حيونة الإنسان > اقتباسات من كتاب حيونة الإنسان > اقتباس

ويكفي أن نتذكر هنا أن أبشع تعذيب أوقعته روما في تاريخها كان ضد المسيحيين الأوائل. كانت النتيجة بعد ذلك التعذيب كله أن روما أصبحت عاصمة المسيحيين في العالم. ولكن روح روما لم تتبدد؛ بل تسرَّب شيء منها إلى عقلية المسيحيين أنفسهم. وباسم الدفاع عن الدين المسيحي الداعي إلى المحبة والتسامح مارس رجال الدين المسيحي عمليات تعذيب لا تقل قسوة ووحشية أيام محاكم التفتيش». ونضيف تذكيراً بالدور الذي لعبته البعثات التبشيرية في تغطية مجازر الأوروبيين في العالم الثالث (المستكشَف).‏

‫ وعلينا، عند دراسة هذه المسألة، أن نتجنب التبسيطية العقا

مشاركة من خديجة مراد ، من كتاب

حيونة الإنسان

هذا الاقتباس من كتاب