تفاعل أو تأثير ما بين الإنسان والمادة الجامدة من الحقول البيولوجية للإنسان على حقول المادة الجامدة، (ولذلك يجب أن يكون الطيارون والعاملون على تشغيل المحطات النووية والأخصائيون العاملون في الأماكن الحساسة ذي طبيعة داخلية طيبة، ويجب أن يكون مستوى العدوان الضميري ذا قيمة سلبية، وإلا قد يتسببون في وقوع وحدوث حالات الطوارئ)
المؤلفون > نايف الجهني > اقتباسات نايف الجهني
اقتباسات نايف الجهني
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات نايف الجهني .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من Ahmad Abudames ، من كتاب
الكارما في الإسلام ؛ تقنية العلاج بالأخلاق والطاقة الروحية
-
لعل عدم وجود داء محدد ويقيني لمرض السرطان - عفانا الله وإياكم - وكذلك مرض الإيدز والسكري.. يؤكد هذه الحقيقة، خاصة حينما نعرف أن أكثر المرضى، كما ذكرت، تمت معالجتهم في هذه الأمراض بدون أدوية، وإنما بتوجيه فكرهم وسلوكهم وبالتالي تكوينهم الداخلي والعلاقة الإيمانية بربهم، وأكثر مسببات هذه الأمراض هي مسببات أخلاقية.. يقف الشيطان على تكوينها لدى دخول المرء في عاصفة من المعاملات السيئة والأخلاق غير الحسنة تجاه نفسه وتجاه الآخرين.
وفي الوقت الذي تنحدر فيه الأخلاق، يقدس فيه الناس المال والجاه والشهرة والسلطة وقد تنتقل برامج التدمير عند حدوث
مشاركة من Ahmad Abudames ، من كتابالكارما في الإسلام ؛ تقنية العلاج بالأخلاق والطاقة الروحية
-
ومن هنا نعود إلى المسافة البعيدة ونسأل.. كيف كان الناس يعالجون مرضاهم!! في ظل غياب الأدوية والأطباء والأجهزة.. وكذلك نرى أن الطبيب كان يطلق عليه حكيماً… والحكمة هنا.. يقف على رأسها مخافة الله.. والتوجه إليه.. فالطبيب الذي يمارس الطب بلا حكمة.. لا يمكن أن يقدم إلا نصف العلاج أو جزءاً منه، بينما الحكيم يدرك أن هذا المريض إنسان مكّون من أفكار وأن الأفكار والسلوك هي مكونات الإنسان الحقيقية (لا يوجد مرض بل يوجد أفكار سيئة)
مشاركة من Ahmad Abudames ، من كتابالكارما في الإسلام ؛ تقنية العلاج بالأخلاق والطاقة الروحية
-
اتجهوا إلى الله وبدأوا يتطهرون بالعبادات كالصلاة والزكاة والصدقات وإفشاء السلام والمحبة بينهم وبين الناس، سواء في أمراض بسيطة أو أمراض مستعصية وتجاوزوا العديد من حالات السرطان وأمراض الكلى المزمنة والأمراض النفسية، وما يؤكد أن الشفاء أولاً هو من الله وليس من الأدوية والعقاقير والمستشفيات، لأن هذه مجرد وسائل، أو ربما أوهام نحن الذين صنعناها.. فظننا أنها هي الدواء لكل داء.
مشاركة من Ahmad Abudames ، من كتابالكارما في الإسلام ؛ تقنية العلاج بالأخلاق والطاقة الروحية
-
الصيام تتجلى قدرات الإنسان، وتتسع حدود حالته، لينتقل إلى مساحات شاسعة من الكرامات والقدرات ويصبح أكثر قدرة على التركيز واختراق الحواجز والتفاعل الحقيقي المثمر مع العالم والأشياء.. فيكون طائراً فضائياً في معانيه وإنجازاته
-
الأطباء؟ إنهم عاجزون عن أي شيء، الله منحهم العلم كي لا يفصلوا بينه وبين الإيمان، وكي لا يعلو الجسد عن الروح، ولكنهم فعلوا العكس، جردوا الجسد من روحه، من عمقه، من قانونه، وتعاملوا معه كآلة، برؤيةٍ محدودةٍ بالعالم المنظور النسبي.
مشاركة من لميس عبدالقادر ، من كتابتباوا
-
"التخيّل دائماً يسبق التنفيذ" مردداً: إذا أردت أن تغيّر ظروف حياتك، فما عليك سوى أن تنمّي في نفسك الوعي اللازم لذلك.
