فجميعنا يعلم أن التوبة توصل الإنسان إلى حالة من التجدد العضوي والنفسي، والتطهير الروحي وكذلك الصيام وبقية العبادات كالصدقة، قال تعالى: )خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلاَتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ( (سورة التوبة، الآية 103)، وقال صلى الله عليه وسلم: "داووا مرضاكم بالصدقة"، فإنه عندما نغفر للإنسان نستطيع التخلص من المرض
المؤلفون > نايف الجهني > اقتباسات نايف الجهني
اقتباسات نايف الجهني
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات نايف الجهني .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من Ahmad Abudames ، من كتاب
الكارما في الإسلام ؛ تقنية العلاج بالأخلاق والطاقة الروحية
-
مع هذا فإن أفضل نظام للطهارة هو الصور، والرياضة والتعامل الجيد مع العالم، وما أن نبدأ بالارتباط بشيء ما حتى تبدأ عملية فقدان الطاقة ونجعل الاستغفار هنا مضاداً لتراكم الطاقة السلبية داخلنا ونواجه به التعلق الذي قد يفقدنا متاع العافية.. قال تعالى: )وَأَنِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُمْ مَتَاعًا حَسَنًا إِلَى أَجَلٍ مُسَمّىً وَيُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ كَبِيرٍ( (سورة هود، الآية 3).
مشاركة من Ahmad Abudames ، من كتابالكارما في الإسلام ؛ تقنية العلاج بالأخلاق والطاقة الروحية
-
يقول (س. ن. لازاريف): إن اللطف المستقر والعميق يجعل منا أشخاصاً سعداء وأصحاء… وندرك كم هي سعادة كبرى أن نكون لطفاء… وعندها نفهم أن اللطف لا يتمتع بطبيعة إنسانية، وهو يأتي من حب الله، وعندما نحاول أن نشاهد في كل شيء "الإلهي" ونركز عليه، ومهما اهتز وضع "الإنساني"، فإن الحفاظ والثقة في الحب الإلهي واللطف يعدان الهدف الأساسي والسعادة الأساسية… ولكي لا نرتبط بمشاعرنا وأحاسيسنا ولا نصبح عبيداً لها، لا بد من القدرة على العيش دائماً بشعورين اثنين: حب إلهي لا يرتبط بأي شيء، وحب إنساني وسعادة وفرح، وهي تتأرجح في التبعية للحالة الإنسانية
مشاركة من Ahmad Abudames ، من كتابالكارما في الإسلام ؛ تقنية العلاج بالأخلاق والطاقة الروحية
-
ويبدو أنك عندما تصلي يجب أن لا تعتمد على شيء آخر، والأمل - هو الهدف بحد ذاته وهو يعيش في الزمان وفي المكان، وإذا صلينا وكنا نأسف في داخلنا على الماضي أو نخاف من المستقبل فإن هذا ليس صلاة، بل اهتزاز بالهواء، نحن نلجأ إلى الله لأن ذلك سعادة كبرى لا يمكن مقارنتها مع أي سعادة إنسانية، قال تعالى: )وَأَقِمِ الصَّلاَةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ
مشاركة من Ahmad Abudames ، من كتابالكارما في الإسلام ؛ تقنية العلاج بالأخلاق والطاقة الروحية
-
هو الهدف بحد ذاته وهو يعيش في الزمان وفي المكان، وإذا صلينا وكنا نأسف في داخلنا على الماضي أو نخاف من المستقبل فإن هذا ليس صلاة، بل اهتزاز بالهواء، نحن نلجأ إلى الله لأن ذلك سعادة كبرى لا يمكن مقارنتها مع أي سعادة إنسانية، قال تعالى: )وَأَقِمِ الصَّلاَةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ( (س
مشاركة من Ahmad Abudames ، من كتابالكارما في الإسلام ؛ تقنية العلاج بالأخلاق والطاقة الروحية
-
وغالباً يصلي الإنسان في الحالات الحرجة ويعيد النظر في حياته، لكن لا تحدث تغيّرات مناسبة، لأنه من الداخل لا يمكنه التخلي عن كل ما هو نفيس بالنسبة له حتى الآن، ولا تتغير عندئذ بنيته الداخلية.
