المؤلفون > ممدوح عدوان > اقتباسات ممدوح عدوان

اقتباسات ممدوح عدوان

اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات ممدوح عدوان .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.


اقتباسات

  • والإخشيذ (أو الإخشيد) لقب ملوك فرغانة، مثلما أنّ أَصْبَهْبُذ ملك طبرستان، وصول ملك جُرجان، وخاقان ملك الترك، والأفشين ملك أشروسنة، وساءان ملك سمرقند، وقيصر ملك الروم، وكسرى ملك العجم،

  • ما قاله المتنبّي في وداع سيف لدولة:

    ‫ أين أزمعت أيّهذا الهمامُ

    ‫ نحن نبتُ الرُّبى وأنت الغمام

    ‫ ليت أنّا إذا ارتحلتَ لك الخيْـ

    ‫ ـل وأنّا إذا نزلت الخيام

  • ‫معركة الموهبة

    ‫ أحد أهمّ الأسباب التي تجعل المتنبّي مالئ الدنيا وشاغل الناس، كما اتُّفق على وصفه، هو موهبته العظيمة. والموهبة هي السبب اللازم والكافي لتوليد الأعداء، والحاسدين، والمبغضين، وبمقدار ما تولِّد من المحبّين والمعجبين.

    ‫ وسبب العداء هو عاديّة الآخرين التي لا تريد الاعتراف بشيءٍ غير عاديّ. وهؤلاء يكونون أعداء المواهب والنجاح دائماً، وظهور الموهبة يكشف عاديّتهم، فيسعون إلى طمسها، أو التشويش عليها، أو السخرية منها، أو التشكيك بها وبمصادرها.

  • وفنيت حتّى لو تصوّرني الفنا

    ‫ لم يدر أين أنا وفيه مقامي

  • هو كتاب كيت وايتلام «تلفيق إسرءيل التوراتية:

  • يقول: «لا أجرؤ على القول إن الفراشات هي التي صنعت التاريخ. ولكن الذئاب أيضاً لم يصنعوه».

  • تقول صحيفة الإندبندنت في تعليقها على الكتاب: «وإن إخراج جيمس من مدارج النسيان، الآن، يلقي الضوء على التغييرات التي أصابت العلاقة بين المسيحية واليهودية. وكيف تحولتا من كونهما منطلقتين من جذر مشترك إلى مرحلة العداء. ومنذ مرحلة ما بعد "الهولوكوست" يتكشف لنا كم كان سخيفاً ذلك الموقف المسيحي المعادي للسامية".

  • لقد انتصر الخليفة على الأخ الوارث. وهنا ستبرز المأساة الأخرى التي يحلو لليهود تلبسها. إن انتصار تيار بولس الرسول قد هزم بالضرورة تيار جيمس الأخ. وبما أن التاريخ يكتبه المنتصرون فقد تم إخفاء شخصية الأخ اليهودي المسكين وتغييبها نهائياً عن التاريخ. وبفضل العلم نستطيع الآن أن نكشف عنه الستار.

  • ومرة ثالثة "يبدو من الضروري غالباً أن يفنى شعب من طينة أنقص ليظل الشعب ذو القدرات الأعلى".

  • يقول لك الكتّاب اليهود: إن لهذه المأساة أسباباً اقتصادية. ولذلك فهي ليست أكبر المآسي. وقد يهمسون جانبياً: في النهاية هؤلاء كانوا أفارقة ووثنيين وهمجاً.. وسوداً. انظر إلى أشكالهم. وإذا أعيتهم الحيلة في هذا الموضوع قالوا: على أية حال كانت مأساة اليهود في بابل أكبر، حين سباهم نبوخذنصر.

  • ومن أظرف الكتب الفاضحة في هذا المجال كتاب «الهولوكوست في الحياة الأمريكية» لبيتر نوفيك. وظرفه يأتي من كونه يجادل اليهود في أنهم ليسوا أصحاب أكبر مأساة.

