غلاف كتاب قليلاً من الفرح للكاتب علي بن جابر الفيفي من إصدار دار دار الحضارة للنشر والتوزيع
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

قليلاً من الفرح

تأليف (تأليف)

نبذة عن الرواية

لا ينسى أحدٌ ممن كان في غرفة المعلّمين كيف أجاب الأستاذ راشد عمّن سأله عن سرّ وقوفه دائمًا في صف الطالب، حتى وإن كان الطالب مخطئًا، بل إنّه يناضل من أجل إسقاط العقوبات عن بعض الطلاب الذين قاموا ببعض التجاوزات! فقد جاء صوته الخافت الذي يشي بأنّ وراءه جسدًا يشكو من وهن عام: لم يرزقني الله الذريّة، لذلك فأنا أعتبر كل طالب في المدرسة ابنًا لي!
التصنيف
عن الطبعة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
4.3 7 تقييم
59 مشاركة

اقتباسات من رواية قليلاً من الفرح

ـ كلما كانت أخطاؤك أكثر، كانت إنسانيّتك أعمق «إنّه كان ظلومًا جهولًا».. نحن الآن أكثر تصنّعًا، ما أجمل الحياة قبل اكتشاف التصنّع، والتأنّق، و(التميلح)!

مشاركة من تُـقـى سـرور 🎀.
كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية قليلاً من الفرح

    6

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5

    #تقى_سرور

    رواية: قليلًا من الفرح

    للكاتب: علي جابر الفيفي

    التقييم: ⭐⭐⭐⭐⭐

    رواية أقل ما يقال عليها إنها رائعة، عالم مليان وحدة وعطف وألفة وحنان في أكتر مكان بيكون القلب محتاج فيه إنه ينضج ويكون آآمن، بيحتاج حد يحتويه ويفهم إللي بيكون شاغل باله من غير ما يتكلم ويفسر كتير ♥

    المدرسة هي العالم الثاني اللي بنضطر فيه نلجأ للعالم الخارجي بعد حضن الأم، بنكون مضطرين نسيب الآمان كله عشان عالم ممكن ميكونش أحسن حاجة لكن بنبدأ فيه نتعلم أن الدنيا مش كلها آمان ولا كلها شر وبس دايما بيكون في مزيج بين الإثنين، بتعلمنا إن هنفضل نسير في طرق مش بتاعتنا أوقات بس عشان نتعلم منها عشان نعرف نمشي في طريقنا اللي شبهنا ♥

    بتعلمنا إن كلنا بنغلط، ودايما هنلاقي ناس كتير واقفة ضدنا حتى لو مش عارفانا كل اللي بتعمله إنها تأذينا بالكلام أو تكون سبب في ظلمنا مش عشان هما وحشين بالعكس، هما لسه ميعرفوش النضج بمعناه الحقيقي، بيطلعو كل اللي اتعلموه سواء صح أو غلط على هيئة كلام جارح هدفه يخرج اللي جواهم حتى لو كان مليان نقص أو أذى..

    الرواية مش بس خلتني استشعر كل دا، هي كمان عرفتني قيمة نعمة المُعلم والمربي وإن هو الأساس دايمًا مش مجرد هو بيأدي وظيفته في التدريس (اللي المفروض تكون بما يرضى الله) دا كمان دخل في عالم كل طالب منهم وبكل اللي بيمروا فيه ووقف جنبهم وساندهم وكان خير عون لكل طالب وكان نفسي أكون في المدرسة دي وأعيش كل تفصيلة فيها وأكون طالبة عنده لإن أكيد كانت هتكون أحسن فترة في حياتي! ♥♥

    تستحق تتقرأ بجدارة، وبرشحها لأي حد فعلًا حابب يقضي وقت ممتع مع مدرسة "الإمام الشافعي للثانوية" ويشوف مين أ. راشد مين؟ ويعرف شخصيته كا شخص قبل ما يكون مُعلم ♥

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
المؤلف
كل المؤلفون