وإذا كان في هذه الحادثة ما يدل على رغبة شخص في حجب المعرفة عن الناس لاستثمارها فإن في الحادثة الثانية دلالة أكثر أهمية: عمد أحد النحاة في القديم ويكنى بأبي يوسف إلى وضع كتيب في النحو جعل تعلمه في متناول كل طالب له: فما كان من النحاة الآخرين إلا أن ثاروا في
المؤلفون > ممدوح عدوان > اقتباسات ممدوح عدوان
اقتباسات ممدوح عدوان
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات ممدوح عدوان .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من Bassma Alenzi ، من كتاب
دفاعاً عن الجنون (مقدمات)
-
فبقاء الكتب الدينية باللاتينية كان يعني حصر المعرفة الدينية بمن يملكون الفرصة النادرة لإتقان هذه اللغة وبالتالي تعزيز مكانة هؤلاء بين الفقراء، الذي هم جهلة بالضرورة، والذين يجب أن يظلوا في حاجة إلى أولئك العارفين باللاتينية كوسيط بينهم وبين الرب الذي يحتاجون إليه كثيراً. هذا بالإضافة إلى مركبات النقص المزمنة والناجمة عن الإحساس بالجهل بالدين وباللغة والإحساس بتوفر المعرفة عند نمط محدد من الناس. له
مشاركة من Bassma Alenzi ، من كتابدفاعاً عن الجنون (مقدمات)
-
وحين تقف العقبات أمام الفن تحتقن الشرارة في صدر الفنان وتشكل خطراً عليه.. ولذلك انتحر همنغواي وستيفان زفايخ وماياكوفسكي ولكي لا ينتحر شيلي وبايرون وجون اوزبورن هربوا من بلادهم.
مشاركة من عمرو جعفر ، من كتابدفاعاً عن الجنون (مقدمات)
-
الالتزام؟!. هل قلت شيئاً يتنافى والالتزام؟!. إن لم تعط في حالة كهذه أدباً ملتزماً فإنك لن تعطي التزاماً صادقاً في حياتك. وربما لن تعطي شعراً. فالالتزام ليس استجداء التصفيق والاهتمام بالناس لا يعني كتابة قصائد التعزية هذه ليست
مشاركة من عمرو جعفر ، من كتابدفاعاً عن الجنون (مقدمات)
-
وليست مقدماتي لكتب الآخرين محاولة لتزكيتهم أمام القارئ فما من أحد يستطيع أن يزكي كاتباً إلا القارئ نفسه لكنها كانت بالنسبة إلي، فرصة لقول ما لدي حول مسألة لم أتطرق إليها في كتاباتي الأخرى أو أنني تطرقت إليها ولكن بشكل
مشاركة من عمرو جعفر ، من كتابدفاعاً عن الجنون (مقدمات)
-
ولاستكمال هذا الجانب من التحولات الفردية والجماعية المقموعة يجب قراءة القسم الأعظم من كتابَي الدكتور مصطفى حجازي «التخلف الاجتماعي» وجوزيه دو كاسترو «جغرافية الجوع».
مشاركة من Mohammed AbuWarda (Topofworld) ، من كتابحيونة الإنسان
-
❞ النحات الجيد هو الذي يقدم لك في النهاية المنحوتة التي لا تظهر فيها ضربة إزميل. ❝
مشاركة من Tarek Kewan ، من كتابجنون آخر
-
❞ يريد المضطهِد أن يقمع شيئاً محدداً في المضطهَد هو جوهر حياته، أو أحد أهم المستلزمات لحياته، لأنه يريده نصف حي. ❝
مشاركة من sewar ، من كتابحيونة الإنسان
-
❞ هل نتحدث عن "فروات رؤوس" الهنود الحمر التي كانت تؤخذ للذكرى وتعلّق في بيوت الأرستقراطية الأوروبية، والأمريكية، الراقية و"الديمقراطية"، بينما كانت نساؤها يغمى عليهن عند رؤيتهن فأراً؟ أم نتحدث عن سفن الرقيق التي كانت تنقل الأفارقة المسروقين بالملايين من غاباتهم ❝
مشاركة من sewar ، من كتابحيونة الإنسان
-
❞ إنه يتمنى أن يضمن الخلود، بل يظن أحياناً أنه ضمنه، ألم تسمعوا بنكتة فرانكو وهو على فراش الموت؟ إذ سمع جلبة فسأل: ما الأمر؟ فقيل له إن الشعب الإسباني يودعك، فقال: وإلى أين ينوي الشعب الإسباني أن يذهب؟ ❝
مشاركة من Amal Nadhreen ، من كتابحيونة الإنسان
-
❞ التشبيح كلمة ممتلئة بالمعاني، فهي مزيج من الزعرنة والسلبطة والتبلي، وهي كل ما يقفز فوق القانون علناً، ومن ثم فهي عقلية مثلما هي سلوك. ❝
مشاركة من Amal Nadhreen ، من كتابحيونة الإنسان
-
«إذا تسلّط عليه الجوع التام صار سلوكه من العنف مثل سلوك الحيوان تماماً… والجوع يهدم الشخصية ويقضي على التجاوب الطبيعي بين الإنسان وجميع مؤثرات البيئة التي لا تمت بصلة إلى إشباع غريزة الأكل.
