والسؤال الذي يطرح عادة بعد اقتراف مجزرة: «كيف يحتمل الناس أن يفعلوا ذلك أو أن يروه؟». والجواب هو أنهم يستطيعون احتمال ذلك بسهولة، فما أن يختاروا حل الإزاحة إلى السلطة التي تصدر الأوامر حتى يزيحوا إليها كل مسؤولية عن كل فعل، يستطيعون أن يقتلوا طفلاً أو عدداً من الأطفال أو يمارسوا التعذيب أو يأمروا به أو يسكتوا عنه أو يسوّغوه ثم يذهبون بهدوء إلى بيوتهم لتناول الشاي.
المؤلفون > ممدوح عدوان > اقتباسات ممدوح عدوان
اقتباسات ممدوح عدوان
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات ممدوح عدوان .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من خديجة مراد ، من كتاب
حيونة الإنسان
-
ولنأخذ مثالاً آخر عن التحوّل من حنا مينة: هناك أمير يلقي بجثث من يعاقبهم من فوق السور، فتأتي الذئاب لأكلها. قال عبعوب:…ونزل الثلج في شتاء قاسٍ حتى غطى الأرض، فأمر الأمير بإغلاق أبواب القصر، وجعل، من فوق الأسوار، يتسلى برؤية الذئاب وهي تزحف وتتعارك وتحاول اقتحام الأبواب… يعمد الحرس إلى تهدئة الذئاب بإلقاء دابة مريضة أو حيوان هرم، فتفتك به وتسكن ثائرتها… فتوقف الأمير عن إلقاء البشر وصار يلقي إلى الذئاب الجيف وفضلات الطعام، وكانت الجيف قليلة ومكروهة، والفضلات لا تحوي إلا العظام، وهكذا، يوماً بعد يوم، خف ورود الذئاب وقل زحامها وعواؤها، ولم يبق منها إلا عدد قليل رضي
مشاركة من خديجة مراد ، من كتابحيونة الإنسان
-
ولكننا لا نعرف ماذا نسمي غرائز المستعمرين والمستوطنين البيض الذين اقتحموا عالمهم وأبادوهم، ثم فرضوا على من تبقى منهم نمطاً محدداً من الحياة إما أن يقبلوه "كحيوانات أليفة" وإما أن يرفضوه لأنهم "وحوش ذوات غرائز عدوانية ضارية" ولذلك تجب إبادتهم.
مشاركة من خديجة مراد ، من كتابحيونة الإنسان
-
ونحن ما نزال نبحث عن حيوانات تصلح للتشبيه: قوي كالثور أو كالحصان، غادر كالذئب، ماكر كالثعلب، أمين كالكلب، أليف كالهرة، صبور كالحمار، عنيد كالبغل، قبيح كالقرد،كبير كالفيل… إلخ.
ولكن ظل الحيوان الآخر آكل اللحوم المتلذذ بالتعذيب والقتل والتقتيل والتمثيل بالجثث من دون اسم.
مشاركة من خديجة مراد ، من كتابحيونة الإنسان
-
ونحن ما نزال نبحث عن حيوانات تصلح للتشبيه: قوي كالثور أو كالحصان، غادر كالذئب، ماكر كالثعلب، أمين كالكلب، أليف كالهرة، صبور كالحمار، عنيد كالبغل، قبيح كالقرد،كبير كالفيل… إلخ.
ولكن ظل الحيوان الآخر آكل اللحوم المتلذذ بالتعذيب والقتل والتقتيل والتمثيل بالجثث من دون اسم.
مشاركة من خديجة مراد ، من كتابحيونة الإنسان
-
ويكفي أن نتذكر هنا أن أبشع تعذيب أوقعته روما في تاريخها كان ضد المسيحيين الأوائل. كانت النتيجة بعد ذلك التعذيب كله أن روما أصبحت عاصمة المسيحيين في العالم. ولكن روح روما لم تتبدد؛ بل تسرَّب شيء منها إلى عقلية المسيحيين أنفسهم. وباسم الدفاع عن الدين المسيحي الداعي إلى المحبة والتسامح مارس رجال الدين المسيحي عمليات تعذيب لا تقل قسوة ووحشية أيام محاكم التفتيش». ونضيف تذكيراً بالدور الذي لعبته البعثات التبشيرية في تغطية مجازر الأوروبيين في العالم الثالث (المستكشَف).
