل هو الجُرْم الذي ارتكبته..
مشاركة من Esraa Elshakany 🦋 ، من كتابوكسة الشاويش
-
بَس انت تفرد وِشَّك كده وتضحك وتنبسط، فيه حدِّ في الدنيا السعد هيبقى من نصيبه وهو طول النهار مكشَّر وزعلان
مشاركة من Esraa Elshakany 🦋 ، من كتابوكسة الشاويش
-
فما المتوقَّع من نفسٍ معطوبة على مقعد الاختبار!
مشاركة من اسلام محمد المهدي ، من كتابوكسة الشاويش
-
بدري
مشاركة من Badradin.mahaman Mahatmabadradin ، من كتابوكسة الشاويش
-
تقدم رحلة بطل يعاني أزمة الهوية الناتجة عن كونه مصريًّا من أب مصري مسلم وأم مصرية يهودية، بطل تصور الثلاثية اتصال أزمة الهوية بوجوده من مولده في منتصف خمسينيات القرن العشرين، وطوال رحلته حتى بداية تسعينيات القرن ذاته، متخذةً من وضعه الإشكالي إطارًا لأزمته التي ترتبط بكونها، في علاقتها بالزمن التاريخي المرجع، مجدولة بالصراع العربي الإسرائيلي؛ مما جعل من أزمة هوية ذلك البطل "جلال" مرتكز العالم الروائي الذي صاغه د كمال رحيم بتؤدة وبتمهل وبتأنٍ شديد؛ لأنه لجأ إلى المسلك الصعب المرتقى؛ وهو مسلك تصوير الأبعاد الإنسانية المتعددة لتجربة "جلال" في مصر وفي فرنسا، في مصر الخمسينيات والستينيات وفي مصر السبعينيات والثمانينيات من القرن العشرين
مشاركة من إبراهيم عادل ، من كتابجدل السرد وأزمة الهوية : قراءات نقدية في ثلاثية اليهود لكمال رحيم