المؤلفون > أدهم العبودي > اقتباسات أدهم العبودي

اقتباسات أدهم العبودي

اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات أدهم العبودي .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.


اقتباسات

  • القَلْبَ إِذَا ذَاقَ الحِكْمَةَ لَمْ يَعُدْ يُطِيقُ العَيْشَ فِي العَمَى.

    مشاركة من Zahraa Esmaile ، من كتاب

    إيراث : رحم الطين

  • هكذا كان اللِّقاءُ الأوَّلُ بيْن المرأةِ والرِّجالِ الصُّمِّ، لقاءً بيْن لغةٍ تُولَدُ، وصمتٍ قديمٍ يأبى أنْ يندثرُ، بيْن جسدٍ يتكلَّمُ بلا صوتٍ، وأرواحٍ تتكلَّمُ بلا جسدٍ.

    مشاركة من Zahraa Esmaile ، من كتاب

    إيراث : رحم الطين

  • إنَّ النَّعيمَ المرامَ هذا الجسد، إنَّ الحيرةَ في معناها الأزليِّ، إنَّ المقامَ هذا الجسد، والسِّرَّ، والعطايا السَّماويَّةَ.

    مشاركة من Zahraa Esmaile ، من كتاب

    إيراث : رحم الطين

  • وكخائفٍ مِنْ مصيرٍ مبهمٍ، بدا مرغمًا على البكاءِ، مدفوعًا عبْر مشاعر ملتبسةٍ لا يُمكن الإحاطةُ بمنبعِها ولا جدواها، لكنَّه بكى، قبالة هذا الجلالِ بكى، ومثْله لمْ يعرف البكاءَ إلَّا في سنواتِه الأولى حيثُ يبدأ في مزاولةِ الحياةِ.

    مشاركة من Zahraa Esmaile ، من كتاب

    إيراث : رحم الطين

  • الأَكْثَرَ رُعْبًا مِنْ ذِكْرَى اللَّعْنَةِ، هُوَ أَنْ تَتَكَرَّرَ

    مشاركة من Asfor ، من كتاب

    إيراث : رحم الطين

  • الأَكْثَرَ رُعْبًا مِنْ ذِكْرَى اللَّعْنَةِ، هُوَ أَنْ تَتَكَرَّرَ

    مشاركة من Asfor ، من كتاب

    إيراث : رحم الطين

  • أَنَا المَوكِبُ الَّذِي يُحْمَلُ فِي الصَّمْتِ، أَنَا مَنِ انْطَفَأَ وَلَمْ يُحْزَنْ عَلَيْهِ.

    مشاركة من Asfor ، من كتاب

    إيراث : رحم الطين

  • أَنَا المَوكِبُ الَّذِي يُحْمَلُ فِي الصَّمْتِ، أَنَا مَنِ انْطَفَأَ وَلَمْ يُحْزَنْ عَلَيْهِ.

    مشاركة من Asfor ، من كتاب

    إيراث : رحم الطين

  • أَنَّ الذِّكْرَى قَادِرَةٌ أَنْ تَكُونَ سِلَاحًا

    مشاركة من Asfor ، من كتاب

    إيراث : رحم الطين

  • رَأيْتُ شَمْسًا جَوْفَاء تَتَجَوَّلُ بَيْنَ الأَزْمِنَةِ، تَسْتَجْلِبُ الأَرْوَاحَ التَّائِهَةَ وَتُعَلِّقُهَا فِي دَوَّامَةِ الزَّمَنِ، حَتَّى يَنْسَى المَرْءُ مَتَى وُلِدَ وَمَتَى سَيَمُوتُ، وَيَظَلُّ يَدُورُ فِي فَرَاغٍ أَبَدِيٍّ.

    مشاركة من Asfor ، من كتاب

    إيراث : رحم الطين

  • رَأيْتُ شَمْسًا جَوْفَاء تَتَجَوَّلُ بَيْنَ الأَزْمِنَةِ، تَسْتَجْلِبُ الأَرْوَاحَ التَّائِهَةَ وَتُعَلِّقُهَا فِي دَوَّامَةِ الزَّمَنِ، حَتَّى يَنْسَى المَرْءُ مَتَى وُلِدَ وَمَتَى سَيَمُوتُ، وَيَظَلُّ يَدُورُ فِي فَرَاغٍ أَبَدِيٍّ.

