المؤلفون > إكهارت تول > اقتباسات إكهارت تول

اقتباسات إكهارت تول

اقتباسات ملهمة ومقتطفات من مؤلفات إكهارت تول . استمتع بقراءتها وشارك اقتباساتك المفّضلة مع مجتمع القراء على أبجد.


اقتباسات

  • ((مراقبة المفكر))، بتركيز إنتباهك على الآن. ما عليك سوى أن تصبح واعيًا بقوةٍ باللحظة الراهنة. هذا أمرٌ مرضٍ للغاية، وبعمق. هكذا تبعد الوعي عن النشاط العقلي، وتخلق فجوة ((اللاعقل)) التي تكون فيها عالي التيقظ والتنبه، لكن من دون تفكير. هذا هو جوهر التأمل.

  • ❞ العقل في حد ذاته ليس مختلاً وظيفيًا. أنه أداة رائعة. يبدأ الإختلال الوظيفي عندما تبحث عن ذاتك فيه، وتعتقد أنه أنت، يتحول عندها إلى عقلٍ آنوي ويستولي على حياتك كلها. ❝

  • ((الماء؟ ماذا تعني بذلك؟ لا أفهم ذلك)). هذا ما ستقوله السمكة لو إمتلكت عقلاً بشريًا.

  • صرح جلال الدين الرومي، الشاعر الصوفي العظيم قائلاً: ((يحجب الماضي والمستقبل الله عن بصائرنا، أحرقوهما معًا بالنار)).

  • كان البشر، لدهورٍ، في قبضة الألم، منذ أن هبطوا من حالة النعمة ودخلوا مملكة الزمن والعقل، وفقدوا الشعور بالكينونة. بدأوا يتصورون أنفسهم، في تلك اللحظة، كأجزاء لا معنى لها في عالم غريب، غير مرتبطين بالأصل ولا ببعضهم البعض.

  • ولهذا أزعم أن السبب البسيط الذي يجعل الغالبية من العلماء غير مبدعين، لا يعود إلى أنهم لا يعرفون، كيف يفكرون، بل لأنهم لا يعرفون كيف يتوقفون عن التفكير.

  • ‫ دع الحياة وشأنها، اسمح لها أن تكون

    مشاركة من Dalya Khashab ، من كتاب

    حديث السكون

  • ‫ فمتى أدركت أن جذر اللاوعي هو التماثل مع العقل، ما يشمل العواطف بالطبع، تخرج منه. تصبح حاضرًا. ويمكنك، عندما تكون حاضرًا، أن تسمح للعقل أن يكون كما هو، دون أن تقع في شركه.

  • ❞ بداية الحرية هي إدراك أنك لست الأداة المالكة – المفكر. تمكنك هذه المعرفة من مراقبة الكيان. ❝

  • تنشأ السلبية من تراكم الزمن النفسي وإنكار الحاضر. فيما ينشأ الإرتباك والقلق والتوتر والضغط والهمّ - أشكال الخوف كافةً – من فائض المستقبل ونقص الحضور. ينشأ الندم والإمتعاض، والمظالم، والحزن، والمرارة، وكل أشكال عدم الغفران، من فائض الماضي ونقص الحضور.

  • ففعل هذا الأمر لذاك السبب هو طريقة العقل في تجزئة الواقع؛ أما الطبيعة فتعيش في وحدة لا واعية مع الكلّ.

    مشاركة من Bayan Alhaniah ، من كتاب

    الأرض الجديدة

  • ❞ كل ما تحتاج إلى معرفته وملاحظته في ذاتك هو هذا: كلما شعرت بالتفوق على أيّ شخص أو بالدونية أمامه فإن هذه هي «الأنا» التي في داخلك. ❝

    مشاركة من Duaa ، من كتاب

    الأرض الجديدة

  • ❞ حذار ألا تجعلها مهمتك أن «تجتثّ الشر»، إذ من المرجّح أن تتحوّل أنت نفسك إلى الشيء نفسه الذي تحارب ضدّه. ❝

    مشاركة من Duaa ، من كتاب

    الأرض الجديدة

  • ❞ الفكر في أفضل حال يمكنه أن يشير إلى الحقيقة لكنه لا يستطيع أن يكون الحقيقة. ❝

    مشاركة من Duaa ، من كتاب

    الأرض الجديدة

  • أيًا ما كنت تحسب أن العالم يعوقك عن بلوغه، فأنت تعوق العالم عن بلوغه. وأنت تعوقه لأنك في أعماق نفسك تحسب نفسك صغيرًا وليس لديك ما تقدّمه.

