المؤلفون > نايف الجهني > اقتباسات نايف الجهني

اقتباسات نايف الجهني

اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات نايف الجهني .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.


اقتباسات

  • إن الحب أو الإرادة هما روح أي عمل وتصرف، والحب كما يقال يشكل بنفسه جسد أو شكل الإنسان من خلال أعماله الصادقة والصريحة، إن الجسد الروحي أو جسد روح الإنسان لا يتشكل من أي شيء آخر، مثلما يتشكل من أعماله التي ينفذها بالحب أو بإرادته.. ويضيف ممارسو الطب ماوراء الحسي: كل مكتسبات الإنسان والروح تكمن في أعماله وأفعاله وتصرفاته، حتى بعد موته الفيزيائي، الحية في عالم الروح" الإنسان هو إرادة مجسدة أو حب… قال تعالى: )وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ * وَآخَرُونَ مُرْجَوْنَ لأَِمْرِ اللَّهِ إِمَّا يُعَذِّبُهُمْ وَإِمَّا يَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ( (سورة التوبة، الآية 105-106).

  • فالتسامح والغفران والبعد عن الفواحش الظاهرة والباطنة، حينما تتجسد في دائرة فضل الله ورحمته ومشيئته، يتخلّص الإنسان من أي داء، من خلال هذه المحاور الأخلاقية، يقول الله سبحانه: )إِلاَّ مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا * وَمَنْ تَابَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَإِنَّهُ يَتُوبُ إِلَى اللَّهِ مَتَابًا( (سورة الفرقان، الآية 70-71)

  • يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وَمَنْ يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَوْلاَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَى مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ أَبَدًا وَلَكِنَّ اللَّهَ يُزَكِّي مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ * وَلاَ يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلاَ تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ( (سورة النور، الآية

  • اعترفوا بذنوبكم وأخطائكم، والإنسان الذي لا يتوب لن يعرف أبداً السلام والسعادة ولن يعرف الشفاء من الأمراض.. قال تعالى: )وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ وَيَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ * وَيَسْتَجِيبُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَيَزِيدُهُمْ مِنْ فَضْلِهِ وَالْكَافِرُونَ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ( (سورة الشورى، الآية 25-2

  • تشعروا بأنكم مهملون منسيون، عندئذٍ ابدؤوا التفكير بحياتكم وبتصرفاتكم التي قمتم بها.. قال تعالى: )وَلَمَنِ انْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ فَأُولَئِكَ مَا عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيلٍ * إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ وَيَبْغُونَ فِي الأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ * وَلَمَنْ صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الأُمُورِ( (سورة الشورى، الآية 41-4

  • ولنتدبر ما تحمله هذه الآيات حول فكرة النتيجة المرتبطة بالفعل سواء على الإنسان كفرد أو على الجماعة.. قوله تعالى: )إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ أَنْ تَزُولاَ وَلَئِنْ زَالَتَا إِنْ أَمْسَكَهُمَا مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا * وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَئِنْ جَاءَهُمْ نَذِيرٌ لَيَكُونُنَّ أَهْدَى مِنْ إِحْدَى الأُمَمِ فَلَمَّا جَاءَهُمْ نَذِيرٌ مَا زَادَهُمْ إِلاَّ نُفُورًا * إِسْتِكْبَارًا فِي الأَرْضِ وَمَكْرَ السَّيِّىءِ وَلاَ يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّىءُ إِلاَّ بِأَهْلِهِ فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلاَّ سُنَّةَ الأَوَّلِينَ فَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلاً وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَحْوِيلاً( (سورة فاطر، الآية 41-4

  • وإذا كانت أعمالكم تدمر العالم المحيط بكم وتولد عواقب تعكر من مصائركم أو مصائر المقربين منكم، فإن أفكاركم وأمانيكم ومخاوفكم وأحزانكم وبنية أرواحكم القاسية ستدمر أجسادكم من الداخل - كما يقول

  • وَقَالُوا نَحْنُ أَكْثَرُ أَمْوَالاً وَأَوْلاَدًا وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ * قُلْ إِنَّ رَبِّي يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ * وَمَا أَمْوَالُكُمْ وَلاَ أَوْلاَدُكُمْ بِالَّتِي تُقَرِّبُكُمْ عِنْدَنَا زُلْفَى إِلاَّ مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَأُولَئِكَ لَهُمْ جَزَاءُ الضِّعْفِ بِمَا عَمِلُوا وَهُمْ فِي الْغُرُفَاتِ آمِنُونَ( (سورة سبأ، الآية 35-37)، والتطهير بالعمل الصالح كالزكاة والصدقات ومساعدة الناس يعمل على توفير حماية فعلية لحياة الإنسان، ويرتبط ذلك بالتوجّه الداخلي للإنسان أثناء قيامه بهذا الأمر

  • كلمة نلفظها وتكون من دون معنى هي عبارة عن بذرة إن أهملناها في وقت ما قد تحمل إلينا الغذاء إلى الأبد، ويظهر ذلك في التعاليم الإسلامية والنابعة من ذلك القانون العظيم الذي وضعه الله عز وجل في الكون، كسّر تقوم عليه فكرة نبذ الشر والدعوة إلى فعل الخير، وتأكيده على أن أفعال الإنسان ونواياه(علم النوايا في الإسلام) هي التي تعكس ما يناله من خير بحكمة الله وتدبيره:

  • وَلَوْ أَنَّ لِكُلِّ نَفْسٍ ظَلَمَتْ مَا فِي الأَرْضِ لاَفْتَدَتْ بِهِ وَأَسَرُّوا النَّدَامَةَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ * أَلاَ إِنَّ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ أَلاَ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ * هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ * يَاأَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدىً وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ( (سورة يونس، الآية 54-57)، وبالتالي الحفاظ على الحياة والوصول إلى النعيم