مشاركة من Mohammed AbuWarda (Topofworld) ، من كتابحيونة الإنسان
-
❞ لعل من المفيد أن نعرف أصل كلمة "البلطجي" التي نستخدمها بالعامية، فالبلطجي أصلاً هو صاحب البلطة أو حاملها، وقد كان الوالي أو الحاكم العثماني يتحرك بمرافقة حرس شخصي مسلح بالبلطات، وبعد انتهاء عملهم الوظيفي يعودون إلى الحياة اليومية وبلطاتهم معهم، ❝
مشاركة من Amal Nadhreen ، من كتابحيونة الإنسان
-
❞ البلطجية هم الذين لا مشاعر لديهم ولا عواطف، وهم ليسوا شاطرين في الأمور التي يتشاطر فيها الآخرون، وهم يتسلبطون لأنهم لا شطارة لديهم في أي شيء آخر، وهم يعرفون أنهم لا يحتاجون إلى الشطارة في هذا الأمر.
البلطجية سيئون وأنانيون ❝
مشاركة من Amal Nadhreen ، من كتابحيونة الإنسان
-
❞ يقول سارتر في وصف هذا النموذج: «هذا الشخص المتميز الذي أطاش صوابه ما يتمتع به من سلطة كاملة ومن خوف عليها لا يتذكر جيداً أنه كان إنساناً، وإنما هو يحسب نفسه سوطاً أو بندقية». ❝
مشاركة من Amal Nadhreen ، من كتابحيونة الإنسان
-
وقد جاء في كتاب «تاريخ الشيطان» لوليام وودز، من ترجمتي: «وفي كل مرحلة من مراحل التاريخ كان الرجل الشرير يجذب النساء أكثر بكثير مما يجذبهن الرجل الطيب، والفسق كان أكثر غواية من الفضيلة، والمجرم الموشك على تنفيذ الإعدام به أقدر على استجلاب أكبر قدر من العروض من الصبايا».
مشاركة من Mohammed AbuWarda (Topofworld) ، من كتابحيونة الإنسان
-
وباختصار، يقول فروم، إن الإنسان يبحث عن الدراما والإثارة في الحياة، وحين لا يحقق الاكتفاء بهما من مستويات سامية فإنه يخلقهما لنفسه من خلال دراما التدمير، وبهذه الدراما يحقق الإثارة لنفسه، ويحققها للآخرين الذين يستمتعون بمراقبتها أو المشاركة فيها.
مشاركة من Mohammed AbuWarda (Topofworld) ، من كتابحيونة الإنسان
-
ولم يكن أي إنسان طبيعي ليذهب إلى صيد الأرانب مستمتعاً لو وجب عليه أن يقتل طرائده بأسنانه وأظافره، وأن يصل بذلك إلى درجة التحقيق العاطفي الكامل لما يفعله في الواقع».
مشاركة من Mohammed AbuWarda (Topofworld) ، من كتابحيونة الإنسان
-
وإيريك فروم يقول إن الإنسان يختلف عن الحيوان في حقيقة كونه قاتلاً، لأنه الحيوان الوحيد الذي يقتل أفراداً من بني جنسه ويعذبهم، دونما سبب بيولوجي أو اقتصادي، ويحس بالرضى التام من فعل ذلك.
مشاركة من Mohammed AbuWarda (Topofworld) ، من كتابحيونة الإنسان
-
وإيريك فروم يقول إن الإنسان يختلف عن الحيوان في حقيقة كونه قاتلاً، لأنه الحيوان الوحيد الذي يقتل أفراداً من بني جنسه ويعذبهم، دونما سبب بيولوجي أو اقتصادي، ويحس بالرضى التام من فعل ذلك.
مشاركة من Mohammed AbuWarda (Topofworld) ، من كتابحيونة الإنسان