كنت أخرج من بيتنا حافيًا، أحب المشي حافيًا حتى وقد بلغت الخامسة عشرة من عمري على الرغم من غضب أمي على تصرفي الأحمق هذا، حين أمشي حافيًا أشعر بأنني جزء من الأرض، جزء من التراب الذي أسير عليه، هو امتداد لقدمي، أحب الزنقة أكثر حين ألتصق بها من خلال قدمين حافيتين، أشعر وكأنني نابت فيها كشجرة ثابتة الجذور، أتمنى لو أن لي جذورًا تدخل في أعماق الأرض كلما جريت حتى باب فرن مولاي سليمان الطراح، حيث رائحة الخبز الصاعدة في السماء ترفع من درجة شهيتي لخبزة ساخنة مع قطعة زبدة ذائبة فوقها،
المؤلفون > أمين الزاوي > اقتباسات أمين الزاوي
اقتباسات أمين الزاوي
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات أمين الزاوي .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من Rudina K Yasin ، من كتاب
الأصنام : قابيل الذي رق قلبه لأخيه هابيل
-
الإنسان ليس غريزة جسدية فقط إنه قبل كل شيء غريزة أُلْفَة وغريزة حب.
مشاركة من Fatma Al-Refaee ، من كتابمنام القيلولة
-
الإنسان غريب الأطوار هو الحيوان الوحيد الذي لا يعرف كيف يختار مكان عيشه، المدينة أم الغابة؟ يتحلَّى بأخلاق الغابة ويعيش بين أسوار المدينة".
مشاركة من Fatma Al-Refaee ، من كتابمنام القيلولة
-
حين نتكلم عن أنفسنا بضمير الغائب نكون أكثر صدقًا وشفافية، حيث نضع بيننا وبين أنفسنا مسافةً للتأمل والتدقيق في التفاصيل التي يسكنها الشيطان، وهي أعمَق ما في حياتنا:
مشاركة من Fatma Al-Refaee ، من كتابمنام القيلولة
-
حين نتكلم عن أنفسنا بضمير الغائب نكون أكثر صدقًا وشفافية، حيث نضع بيننا وبين أنفسنا مسافةً للتأمل والتدقيق في التفاصيل التي يسكنها الشيطان، وهي أعمَق ما في حياتنا:
مشاركة من Fatma Al-Refaee ، من كتابمنام القيلولة
-
حين نتكلم عن أنفسنا بضمير الغائب نكون أكثر صدقًا وشفافية، حيث نضع بيننا وبين أنفسنا مسافةً للتأمل والتدقيق في التفاصيل التي يسكنها الشيطان، وهي أعمَق ما في حياتنا:
مشاركة من Fatma Al-Refaee ، من كتابمنام القيلولة
-
قدماك دافئتين تحت غطاء من قطن ولكن رأسك فارغ من أي معنى. عليك أن تختار إما تغطية الرِّجْلين أو الرأس؟
مشاركة من Fatma Al-Refaee ، من كتابمنام القيلولة
-
بعد أن انتهى من قراءة سيرة ابن خلدون، بدت له الحياة شبيهة بالغطاء القصير تسحبه لتغطي رأسك فتتعرى الأرجل، وتسحبه لتغطي الأرجل فيتعرى الرأس.
تصبح علَّامة برأس مملوء بالفلسفة والتاريخ والأدب ولكن قدميك عاريتين للبرد، وقد تكون قدماك دافئتين تحت غطاء من قطن ولكن رأسك فارغ من أي معنى. عليك أن تختار إما تغطية الرِّجْلين أو الرأس؟
مشاركة من Fatma Al-Refaee ، من كتابمنام القيلولة
-
"أين يذهب اللون الأبيض حين يذوب الثلج؟".
مشاركة من Fatma Al-Refaee ، من كتابمنام القيلولة
-
أثارتني كثير من النوادر التي وردت في البخلاء والمرتبطة بحياة بعض اللصوص والقوَّادين، ربما تأثيرها المبكر على تفكيري هو الذي جعلني أحلم أن أكون رئيس جمهورية.
أكبر اللصوص في التاريخ البشري هم الرؤساء، لذا تمنيت أن أكون رئيسًا، تمنيت أن أكون شخصية من شخصيات قصص الجاحظ.
مشاركة من Fatma Al-Refaee ، من كتابمنام القيلولة
-
نصبح كبارًا حين ندفن أمهاتنا، حين نرجع إلى بيوتنا من جنازتهن نبدأ عمرًا جديدًا.
مشاركة من Fatma Al-Refaee ، من كتابمنام القيلولة
-
حضور الناس مزعج في القرية وغيابهم رهيب في المدينة.
مشاركة من Fatma Al-Refaee ، من كتابمنام القيلولة
-
في المدن الكبيرة يشعر الإنسان بالغربة التي تمنحه الحرية.
مشاركة من Fatma Al-Refaee ، من كتابمنام القيلولة
-
الموت ليس غريبًا، هو الوجه الآخر للحياة، فقط طريقة حضوره هي الغريبة، نتخطاه مع كل خطوة، نقيم له سريرًا خاصًّا به إلى جانب الحياة، لكنهما ينامان متعانقين على سرير واحد، ورأساهما على مخدة واحدة وحُلْم واحد.
الموت هو الآخر يحلم.
مشاركة من Fatma Al-Refaee ، من كتابمنام القيلولة
-
ما مَفادُہ:
النَّغْل يتباهى بأبيه الحصان وينسى ذِكْر أمه الأَتَان،
والبغل يتباهـى بخاله الحصان وينسى أباه الحمار.
هكذا هو عالَمُنا!
مشاركة من Fatma Al-Refaee ، من كتابمنام القيلولة
-
ما مَفادُہ:
النَّغْل يتباهى بأبيه الحصان وينسى ذِكْر أمه الأَتَان،
والبغل يتباهـى بخاله الحصان وينسى أباه الحمار.
هكذا هو عالَمُنا!
مشاركة من Fatma Al-Refaee ، من كتابمنام القيلولة
-
ما مَفادُہ:
النَّغْل يتباهى بأبيه الحصان وينسى ذِكْر أمه الأَتَان،
والبغل يتباهـى بخاله الحصان وينسى أباه الحمار.
هكذا هو عالَمُنا!
مشاركة من Samia Ramadan ، من كتابمنام القيلولة
-
ما مَفادُہ:
النَّغْل يتباهى بأبيه الحصان وينسى ذِكْر أمه الأَتَان،
والبغل يتباهـى بخاله الحصان وينسى أباه الحمار.
هكذا هو عالَمُنا!
مشاركة من Samia Ramadan ، من كتابمنام القيلولة
-
لقهوة العصر سحر خاص.
مشاركة من Fatmad Mad ، من كتابمنام القيلولة
-
حين يكون الإنسان غريبًا في المكان يشعر بحُريَّة أكبر، كلما كبرت الغربة كبرت الحرية واختفت عيون الرقيب، فُقِئت.
مشاركة من حسين قاطرجي ، من كتابمنام القيلولة
| السابق | 1 | التالي |