❞ اللهم يا لطيف الطف بنا، والطف لنا، وقدر لنا من ألطافك الرحيمة ما تقوم به عوج نفوسنا، وتهدي به ضال قلوبنا، وتجمل - به شعث حياتنا . ❝
المؤلفون > علي بن جابر الفيفي > اقتباسات علي بن جابر الفيفي
اقتباسات علي بن جابر الفيفي
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات علي بن جابر الفيفي .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من Rahaf ، من كتاب
لأنك الله : رحلة إلى السماء السابعة
-
❞ لا تفجؤك أفضاله بل يسبقها برياح البشرى، ويهيئ قلبك لاستقبالها ، ثم إذا نزلت بك الأفضال جعل لها من الأسباب التي تسبقها ما تكون بها ممهدة الوقوع، وكأنها من محض کسب العبد وهي على الحقيقة إكرام بحت من عظيم المن ❝
مشاركة من Rahaf ، من كتابلأنك الله : رحلة إلى السماء السابعة
-
❞ لا تفجؤك أفضاله بل يسبقها برياح البشرى، ويهيئ قلبك لاستقبالها ، ثم إذا نزلت بك الأفضال جعل لها من الأسباب التي تسبقها ما تكون بها ممهدة الوقوع، وكأنها من محض کسب العبد وهي على الحقيقة إكرام بحت من عظيم المن ❝
مشاركة من Rahaf ، من كتابلأنك الله : رحلة إلى السماء السابعة
-
❞ : ❝
مشاركة من Rahaf ، من كتابلأنك الله : رحلة إلى السماء السابعة
-
❞ «كلاهما سهل، أن نصنع ألمًا، أو أن نزرع فرحًا! فلماذا نقدّم الشوك على الورد؟ ونفضل الأوجه الحزينة على تلك المترعة بالفرح؟ هل الفرح قبيح في أنفسنا لهذه الدرجة؟» ❝
مشاركة من محمد العتيق ، من كتابقليلاً من الفرح
-
❞ «كلاهما سهل، أن نصنع ألمًا، أو أن نزرع فرحًا! فلماذا نقدّم الشوك على الورد؟ ونفضل الأوجه الحزينة على تلك المترعة بالفرح؟ هل الفرح قبيح في أنفسنا لهذه الدرجة؟» ❝
مشاركة من محمد العتيق ، من كتابقليلاً من الفرح
-
❞ «كلاهما سهل، أن نصنع ألمًا، أو أن نزرع فرحًا! فلماذا نقدّم الشوك على الورد؟ ونفضل الأوجه الحزينة على تلك المترعة بالفرح؟ هل الفرح قبيح في أنفسنا لهذه الدرجة؟» ❝
مشاركة من محمد العتيق ، من كتابقليلاً من الفرح
-
❞ سئل الحسن البصري: أيتجادل المرء مع والديه؟ قال: ولا مع حذائهما! ❝
مشاركة من محمد العتيق ، من كتابقليلاً من الفرح
-
❞ سئل الحسن البصري: أيتجادل المرء مع والديه؟ قال: ولا مع حذائهما! ❝
مشاركة من محمد العتيق ، من كتابقليلاً من الفرح
-
❞ ليس هناك ظالم إلا وبيده فناؤه، ولا جبّار إلا وفي قدرته أن يقصمه، ولا متكبر إلا بكلمة يجعله لا شيء. ❝
مشاركة من Afnan Abdllah ، من كتابلأنك الله: معراج النفوس المطمئنة - الجزء الثاني
-
نحن متعبدون بالعمل، أما الجزاء فلسنا موعودين به في الدنيا
مشاركة من سـ | 📖 ، من كتابإلى الظل قوانين للحياة
-
لا علاقة إذن بين الوجع والجزع، فالجميع يتألّم، ولكن ليس الجميع ينهزم
مشاركة من سـ | 📖 ، من كتابإلى الظل قوانين للحياة
-
البشريّة تحتاجك مطمْئِنًا لها، فقد ملّت نبرات المتشائمين.
مشاركة من سـ | 📖 ، من كتابإلى الظل قوانين للحياة
-
علّمني موسى  أن أفضفض! أن أتحدّث بما يدور في نفسي من قلق وخوف، أن أبحث عن صدر يليق به أن يكون صندوقًا لهمومي ثم: أقصّ عليه القصص..
مشاركة من سـ | 📖 ، من كتابإلى الظل قوانين للحياة
-
«صاحب المعروف لا يقع، فإن وقع وجد متّكأ»
مشاركة من سـ | 📖 ، من كتابإلى الظل قوانين للحياة
-
❞ إنها المعركة الأكثر رهبة في تاريخ الحروب، عندما يكون الله بعظمته وكبريائه وجلاله وجبروته في الجهة المقابلة لك ! يحاربك بقدرته التي ليس لها حد ❝
مشاركة من منيرة صالح ، من كتابلأنك الله: معراج النفوس المطمئنة - الجزء الثاني
-
مشكلتنا أننا نظن الجمال في الإنسان مقتصرًا على شكل عينيه، وملامح وجهه، وجمال ابتسامته، وننسى الجمال في قامته، وكيف أنّ مشيه على رجلين أجمل من كونه كان يمشي على أربع ! وننسى جمال نُطقه بالحروف حين يتكلّم وكيف أن مثل هذا الإجراء أجمل بكثير من لو أنّ الإنسان يتخاطب بالخوار أو المواء أو النباح ! وننسى الجمال في ملمس جلده، وكيف سيكون منظره مرعبًا لو كان جسده مغطًّى بالفرو أو الريش !
مشاركة من SaRah ، من كتابلأنك الله: معراج النفوس المطمئنة - الجزء الثاني
-
«إن لله مائة رحمة، أنزل منها رحمة واحدة بين الجن والإنس والبهائم والهوام، فبها يتعاطفون، وبها يتراحمون، وبها تعطف الوحش على ولدها، وأخّر الله تسعًا وتسعين رحمة، يرحـم بها عباده يوم القيامة»
مشاركة من SaRah ، من كتابلأنك الله: معراج النفوس المطمئنة - الجزء الثاني
-
أي شخص يسألك عن الله فأول شيء تصف ربك به هو أنه قريب منه ! النفوس مفطورة على عدم استعدادها لعبادة رب بعيد، لا يسمع دعاءها، ولا يرى حاجاتها، فمن أهم الصفات التي تبتدر بها الذي يريد التعرف إلى الله أن تخبره أن ربه ((قريب)) هكذا علمك سبحانه أن تخبر عنه !
مشاركة من Nouf121 ، من كتابلأنك الله : رحلة إلى السماء السابعة
-
ومما قرر في كتب العقيدة أن لله معيتين : معية خاصة بأهل ولايته، وهي معية محبة ونصرة وتوفيق، ومعية عامة لجميع خلقه، وهي معية علم وسمع وبصر وإحاطة .
مشاركة من Nouf121 ، من كتابلأنك الله : رحلة إلى السماء السابعة