مشاركة من Ahmad Abudames ، من كتابالكارما في الإسلام ؛ تقنية العلاج بالأخلاق والطاقة الروحية
-
فجأة لماذا يعمّر اليابانيون في حياتهم ويعيشون أكثر من غيرهم، إنهم لا يحتقرون بعضهم بعضاً… لذا إذا أر دنا جميعاً أن نطيل عمرنا، نشرب ونأكل حسب حمية معينة، دون أن نعرف أن هناك وسيلة أكثر قوة وفعالية وهي: - أن نكون لطيفين ولا نحتقر ولا نكره الآخرين كي نشعر بأنفسنا أننا لسنا أفضل منهم، وهذ
مشاركة من Ahmad Abudames ، من كتابالكارما في الإسلام ؛ تقنية العلاج بالأخلاق والطاقة الروحية
-
فلا يمكن لأي حب غير حب الله أن يكون منجياً، فحب الكون وعناصره والمخلوقات فيه، حينما يأتي في إطار محبة الله وخوفه يمنح الإنسان طاقة الحياة والوجود الحقيقي، )وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ(
مشاركة من Ahmad Abudames ، من كتابالكارما في الإسلام ؛ تقنية العلاج بالأخلاق والطاقة الروحية
-
كل ما نضعه قبل الله يجب أن نفقده وما نضعه بعده نحصل عليه)
مشاركة من Ahmad Abudames ، من كتابالكارما في الإسلام ؛ تقنية العلاج بالأخلاق والطاقة الروحية
-
من يمتلكون الصحة البدنية والنفسية الجيدة هم الطيبون والذين لديهم علاقة مشاعر صحيحة تجاه العالم ويتصرفون بشكل صحيح، وهذه قدرة على عدم التعلق بأي شيء دنيوي، قال تعالى: )كُلُّ
مشاركة من Ahmad Abudames ، من كتابالكارما في الإسلام ؛ تقنية العلاج بالأخلاق والطاقة الروحية
-
قال الهنود القدماء: "ليس هناك أشخاص، بل أفكار" وهنا أقول أيضا: لا يوجد أمراض بل أفكار سيئة أو تصرفات سيئة.. انطلاقاً من وعينا بتكوين الإنسان وعلاقته بعناصر الكون الأخرى.. وبالتالي فإن التصور الصحيح عن العالم المحيط وإدراك هذا العالم يحمل في طياته التغلب والسيطرة على حالات التوتر التي تحدث على نطاقات واسعة وأهمهما النفسجسدية
مشاركة من Ahmad Abudames ، من كتابالكارما في الإسلام ؛ تقنية العلاج بالأخلاق والطاقة الروحية
-
والدراسات التي قام بها الباحثون الأمريكيون حول إطالة الحياة أشارت إلى أنه في جميع حالات إطالة العمر هناك عاملان اثنان - دماثة الخلق واللطف والعمل النشيط، وهاتان الصفتان تحديداً ضروريتان للتغلب على حالات الضغط النفسي المختلفة، ويمكن القول أن قانون العدل الإلهي مرتبط بقانون الأخلاق الداخلي: قال تعالى )مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّ
هُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّ هُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ( (سورة النحل، الآية 97)، فالحياة الطيبة التي تعد الصحة والعافية مدركاً ترتبط داخلياً بالعمل الصالح القائم على اشتعال حرارة الأخلاق الحسنة داخل نفس الإنسان مشاركة من Ahmad Abudames ، من كتابالكارما في الإسلام ؛ تقنية العلاج بالأخلاق والطاقة الروحية
-
إذاً كلما كانت مشاعرنا أكثر وأكبر مجالاً كلما كان مجال الزمان والمكان أكبر والكثافة المعلوماتية للمشاعر يمكن أن تزيد وفي النهاية يصبح لها مجال يشمل كل الكون، وبالتالي فإن كل مادة تملك معلومات كاملة عن كل الكون وعن كل الأحداث الجارية فيه،
مشاركة من Ahmad Abudames ، من كتابالكارما في الإسلام ؛ تقنية العلاج بالأخلاق والطاقة الروحية
-
وتنغمس في الإنسانية، لذلك أول ما يجب القيام به من خلال استعراضنا لشريط حياتنا هو التخلص من أي عدوانية تجاه الحب والتي تمر من خلال عدم الرغبة في العيش وعدم الرضا الذاتي من مصيرنا، ومن خلال اتهام وإغضاب الأشخاص الآخرين وهذا المخطط لمساعدة الناس لم يكن فاعلاً وتلك الأحزان والمآسي التي تحدث للشخص وتلك الحالات التي بحث فيها الأخصائيون لسنوات سوف تجد الحلول لها ببساطة وطبعاً خلال ساعات معدودة
مشاركة من Ahmad Abudames ، من كتابالكارما في الإسلام ؛ تقنية العلاج بالأخلاق والطاقة الروحية
-
ينشر الطاقة التي نبحث عنها من خلال هذه التقنية التي تنتقل بها المعلومات.. وقراءة آياته أيضا تحدث التأثير الأعمق الذي سنتحدث عنه في الجانب العلمي لاحقا.. وهذا من القوانين التي ترسمها لنا في أفق حياتنا الجديدة طبيعة الكارما قال ربنا عز وجل في كتابه: )قُلْ أَنْزَلَهُ الَّذِي يَعْلَمُ السِّرَّ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ إِنَّهُ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا( (سورة الفرقان، الآية 6).