مشاركة من Rafah Wazzan ، من كتابتباوا
-
التعليم يا (ولدي) يشبه المطر على الأرض، إذا زاد خرّب معالمها، والإنسان إذا زاد تعليمه وقلّت مشاعره وأحاسيسه؛ يتحول إلى خراب أيضاً.
مشاركة من Rafah Wazzan ، من كتابتباوا
-
كان أبي يتساءل عن ذوبان فضيلة الكرم لدى أكثر الناس في هذا الوقت واختلاطها بمسائل دنيوية كثيرة، يقول لماذا لم يعد أهل المدن يجودون دون أن تكون هناك مصلحة وحاجة وهدف؟
لماذا غاب كرم آباؤنا وأجدادنا الذي يأتي كنفحة أنفاس داخلية تنطلق عبر ممرات الروح باتجاه الآخرين؟
مشاركة من Rafah Wazzan ، من كتابتباوا
-
سَئِمْتُ انتظاري لمن لا يجيءُ
وعيني تراه
مشاركة من أماني هندام ، من كتابحنين بري
-
سَئِمْتُ انتظاري لمن لا يجيءُ
وعيني تراه
مشاركة من أماني هندام ، من كتابحنين بري
-
سَئِمْتُ انتظاري لمن لا يجيءُ
وعيني تراه
مشاركة من أماني هندام ، من كتابحنين بري
-
يتغطى بالألقاب.. من يشعر بالبرد!
مشاركة من أماني هندام ، من كتابصوفيولوجيا: وعي اللحظة بذاتها
-
يتغطى بالألقاب.. من يشعر بالبرد!
مشاركة من أماني هندام ، من كتابصوفيولوجيا: وعي اللحظة بذاتها
-
يتغطى بالألقاب.. من يشعر بالبرد!
مشاركة من أماني هندام ، من كتابصوفيولوجيا: وعي اللحظة بذاتها
-
فالحياة تكون أكثر انسجاماً معنا وتقبّلاً لنا عندنا نخرج الوجود فيها من حيز الانتماء إلى حيّز المشاركة والتوافق، لضرب هدف واحد هو الوجود في اللحظة.
-
أن تعمل لتنال ما تستحقّه، والعمل هذا إن لم يكن ذا نيّة سليمة فإنه سيكون حطاماً، وإن لم يكن نابعاً من العمق (القلب)، ومتشرّباً بغيث النِّـيَّة العذبة فإنه لا يسبب الأذى لصاحبه، فحسب، بل يدخل عمله إلى أفق العدم والتلاشي وعدم القدرة على الوصل لحصاد مبهج في علاقته بالخالق، ويتضح هذا في مضمون كلام أبي هريرة –رضي الله عنه، عن الرسول ﷺ أنعه قال: «إن الله لا ينظر إلى أجسامكم، ولا إلى صوركم، ولكن ينظر إلى قلوبكم» رواه مسلم.
-
أن تعمل لتنال ما تستحقّه، والعمل هذا إن لم يكن ذا نيّة سليمة فإنه سيكون حطاماً، وإن لم يكن نابعاً من العمق (القلب)، ومتشرّباً بغيث النِّـيَّة العذبة فإنه لا يسبب الأذى لصاحبه، فحسب، بل يدخل عمله إلى أفق العدم والتلاشي وعدم القدرة على الوصل لحصاد مبهج في علاقته بالخالق، ويتضح هذا في مضمون كلام أبي هريرة –رضي الله عنه، عن الرسول ﷺ أنعه قال: «إن الله لا ينظر إلى أجسامكم، ولا إلى صوركم، ولكن ينظر إلى قلوبكم» رواه مسلم.
-
تتنامى شجرة النِّـيَّة بين أفقين، الأفق الأول يرتبط بالنية الدائمة (السجية، الفطرة الطبيعة الداخلية، القصد الدائم)، الأفق الثاني يرتبط بالقصد المؤقت أو استحضار الداخل من أجل صناعة شيء خارجي بشكل مؤقت أو مرحلي،
-
❞ فالتركيز الذي هو عكس العفوية والتخطيط لكل صغيرة وكبيرة يؤدي إلى تسرّب كميات كبيرة من الطاقة، الأمر الذي يعزل الإنسان عن حيوية الكون ويمنعه من العثور على فرصة التواصل مع الحياة ونيل هداياها بشكل مباشر. ❝