  • فقد حاولت الصهيونية دعوة شابلن ليصبح مواطن الشرف اليهودي الأول في دولة إسرائيل. وكذلك توجهت بالطلب نفسه إلى أنشتاين. ولكن الاثنين رفضا. وقال شارلي شابلن: «أنا لم أنكر أصلي أبداً. لكنني لا أتبناه. أنا رجل لا يختلف عن الآخرين. هل يقلل أصلي من شأني؟ هل يضفي علي أهمية أكبر؟ إن القول إنني يهودي مثل القول إنني طويل أو قصير. إنه أمر لا علاقة له بالقيمة. ولا أعتقد أنه ينبغي إرسال اليهود إلى فلسطين. فمعنى هذا أن يتم إرسال الكاثوليك كلهم إلى روما».

  • ثم ننتقل إلى "سرقة العبقريات". فبعد موسى اليهودي، والمسيح الذي يصرون على يهوديته، يأتي محمد الذي هو من سلالة إبراهيم اليهودي. وحتى بوذا هو تنويعة آسيوية على قصة موسى. والبوذية، مثل المسيحية، أخذت الجانب الوعظي من التوراة.

  • إن الأبحاث تُقدم بوصفها إعادة كتابة للتاريخ بغية تصحيحه. ولكن الكاتب اليهودي برنارد لويس يعترف أن "إعادة كتابة التاريخ تتم عادة لتحقيق أهداف سياسية".

  • إسرائيل شاهاك: «وكافة الدراسات الحديثة عن اليهودية، والتي يقوم بها اليهود بشكل خاص، حتى يومنا هذا تحمل العلامات التي لا تخطئها العين والدالة على أصولها: الخداع والتبرير والمجادلة العدائية، واللامبالاة، وأحياناً العداء المكشوف لأي تقصٍّ عن الحقيقة. فالدراسات اليهودية حول اليهودية حتى يومنا هذا هي دراسات جدلية مع عدو خارجي غير يهودي أكثر مما هي جدل داخلي مع الذات».

  • «ما من أحد من المستشرقين الذين أكتب عنهم يبدو أنه قد سبق له أن وضع في ذهنه شرقياً ما على أنه قارئ. إن خطاب الاستشراق.. مصمم كلياً لقراء ومستهلكين في الغرب المرْكز».

  • كان دو اليمبير من كبار فلاسفة عصر التنوير الفرنسي. وقد كتب إلى فولتير أيام اشتغالهما بالموسوعة: «سيبين الزمنُ الفارقَ بين ما كنا نفكر فيه وما قلناه». ويقصد ما كتبناه في الموسوعة.

  • والأمر ذاته حدث بعد اكتشافات إيبلا الأثرية التي تعيد تاريخ الإنسان في المنطقة إلى ما قبل المرجعية التوراتية بقرون عديدة. فقد استبسل علماء الأثريات الإسرائيليون وأنصارهم للادعاء بأن هذه المكتشفات تؤكد الرواية التوراتية. ولكن العلماء الآخرين المشاركين في الحفريات والذين فكوا رموز المكتبة الإيبلية الهائلة دحضوا هذه الدعاوى، وأكدوا أن هذه الأسفار كلها لم تأت على ذكر أي شيء متعلق بمملكة داوود أو سليمان.

  • «في 1839 اكتشف البريطاني السير أوستن هنري لايارد مدينة نينوى السومرية واكتشف فيها مكتبة آشور بانيبال (668 – 633 ق.م)، وفيها 30 ألف لوحة فخارية مرقشة باللغة الأكادية. وأهم هذه الألواح اللوح الحادي عشر من ملحمة جلجامش الذي يحكي قصة الطوفان التي كتبت في نهايات الألف الثالث ق.م (2100). ويكون أوتنابيشتم بديلاً أقدم لاسم نوح، الذي اختاره الإله أنكي لبناء الفلك وإنقاذ الأجناس».

  • بهذا نتلمس كيفية فرش الأرضية للتماهي اليهودي -المسيحي الأوروبي (والأمريكي طبعاً) وبحيث تصبح المرجعية اليهودية -عبر التوراة- هي المرجعية الوحيدة عن التاريخ.