وكأن الخيال الذي هو جزءٌ مني يعمل بمعزلٍ عني وقادر على أن يعصف بي أنا ذاتي، يعبث ويضيف ويحذف حسبما يتراءى له..
اقتباسات كمال رحيم
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات كمال رحيم .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من Mahmoud Toghan ، من كتاب
وكسة الشاويش
-
❞ هل ضاع مستقبلي؟ بكُلِّ تأكيد..
أأنا نادم؟ لا. لستُ نادمًا؛ فسجنُ الحكومةِ أرحَمُ من السجن الذي كنتُ فيه! ❝
مشاركة من Moustafa M. El Sayed ، من كتابوكسة الشاويش
-
❞ كانت بورسعيد غالية عليهم، هي شوارعهم وبيوتهم وأمهم وأباهم، النسوةُ بالذات أكثرُهُنَّ يدمعن والقويةُ منهنَّ مهما تماسكت أول ما تصعد ومع أول دورة لعجلات الباص تكادُ تنهار. ❝
مشاركة من Moustafa M. El Sayed ، من كتابوكسة الشاويش
-
❞ فليس الرديء رديئًا على طول الخط، مع الشَّرِّ الكامن فيه قد نجد بعض الخير، السفَّاح القاتل ذاته قد تنتابُه لحظاتٌ يعود فيها إلى إنسانيَّته! ❝
مشاركة من Moustafa M. El Sayed ، من كتابوكسة الشاويش
-
❞ ورجعنا إلى بورسعيد..
كان هذا اليوم على ما أتذكَّر أحد أيام صيف ١٩٦٩، وبورسعيد بكامل أهلها لم تُهجَّر بعدُ أُسْوةً بالإسماعيلية والسويس. ❝
مشاركة من Moustafa M. El Sayed ، من كتابوكسة الشاويش
-
أمثالي في الحياة لا حظ لهم ولا سند
مشاركة من Abeer Bassam ، من كتابوكسة الشاويش
-
وهل يمكن أن يصبح الإنسانُ مزدوجًا بين يومٍ وليلةٍ إلى هذا الحد؟ هل الثقة بالنفس تقتل الطِّيبة وتُنعش الغِلْظَة في النفوس؟ أم في الأمر شيءٌ آخَر
مشاركة من Abeer Bassam ، من كتابوكسة الشاويش
-
ما فعلَتهُ ليس من جنس الأفعال التي تشفع فيها المُراضَاة أو تجبرها الأعذار والوعد بألَّا تتكرَّر مرةً ثانية، فإما الانفجار أو السُّكات الصعب، اخترت الطريق الثاني وتكوِّرتُ على نفسي بلا حيلةٍ أو فهمٍ كالجنين في الرَّحِم
مشاركة من Abeer Bassam ، من كتابوكسة الشاويش
-
ولأُخفِّف عن نفسي كنتُ ألجأ إلى أكذَب الحلول، أتصور الأمر على أنه تهيُّؤات وأني ولد شكَّاك! إلى أن انجلتِ الحقيقة في اليوم الذي أشرتُ إليه، خرق الدليل سمعي وبصري وتحوَّل ما بداخلي إلى بوادر انتقام من كلِّ مِن يؤذيني ويؤذي أبي فنحن في كِفَّة واحدة، وتصادف أن ترادَف هذا مع الخديعة التي تعرَّض إليها من أخيه؛ فاتسعت مساحة الانتقام في قلبي لتشمله هو الآخَر!
مشاركة من Mohamed ، من كتابوكسة الشاويش
-
بكيتُه وبكيتُ حالي من بعده،
مشاركة من Noorhan El Badawy ، من كتابوكسة الشاويش
-
المرض الشديد ـ فعلًا ـ مخلوق ظالم وله جبروت وقدرة على الفتك، ظلَّ يركلُ أبي حتى أودى به.
مشاركة من Noorhan El Badawy ، من كتابوكسة الشاويش
-
هل الثقة بالنفس تقتل الطِّيبة وتُنعش الغِلْظَة في النفوس؟
مشاركة من Noorhan El Badawy ، من كتابوكسة الشاويش
-
فالتعاطف حِسٌّ إنسانيٌّ يأتينا أو يتكوَّن فينا من تلقاءِ ذاته ودون استدعاءٍ أو إذنٍ منَّا،
مشاركة من Noorhan El Badawy ، من كتابوكسة الشاويش
-
عيني وحدها التي قاتلت!
مشاركة من Noorhan El Badawy ، من كتابوكسة الشاويش
-
وكأن الخيال الذي هو جزءٌ مني يعمل بمعزلٍ عني وقادر على أن يعصف بي أنا ذاتي، يعبث ويضيف ويحذف حسبما يتراءى له..
مشاركة من Noorhan El Badawy ، من كتابوكسة الشاويش
-
خلايا الذاكرة هي الأخرى تدوِّن وتصوِّر بعدساتٍ غير عدساتِ الأعين الدقيقة المنضبطة، عدسات مطَّاطة مَرِنة،
مشاركة من Noorhan El Badawy ، من كتابوكسة الشاويش
-
كفَّة الميزان بداخلها مائلة، غير أنها تحاول إرضاءَ ضميرها ولو بالكَذِب،
مشاركة من Abeer Bassam ، من كتابوكسة الشاويش
-
كانت بورسعيد غالية عليهم، هي شوارعهم وبيوتهم وأمهم وأباهم، النسوةُ بالذات أكثرُهُنَّ يدمعن والقويةُ منهنَّ مهما تماسكت أول ما تصعد ومع أول دورة لعجلات الباص تكادُ تنهار.
مشاركة من gyhan aziz ، من كتابوكسة الشاويش
-
❞ بورسعيد كانت حُلْوة في ذلك الزمن ولا تُلام إذا تغندرت وأخرجت لسانها للبُلْدان المطلَّة على ساحل المتوسط. ❝
مشاركة من Moustafa M. El Sayed ، من كتابوكسة الشاويش
-
❞ بورسعيد في ذلك الوقت (أوائل الستينيَّات) كانت في عزِّ بهائها..
تجارة وتوكيلات وبواخر تجتاز القناة، والليلُ كما النهار ضوء وحركة، ❝
مشاركة من Moustafa M. El Sayed ، من كتابوكسة الشاويش