    مشاركة من Asfor ، من كتاب

    إيراث : رحم الطين

  • أَمَا أَحْسَسْتَ مِنْ قَبْلُ أَنَّ التُّرَابَ يَتَذَكَّرُ؟ أَمَا شَعَرْتَ بِأَنَّ الجِبَالَ تَهْمِسُ فِي اللَّيْلِ وَأَنَّ الرِّيحَ تَحْمِلُ أَنْفَاسَ مَنْ كَانُوا قَبْلَكَ؟

    مشاركة من Asfor ، من كتاب

    إيراث : رحم الطين

  • أَمَا أَحْسَسْتَ مِنْ قَبْلُ أَنَّ التُّرَابَ يَتَذَكَّرُ؟ أَمَا شَعَرْتَ بِأَنَّ الجِبَالَ تَهْمِسُ فِي اللَّيْلِ وَأَنَّ الرِّيحَ تَحْمِلُ أَنْفَاسَ مَنْ كَانُوا قَبْلَكَ؟

    مشاركة من Asfor ، من كتاب

    إيراث : رحم الطين

  • مَا أَقْسَى الفِرَاقَ عَلَى القَلْبِ إِذَا تَعَلَّقَ بِمَا يَأْنَسُ بِهِ.

    مشاركة من Asfor ، من كتاب

    إيراث : رحم الطين

  • أَنَّ أَعْظَمَ مَا مُنِحَ الإِنْسَانُ، لَيْسَ السُّلْطَانَ، وَلَا القُوَّةَ، بَلِ الحِكْمَةُ الَّتِي تَسْبِقُ كُلَّ شَيْءٍ، وَتَبْقَى بَعْدَ كُلِّ شَيْءٍ.

    مشاركة من Asfor ، من كتاب

    إيراث : رحم الطين

  • أَنَّ أَعْظَمَ مَا مُنِحَ الإِنْسَانُ، لَيْسَ السُّلْطَانَ، وَلَا القُوَّةَ، بَلِ الحِكْمَةُ الَّتِي تَسْبِقُ كُلَّ شَيْءٍ، وَتَبْقَى بَعْدَ كُلِّ شَيْءٍ.

    مشاركة من Asfor ، من كتاب

    إيراث : رحم الطين

  • المَغْفِرَةُ لِمَنْ أَظْهَرَ وَجْهَهُ إِلَى السَّمَاءِ، وَإِنَّمَا النُّورُ لِمَنْ سَعَى إِلَيْهِ، فَإِنْ أَرَدْتَ نُورًا فَاصْعَدْ، وَإِنْ رَضِيتَ بِالظُّلْمَةِ فَامْكُثْ، فَكُلُّ نَفْسٍ إِلَى مَا هِيَ صَانِعَةٌ.

    مشاركة من Asfor ، من كتاب

    إيراث : رحم الطين

  • أنَّ القُوَّةَ بِلَا حِكْمَةٍ تَتَحوَّلُ إلَى لَعْنَةٍ.

    مشاركة من Asfor ، من كتاب

    إيراث : رحم الطين

  • أصْواتًا تُصَفِّرُ فِي أُذُنِي، كأنَّ بِهَا تَئِنُّ أنِينًا صَافيًا مُستَخْلَصًا مِنْ عَذاباتِ الأرْوَاحِ التَّائهةِ الَّتي غَرَّر بِهَا البَحْرُ فأهْدَرهَا.

    ‫ الأمْوَاجُ تَتَصَاعَدُ مِنْ حَولِي، تَتَقَاذَفُ فِي الهَواءِ، ومَعَ الرِّيَاحِ، تضْربُنِي، تُحَلِّقُ كأنَّ لهَا أجْنِحَةً، تَخْفِقُ كأنَّها صَوتُ هطُولِ المَطَرِ علَى أرْضٍ جَدبتْ.

    مشاركة من Asfor ، من كتاب

    إيراث : رحم الطين

  • لَمْ يَكُنْ هَذَا العَالَمُ مِنْ مَعْدِنٍ وَثَلجٍ فَحَسْب، بَلْ كَانَ حَبْسًا لِزَمَنٍ قَدِيمٍ، زَمَنٍ وُجِدَ قَبْلَ البَشَرِ، حِينَ كَانَ الخَلقُ نِزَاعًا بَينَ الفِكرَةِ وَالمَادَّةِ، وَبَيْنَ الحَركةِ وَالجُمُودِ، كَانَتْ تُوجَدُ كَائِنَاتٌ أُخرَى، أَكثَرُ قِدَمًا مِنْ كُلِّ مَا رَأيْتَ، تَحْكُمُهَا مَفَاهِيمُ غَيْرُ مَرئِيَّة، وَتُسَيِّرُهَا صِرَاعَاتٌ خَفِيَّةٌ كَالصِّرَاعِ بَينَ الوُجُودِ وَالعَدَمِ.

    مشاركة من Rehab saleh ، من كتاب

    إيراث : رحم الطين