"التخيّل دائماً يسبق التنفيذ" مردداً: إذا أردت أن تغيّر ظروف حياتك، فما عليك سوى أن تنمّي في نفسك الوعي اللازم لذلك.
المؤلفون > نايف الجهني > اقتباسات نايف الجهني
اقتباسات نايف الجهني
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات نايف الجهني .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من لميس عبدالقادر ، من كتاب
تباوا
-
- العالم هو انعكاس لنا، لأفكارنا - صحيح، وهو نحن، أي أنه لا يوجد ما يسمى بالعالم، يوجد أفكار هي التي تشكله، وهي أفكارنا نحن ضحايا لنيوتن الذي أكد أن كل شيء يأتي بالمصادفة، أفقدنا التأمل في
مشاركة من لميس عبدالقادر ، من كتابتباوا
-
الموت.. أن تعيش وذهنك في مكان آخر!
- الحياة.. أن تعيش وذهنك حاضر!
مشاركة من لميس عبدالقادر ، من كتابصوفيولوجيا: وعي اللحظة بذاتها
-
النائمون يعيشون بأفكار مختلفة.. وأهل اليقظة متشابهون!
مشاركة من لميس عبدالقادر ، من كتابصوفيولوجيا: وعي اللحظة بذاتها
-
- الحياة بلا مغامرة استعجال للموت!
مشاركة من لميس عبدالقادر ، من كتابصوفيولوجيا: وعي اللحظة بذاتها
-
- المرض إشارة لنا كي نتحرك للأمام قليلاً!
مشاركة من لميس عبدالقادر ، من كتابصوفيولوجيا: وعي اللحظة بذاتها
-
- ستكون نجاحاتك محدودة إن اعتمدت على إرادتك المحدودة!
مشاركة من لميس عبدالقادر ، من كتابصوفيولوجيا: وعي اللحظة بذاتها
-
- التنور هو العيش بدون إطلاق أحكام!
مشاركة من لميس عبدالقادر ، من كتابصوفيولوجيا: وعي اللحظة بذاتها
-
"العقل قبر الواعين وحديقة التائهين!"
مشاركة من Like You ، من كتابصوفيولوجيا: وعي اللحظة بذاتها
-
دعا لها الإسلام في تعاليمه وهي التوبة (الاستغفار) والاعتراف بالذنب والتسامح تجاه الآخرين وعدم الإساءة والاهانة والاحتقار والتخلص من الطاقة والشحنات السلبية تجاه المحيط.. والتي تندرج كلها تحت مظلة الإيمان بالله وحبه والعمل على ترسيخ هذا الحب داخل النفس، كي ينطلق إشعاعه إلى ما يحيط بهذه النفس من عناصر كونية.. وتأكيد أكثر آيات القرآن على أن هذه التعاليم والأخلاق، تعد حصانة نفسية وجسدية للإنسان.. انطلاقا من مبدأ الكارما الذي يتفق مع مبادئ الإسلام (الفعل وجزاؤه)، قال تعالى: )فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ * وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ
مشاركة من Ahmad Abudames ، من كتابالكارما في الإسلام ؛ تقنية العلاج بالأخلاق والطاقة الروحية
-
سيرغيه نيوكولايفيتش: "نحن نأتي من الحب، ونسعى نحوه، ونعود إلى الحب وفي الحب. قانون تطور الكون يقوم على مراكمة الحب الإلهي في كل شيء والعودة إلى الإله، لأن الحب هو ذلك البرنامج الأعلى الذي يتطور الكون بموجبه، فمنه تتولد الرغبة، ويقوم تطور الكون على أن تمتلئ الرغبات أثناء تطورها بالحب، وتتشبع به، وتتحد معه، عندها سيتلاشى الزمن.
مشاركة من Ahmad Abudames ، من كتابالكارما في الإسلام ؛ تقنية العلاج بالأخلاق والطاقة الروحية
-
ومن النصائح التي توجه لمرضى السكر، والسرطان، وتصلب الشرايين وغيرها، دعوتهم للتركيز على الصلاة وتهيئة النفس للتغيير، والتخلص من المنطق البشري والابتعاد عن الرغبة في الشفاء بشكل زائد عن الحد المطلوب، وكذلك مسامحة النفس والآخرين، والتخلي عن الإدانة وعدم الرضا، "ولكن السكر يمكن أن يظهر أيضا إذا ألقى الإنسان المشكلات والمتاعب على كاهل أبنائه وأحفاده، ومن ثم وعندما ينضجون جنسياً بعد مرور 3-5 أو 10-15 سنة، تراهم لا يتخطون الامتحان على المستوى الرفيع، هنا يمكن لمرض السكر أن يظهر لديك ومن دون أي مقدمات أو أسباب ملحوظة، لذلك يجب في البداية
مشاركة من Ahmad Abudames ، من كتابالكارما في الإسلام ؛ تقنية العلاج بالأخلاق والطاقة الروحية
-
ولكي نتطور في مجالاتنا ونرتقي في مستويات حياتنا الصحية والمعيشية، علينا أن نتقبل تدمير ما نتمسك به من أمور دنيوية، فالمرض دائماً يأتي كبرنامج لهذا التدمير لننتقل إلى حالة أفضل ووضع أكثر ازدهاراً، كما أن السماح والحب والغفران تجاه الآخرين - حسب هؤلاء الأطباء - لا يمكن أن يتم دون تغيير داخلي للذات
مشاركة من Ahmad Abudames ، من كتابالكارما في الإسلام ؛ تقنية العلاج بالأخلاق والطاقة الروحية