يقول سيرغيه، أتى إليّ أحد المرضى، وكان لديه ارتباط وتعلّق واضح بالقيم الروحية، وهذا يعني الارتباط بالعلاقات وشرحت له كيفية التخلص من هذا الارتباط وقلت له: يجب، وبكل بساطة،
مشاركة من Ahmad Abudames ، من كتابالكارما في الإسلام ؛ تقنية العلاج بالأخلاق والطاقة الروحية
-
يقول لازاريف، "إن ضمير الإنسان يعمل على مراقبة "الكون ككل"، غير أن حدة هذه المراقبة تكون أكثر ارتفاعاً في دائرة لا يزيد نصف قطرها عن ستين متراً إبتداءً من الإنسان ذاته؛ حتى أن الكتب الموجودة في المكتبة بشكل دائم تؤمّن قراءة ضميرية لمحتوياتها من قبل الإنسان، وتنشط عملية القراءة الوجدانية هذه في الليل، عندما يكون الإنسان نائماً، ولذلك يحذر من وضع الدوريات والقصص الجنائية بالقرب من رأس الطفل النائم.. وهنا نقول أن وضع القرآن بالقرب من الجسد والروح ووجوده في البيت
مشاركة من Ahmad Abudames ، من كتابالكارما في الإسلام ؛ تقنية العلاج بالأخلاق والطاقة الروحية
-
وبإمكان كل إنسان أن يصنع قدره ولكن ليس بعيداً عن وجوده في فلك النور الذي يحيط به ويستدعيه من خلال الاتصال الحقيقي بالله
مشاركة من Ahmad Abudames ، من كتابالكارما في الإسلام ؛ تقنية العلاج بالأخلاق والطاقة الروحية
-
من هنا.. لا بد من أن تتغير نظرة الإنسان لنفسه وللعالم المحيط به، ليصبح أقل سلبية، فالطب الذي ظل يعالج الأجساد لقرون طويلة؛ سيصبح عاجزاً عن معا لجة الروح التي بدأت آلامها وأمراضها تتكاثر.. والشفاء الحقيقي من أي داء هو تطور داخلي.. يساعد في العلاج المادي على إحداث تأثيراته وإنقاذ الروح، فالوعي الداخلي هو الملاذ الوحيد لإنقاذ البشر من هذه الكوارث والأمراض أهم أسبابها، والحصول على قدر جيد يتطلب فهماً عميقاً لهذه العلاقات التي يربط بها الله عز وجل عناصر الكون..
مشاركة من Ahmad Abudames ، من كتابالكارما في الإسلام ؛ تقنية العلاج بالأخلاق والطاقة الروحية
-
من هنا.. لا بد من أن تتغير نظرة الإنسان لنفسه وللعالم المحيط به، ليصبح أقل سلبية، فالطب الذي ظل يعالج الأجساد لقرون طويلة؛ سيصبح عاجزاً عن معا لجة الروح التي بدأت آلامها وأمراضها تتكاثر.. والشفاء الحقيقي من أي داء هو تطور داخلي.. يساعد في العلاج المادي على إحداث تأثيراته وإنقاذ الروح، فالوعي الداخلي هو الملاذ الوحيد لإنقاذ البشر من هذه الكوارث والأمراض أهم أسبابها، والحصول على قدر جيد يتطلب فهماً عميقاً لهذه العلاقات التي يربط بها الله عز وجل عناصر الكون.. وبإمكان كل إنسان أن يصنع قدره ولكن ليس بعيداً عن وجوده في فلك النور الذي يحيط به ويستدعيه من خلال الاتصال الحقيقي بالله.
مشاركة من Ahmad Abudames ، من كتابالكارما في الإسلام ؛ تقنية العلاج بالأخلاق والطاقة الروحية
-
يقول لازاريف: إن ارتفاع مستوى العدوانية في الأبنية الحقلية الضميرية عند البشر، يؤثر على طاقة الأرض وقد يشكّل الظروف المناسبة لنشوء الكوارث وحالات الطوارئ المختلفة، ونحن نعرف ما وضحه القرآن الكريم والسنة النبوية من علاقة الذنوب والمعاصي بالظواهر الكونية، في قصص الأقوام السابقين )ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ * قُلْ سِيرُوا فِي الأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلُ كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُشْرِكِينَ( (سورة الروم، الآية 42).
مشاركة من Ahmad Abudames ، من كتابالكارما في الإسلام ؛ تقنية العلاج بالأخلاق والطاقة الروحية