  • ن كل أعمالنا تؤثر على العالم والفضاء المحيط بنا، وأن كل واحد منا هو جزء ضروري من هذا الكون والفضاء، حتى أن التغيرات الصغيرة نفسها التي نقوم بها، ومع تغيرات الحقول الكهربائية الأخرى، يمكن أن تؤثر بشكل كبير على العالم المحيط بنا، تلك الأعمال التي تسير بالتقاطع مع قوانين الكون تسمى الكارما السلبية، الظلم - العدوان - الشتم.. إلخ (كما يقول ميخائيل ميلر)، قال تعالى: )وَلَوْ أَنَّ لِكُلِّ نَفْسٍ ظَلَمَتْ مَا فِي الأَرْضِ لاَفْتَدَتْ بِهِ وَأَسَرُّوا النَّدَامَةَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ وَهُمْ ل

  • التداوي بالصدقات) قال تعالى: )خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلاَتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ * أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَأْخُذُ الصَّدَقَاتِ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ( (سورة التوبة، الآية 103-104). وكل هذا يكون في إطار عام وهو السعي المستمر إلى الله عز وجل وجعل التوبة والاستغفار هي المضاد الحيوي الحقيقي تجاه أي سوء

  • ففي الآيات السابقة يتشكل الوعي المضاد لأي خلل في حياة الإنسان، عبر الإدراك بأن التخلي عن الحياة الدنيا ذهنيا وعمليا والعمل على تطهير النفس من شوائبها وتعلقها الدنيوي من خلال البحث عن العزة في اللجوء إلى الله والتركيز على دماثة الخلق والأعمال الحسنة والكلام الطيب الرقيق.. وكذلك العلم بأن تزكية الإنسان، عبر هذا كله، هي تزكية وتطهير لنفسه قبل أي شيء.. والابتعاد بها عن الأمراض والنحس وأي خلل معنوي أو مادي؛ ولكي تصبح الكارما طاهرة نقية ويتحمل الإنسان كل صدمات الحياة، لابد له من أخذ عبادة الزكاة والصدقة برؤية عملية علمية تكون نتائجها عضوية ونفسية ملموسة

  • إن أي شيء نحبه في هذه الحياة من قيمها أو غيره، يمتص منا القوة والحب والطاقة. لإن كل شيء يعطينا إياه الإله. وهذا معناه إذا كنت أحب الإله أكثر من أي شيء، بما فيها الحياة، فسأحصل على قوة وحب أكبر، وإذا أحببنا شيئاً ما أكثر من حبنا للإله فإننا نعطي أكثر مما نأخذ وتبدأ هنا عملية انقراض الروح أو الحط من قيمتها، فالمرض هو الانحطاط للروح أو تطهير لها

  • وقانون الوعي في الكارما يقول: "حتى الإنسان القوي الفعال النشيط، الذي يملك الإرادة والذكاء، قد يجد نفسه في الهاوية بسبب جهله للقوانين التي تحرك الكون"، والافتتان بالنفس والغرور هو جهل واضح بهذه القوانين، ومرضنا وخسارتنا هي نتاج جهلنا بقوانين الكون (سنة الله).

  • وَلاَ تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنْسَاهُمْ أَنْفُسَهُمْ أُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ( (سورة الحشر، الآية 19)، فعندما تنسى الله، أي تبتعد عنه، ولا تضعه في اعتبارك، سينساك ولا يضع في اعتباره، وستكون عرضةً لأي خلل وستجني ثمار خروجك عن سننه

  • قال تعالى: )وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيطًا( (سورة النساء، الآية 126)، وقوله سبحانه: )وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُوا اللَّهَ وَإِنْ تَكْفُرُوا فَإِنَّ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَكَانَ اللَّهُ غَنِيًّا حَمِيدًا * وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلاً * إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ أَيُّهَا النَّاسُ وَيَأْتِ بِآخَرِينَ وَكَانَ اللَّهُ عَلَى ذَلِكَ قَدِيرًا * مَنْ كَانَ يُرِيدُ ثَوَابَ الدُّنْيَا فَعِنْدَ اللَّهِ ثَوَابُ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعًا بَصِيرًا

  • حد أطباء الكارما: هناك كائن حي يدعى الإنسان، وكما المادة الحية، لديه قيمتان: الحياة والشباب، الشباب هو الحب وعدم الاستقرار، والشيخوخة- زيادة النظام والقليل من الحب… فعندما نأسف لأننا نكبر في العمر، وعندما نكره من يقتلنا، وعندما نأسف أن الحياة لم تكن جيدة، عندئذ نتمسك بالشباب والحياة، نحن نركز على النظام ونبتعد عن الإلهي… لذا يقول: ابتعدوا عن كل ما هو إنساني واشعروا بالأنا الإلهية في أنفسكم، وحافظوا على الحب الإلهي في كل حالاتكم الصعبة، وتذكروا كل الخسائر الممكنة وغير الممكنة وحافظوا على الشعور بالحب..

  • يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ * وَاتَّقُوا فِتْنَةً لاَ تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَآصَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ * وَاذْكُرُوا إِذْ أَنْتُمْ قَلِيلٌ مُسْتَضْعَفُونَ فِي الأَرْضِ تَخَافُونَ أَنْ يَتَخَطَّفَكُمُ النَّاسُ فَآوَاكُمْ وَأَيَّدَكُمْ بِنَصْرِهِ وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ( (سورة الأنفال، الآية 24-26).

  • إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ عَمِلُوا السُّوءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَحِيمٌ( (سورة النحل، الآية 119). لذا لا بد من تربية اللطف والإرادة الإلهية في أنفسنا