فيعطي من يسأله ومن لا يسأله !
ويعطي من يحتاج ومن لا يحتاج !
ويعطي من يعبده ومن لا يعبده !
المؤلفون > علي بن جابر الفيفي > اقتباسات علي بن جابر الفيفي
اقتباسات علي بن جابر الفيفي
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات علي بن جابر الفيفي .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من Lamis Farouk ، من كتاب
لأنك الله: معراج النفوس المطمئنة - الجزء الثاني
-
قال الخليفة لابن عمر وهو يطوف حول الكعبة سلني یا ابن عمر، فنظر إليك بشموخ الصامد إلى الله وقال، من أمر الدنيا أم الآخرة؟ فقال أما الآخرة فلله ولكن من شؤون الدنيا ، فقال : لم أسأل الدنيا من يملكها فكيف أسألها من لا يملكها؟!
مشاركة من Esraa Mohammad ، من كتابلأنك الله : رحلة إلى السماء السابعة
-
يقول ابن الجوزي في صيد الخاطر: «أسرع المعاصي عقوبة ما خلا عن لذة تنسي النهي، فتكون تلك الخطيئة كالمعاندة والمبارزة؛ فإن كانت توجب اعتراضًا على الخالق، أو منازعة له في عظمته: فتلك التي لا تتلافى، خصوصًا إن وقعت من عارف بالله، فإنه يندر إهماله»(17).
مشاركة من Ali 7ares ، من كتابلأنك الله: معراج النفوس المطمئنة - الجزء الثاني
-
يروي الزمخشري في تفسير آية: ﴿ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﴾ [الملك: ٣٠] أنّها تليت على أحدهم فقال: تجيء به الفؤوس والمعاول، فذهب ماء عينيه، نعوذ بالله من الجرأة على الله وعلى آياته(16).
مشاركة من Ali 7ares ، من كتابلأنك الله: معراج النفوس المطمئنة - الجزء الثاني
-
((القلب يعرض له مرضان عظيمان إن لم يتداركهما العبد ترامیا به إلى التلف ولا بد وهما الرياء والكبر فدواء الرياء بإياك نعبد ودواء الكبر بإياك نستعين ..
مشاركة من kamal ، من كتابلأنك الله : رحلة إلى السماء السابعة
-
لأنك الله ..لا خوف ولا قلق
ولا غروب , ولا ليل .. ولا شفق
لأنك الله .. قلبي كله أمل
لأنك الله .. روحي ملؤها الألق
مشاركة من Ahmed Khattab ، من كتابلأنك الله : رحلة إلى السماء السابعة
-
لأنك الله ..لا خوف ولا قلق
ولا غروب , ولا ليل .. ولا شفق
لأنك الله .. قلبي كله أمل
لأنك الله .. روحي ملؤها الألق
مشاركة من Ahmed Khattab ، من كتابلأنك الله : رحلة إلى السماء السابعة
-
وإذا أراد اللطيف أن يكرمك جعل من لا ترجو الخير منه هو سبب أعظم العطايا التي تنالك!
مشاركة من Ali 7ares ، من كتابلأنك الله : رحلة إلى السماء السابعة
-
إذا أراد اللطيف أن ينصرك أمر ما لا يكون سببا في العادة فكان أعظم الأسباب !
مشاركة من Ali 7ares ، من كتابلأنك الله : رحلة إلى السماء السابعة
-
الصمد هو المقصود في الرغائب، المستغاث به عند المصائب، والمفزوع إليه وقت النوائب.
مشاركة من Mohammad Aburomi ، من كتابلأنك الله : رحلة إلى السماء السابعة
-
اللهم يا شافي، اكتب شفاءك ورحمتك لكل روح ضعيفة، ولكل جسد منهك، ولكل قلب متعب إنك سميع الدعاء
مشاركة من مجاهد محمد بن مزروع ، من كتابلأنك الله : رحلة إلى السماء السابعة
-
أو بائع غشاش يخسرك، ولكن قل عندما تخرج ما أوصاك به نبيك الكريم : ((بسم الله توكلت على الله، اللهم إني أعود بك أن أضل أو أضل أو أزل أو أزل أو أظلم أو أظلم أو أجهل أو يجهل علي))(12) الآن اخرج مستنشقا التوفيق والتيسير بإذن الله، كل تلك المخاوف لا وجود لها ..
مشاركة من A 29 ، من كتابلأنك الله : رحلة إلى السماء السابعة
-
علماء أفنوا أعمارهم بين الكتب والمحابر لم يرد الله أن يحفظ عقائدهم : فكفروا به سبحانه، وبعضهم صار مبتدعا في الدين، وأنت بعلمك القليل ما زلت تسجد له؟ لقد حفظ الحفيظ دينك!
مشاركة من eprahim Mohamed ، من كتابلأنك الله : رحلة إلى السماء السابعة
-
me/Alijaber1431
مشاركة من البراء ، من كتابقليلاً من الفرح
-
❞ اللهم احفظني من بين يدي ومن خلفي وعن يميني وعن شمالي ومن فوقي وأعوذ بعظمتك أن أغتال من تحتي. ❝
مشاركة من Rawan Abdrabo ، من كتابلأنك الله : رحلة إلى السماء السابعة
-
❞ اللهم أصمد قلوبنا إليك، واجعلنا لا نطلب غيرك ولا نسال سواك ولا نستغيث بأحد من خلقك يا الله .. ❝
مشاركة من Rawan Abdrabo ، من كتابلأنك الله : رحلة إلى السماء السابعة
-
اللهم أصمد قلوبنا إليك، واجعلنا لا نطلب غيرك ولا نسال سواك ولا نستغيث بأحد من خلقك يا الله ..
مشاركة من Rawan Abdrabo ، من كتابلأنك الله : رحلة إلى السماء السابعة
-
لدي يقين أن تعلق القلب بالله، وعلمه به، ومراقبته له ، وحبه وخوفه ورجاءه، كما أنه سر سعادة الآخرة، فإنه سر سعادة الدنيا كذلك، وأن مرحلة الأحزان والوساوس والكروب ستنتهي تماما إن وجه العبد بوصلة اهتمامه إلى الذي لم يخلقه إلا لعبادته .
مشاركة من مُحمد ، من كتابلأنك الله : رحلة إلى السماء السابعة
-
لدي يقين أن تعلق القلب بالله، وعلمه به، ومراقبته له ، وحبه وخوفه ورجاءه، كما أنه سر سعادة الآخرة، فإنه سر سعادة الدنيا كذلك، وأن مرحلة الأحزان والوساوس والكروب ستنتهي تماما إن وجه العبد بوصلة اهتمامه إلى الذي لم يخلقه إلا لعبادته .
مشاركة من مُحمد ، من كتابلأنك الله : رحلة إلى السماء السابعة
-
أتعلم ما الذي ينبغي أن تكثر منه في هذه الحياة؟ ألا تمل من ترداده؟ إنه الاستغفار !! قال نبيك عليه الصلاة والسلام : ((طوبى لمن وجد في كتابه استغفارا كثيرا))(25) ..
ستفرح فرحا خالدا بالأعداد الكبيرة لأستغفر الله في صحيفتك ..
ستصرخ بأعلى ((هَاؤُمُ اقْرَءُوا كِتَابِيَهْ)) ..
ستجد في عرصات يوم القيامة أصدقاءك فتفتح لهم كتابك المليء بالاستغفار وتقول: انظروا، لقد استجاب الله لهذه الاستغفارات الكثيرة فغفر لي!
مشاركة من ησяa ، من كتابلأنك الله : رحلة إلى السماء السابعة