-
يقول لازاريف في (التطهير الروحاني): إذا كنت ترغب في السعادة فلا تدمّر الحب بالأوهام والمخاوف والكآبة والاستياء والإدانة وعليك أن تكرر بشكل مستمر لنفسك وتقنعها بأن الحب نحو الرب هو أعلى مستويات المتعة والسعادة، وإذا استطعنا في
مشاركة من Ahmad Abudames ، من كتابالكارما في الإسلام ؛ تقنية العلاج بالأخلاق والطاقة الروحية
-
تطوير البعد الروحي العميق لإنسان تجاه ربه وتعميق تواصله معه، تعد المهمة الرئيسة المتعلقة بالتطهير الروحي والبدني للإنسان ومعافاته من الأمراض.. ولعل الشفاء هنا من أي مرض يكون نتاج تغيير في بنية التفكير ونظرة الإنسان لنفسه والعالم، بحيث لا تكون علاقتنا بالله علاقة حاجة دنيوية فقط، بل علاقة حب، يكون الدعاء والتوسل فيها، سعيا لحب الله والتقرّب إليه، فالاستجابة تتحقق من خلال كمية الحب في النف
مشاركة من Ahmad Abudames ، من كتابالكارما في الإسلام ؛ تقنية العلاج بالأخلاق والطاقة الروحية
-
كما أن الأسف على الماضي يؤدي إلى أمراض ثقيلة بما فيها الأورام، والقلق على المستقبل والتركيز على الأماني والطموحات هو أمر شديد الخطورة أيضاً، ولذا كما يقول س. ن. لازاريف إن التوبة تصبح هي الوسيلة الوحيدة التي تدفع الإنسان للشعور بالواقع الرباني في داخله ورؤية الحب في نفسه تجاه الله وبالتالي إنقاذ نفسه، قال تعالى: )وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ( (سورة آل عمران، الآي
مشاركة من Ahmad Abudames ، من كتابالكارما في الإسلام ؛ تقنية العلاج بالأخلاق والطاقة الروحية
-
يدركوا القانون الحقيقي الخاص بهذا الأمر والذي يرتبط بأهمية تدخّل المريض نفسه لحل مشكلته، قبل أن يتدخل إنسان آخر، فمثل هذا العلاج قد يكون خطراً على المريض، لأن السماح والغفران والاستسلام والقدر والرضى بمشيئة الله وإعادة تنظيم النفس وترتيب الأفكار من الأدوية المبدئية التي لا بد أن يتناولها المريض، والمؤمن الحقيقي لا يحتاج إلى أن يتدخل أحد بمستقبله، إلا من خلال توعيته ومساعدته على النظر إلى نفسه وللعالم بشكل صحيح، وطهارة الروح وتنقيتها يمكن أن تساعد كل من حولنا وتجعلهم يتطهرون أيض
مشاركة من Ahmad Abudames ، من كتابالكارما في الإسلام ؛ تقنية العلاج بالأخلاق والطاقة الروحية
-
يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَومِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً * أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُضِلَّهُمْ ضَلاَلاً بَعِيدًا( (سورة النساء، الآية 59-60)
مشاركة من Ahmad Abudames ، من كتابالكارما في الإسلام ؛ تقنية العلاج بالأخلاق والطاقة الروحية
-
لقد أكد العلماء، بتجاربهم على الحقل المغناطيسي والتركيبة الذرية للمادة على علاقة الماضي بالمستقبل والحاضر، وأشاروا إلى أن العلاج في هذا المجال لا يشير إلى أن المرض هو فقط نتيجة للماضي بل أيضاً مرتبطٌ بأحداث المستقبل وما ينوي الإنسان فعله، كما يقول الحديث الشريف: "إنما الأعمال بالنيات وإنما لكلً إمرئٍ ما نوى"، ويؤكدون على أن الرأي والعقيدة الصحيحة هي قدرة على إدارة المستقبل وكذلك تغيير النظرة نحو الماضي ليتشكل الحاضر من خلال هذه العلاقة، وعبر حب الله والاتجاه نحوه بعمق يتم بناء المستقبل بشكل أفضل، ويقولون بأنه عندما ننقل أنفسنا في المستقبل، إنما ننقل أنفسنا في الحاضر فالقيم والأخلاق تحمي الجسم والنفس معاً وهذا ما جعلهم يؤكدون على عدم إدانة الآخرين والاستياء منهم لأنها تلتهم القيم والأخلاق،
مشاركة من Ahmad Abudames ، من كتابالكارما في الإسلام ؛ تقنية العلاج بالأخلاق والطاقة الروحية
-
افعل أعمال الخير هكذا لوجه الله ومن كل قلبك. وانس مباشرة بأنك فعلت شيئاً، ولا تنتظر المقابل أو الشكر أو السماح، لا الآن ولا فيما بعد وكن واعياً واعلم أن "كل ما هو موجود في العالم والناس، موجود فيك وانظر إلى العالم والناس وتعرف على نفسك وانظر في أعماق نفسك وتعرف على العالم والناس، وأن ما استطعت أن تراه في نفسك وتتقبله، في مقدورك دائماً التعرف عليه في الآخرين.
مشاركة من Ahmad Abudames ، من كتابالكارما في الإسلام ؛ تقنية العلاج بالأخلاق والطاقة الروحية
| السابق | 1 | التالي |