    مشاركة من Bayan Alhaniah ، من كتاب

    الأرض الجديدة

  • من يحسبونه أنفسهم هو هذا: «إنني ذات صغيرة متطلّبة لم تتحقّق احتياجاتها» سوء الإدراك الأساسي هذا يخلق خللاً وظيفيًا في كل علاقاتهم يعتقدون أنه ليس لديهم ما يقدّمونه وأن العالم والآخرين يعوقونهم عن الوصول إلى ما يحتاجون إليه إن واقعهم بأسره قائم على الإحساس الوهمي بمن هم وهذا يدمّر كل الأوضاع، ويشوه كل العلاقات إذا أصبحت فكرة الحرمان أو الافتقار ـ سواء أكان افتقار المال أم التقدير أم الحب ـ جزءًا مما تظنه أنت فستعاني دائمًا من هذا الافتقار بدلاً من أن ترى الأمور الجيدة في حياتك، كل ما تراه هو الحرمان وإدراك الجيد في حياتك هو أساس كل وفرة

    مشاركة من Bayan Alhaniah ، من كتاب

    الأرض الجديدة

  • إن «كتلة الألم» هي شكل شبه مستقل من الطاقة يعيش داخل معظم البشر، وهي كينونة مكوّنة من العاطفة. وهي تمتلك ذكاءها الأولي الخاص، الذي لا يقلّ شبهًا بالحيوان الماكر، وذكاؤها موجّه بالدرجة الأولى نحو البقاء. مثل أشكال الحياة كافة، تحتاج إلى أن تُغذّى بصورة دورية ـ أن تمتص طاقة جديدة ـ والغذاء الذي تطلبه لكي تسدّ النقص ثانية يتكوّن من الطاقة غير مكتفية بذاتها، أي الطاقة التي تتواجد في ذبذبات صغيرة. كل تجربة مؤلمة عاطفيًا يمكن استعمالها كغذاء لـ «كتلة الألم». لهذا تعيش الأخيرة على التفكير السلبي بقدر ما تعيش على مآسي العلاقات. فهي تشكّل إدمانًا على التعاسة.

    مشاركة من Bayan Alhaniah ، من كتاب

    الأرض الجديدة

  • تنبثق العواطف المتولّدة من «الأنا» من تماهي العقل مع العوامل الخارجية التي هي بالطبع غير مستقرة وقابلة للتغيّر في أي لحظة. العواطف الأعمق ليست عواطف على الإطلاق بل حالات من الكينونة. العواطف تتواجد ضمن عالم المتضادّات. حالات الكينونة يمكن حجبها لكن ليس لها أضداد. فهي تنبثق من داخلك مثل الحب والفرح والسلام الداخلي التي هي مظاهر من طبيعتك الحقيقية.

    مشاركة من Bayan Alhaniah ، من كتاب

    الأرض الجديدة

  • إضافة إلى حركة الفكر، وإن ليس بانفصال تام عنها، هناك بعد آخر من أبعاد «الأنا»: العاطفة. ليس المقصود بهذا أن كل التفكير وكل العاطفة من نتاج «الأنا». بل إنه يتحوّل إلى أنا فقط حين تتماهى معه ـ أي مع الفكر أو العاطفة ـ ويسيطر عليك كليًا، أي يصبحون «أنا».

    مشاركة من Bayan Alhaniah ، من كتاب

    الأرض الجديدة

  • إذا ما أصبحت الأفتراضات والدوافع اللاواعية في الغالب الأعم، والتي تقف وراء الشعور القهري لدى الأبوين للتلاعب بأطفالهم، واعية ومسموعة، فستتضمن على الأرجح بعض أو كل ما يلي: «أريدك أن تحقّق ما لم أحقّقه أنا؛ أريدك أن تصبح شخصًا مهمًا في نظر العالم، لكي أصبح أنا أيضًا شخصًا مهمًا من خلالك. لا تخيّب أملي. لقد ضحيت كثيرًا من أجلك. إن اعتراضي عليك يهدف إلى إشعارك بكثير من الذنب وعدم الإرتياح حتى تذعن أخيرًا لرغباتي وهذا من دون الحاجة إلى القول إنني أعرف الأفضل لك. أحبك وسأظل أحبك إذا ما فعلت ما أعرف أنه الصواب لك».

    مشاركة من Bayan Alhaniah ، من كتاب

    الأرض الجديدة