وعلينا، عند دراسة هذه المسألة، أن نتجنب التبسيطية العقا
مشاركة من خديجة مراد ، من كتابحيونة الإنسان
-
ويكفي أن نتذكر هنا أن أبشع تعذيب أوقعته روما في تاريخها كان ضد المسيحيين الأوائل. كانت النتيجة بعد ذلك التعذيب كله أن روما أصبحت عاصمة المسيحيين في العالم. ولكن روح روما لم تتبدد؛ بل تسرَّب شيء منها إلى عقلية المسيحيين أنفسهم. وباسم الدفاع عن الدين المسيحي الداعي إلى المحبة والتسامح مارس رجال الدين المسيحي عمليات تعذيب لا تقل قسوة ووحشية أيام محاكم التفتيش». ونضيف تذكيراً بالدور الذي لعبته البعثات التبشيرية في تغطية مجازر الأوروبيين في العالم الثالث (المستكشَف).
وعلينا، عند دراسة هذه المسألة، أن نتجنب التبسيطية العقا
مشاركة من خديجة مراد ، من كتابحيونة الإنسان
-
الشعب يرى نفسه لا يستحق هذه الثروات التي في بلده، وأن من يستحقها هو ذلك الآخر القوي المتجبر
مشاركة من خديجة مراد ، من كتابحيونة الإنسان
-
إن تصوّرنا للإنسان الذي يجب أن نكونه أمر ليس مستحيل التحقق، حتى وهو صادر عن تصوّر أدبي أو فني. ولكن هذا التصوّر يجعلنا، حين نرى واقعنا الذي نعيشه، نتلمس حجم خسائرنا في مسيرتنا الإنسانية. وهي خسائر متراكمة ومستمرة، طالما أن عالم القمع والإذلال والاستغلال قائم ومستمر.
مشاركة من خديجة مراد ، من كتابحيونة الإنسان
-
إن تصوّرنا للإنسان الذي يجب أن نكونه أمر ليس مستحيل التحقق، حتى وهو صادر عن تصوّر أدبي أو فني. ولكن هذا التصوّر يجعلنا، حين نرى واقعنا الذي نعيشه، نتلمس حجم خسائرنا في مسيرتنا الإنسانية. وهي خسائر متراكمة ومستمرة، طالما أن عالم القمع والإذلال والاستغلال قائم ومستمر.
مشاركة من خديجة مراد ، من كتابحيونة الإنسان
-
»ربما كانت الكتابة لعباً في عصور أخرى: أيام التوازن والانسجام، لكنها اليوم مهمَّة جسيمة، لم يعد الغرض منها تسلية العقول بالقصص الخرافية أو مساعدة هذه العقول على النسيان، بل الغرض منها تحقيق حالة من التوحد بين جميع القوى الوضاءة التي لا تزال قادرة على الحياة حتى أيامنا الانتقالية هذه، والغرض، أيضاً، تحريض الإنسان على بذل قصارى جهوده، لتجاوز الوحش الكامن في أعماقه«.
مشاركة من خديجة مراد ، من كتابحيونة الإنسان
-
عندما يسحق الإنسان إلى درجة حرمانه من أشيائه الصغيرة والعادية في حياته اليومية، عندما يوضع في أمكنة لا تنتمي إليها روح الإنسان ويجرد من كل شيء حتى من اسمه ويتحول إلى رقم، في ما بعد يشعر لحظة استعادته لأبسط الأشياء
مشاركة من رِماح + فرح ، من كتابحيونة الإنسان
-
وإذا طلبت منك الإنصاف امرأة جميلة فأغمض عينيك عن دموعها وأذنك عن نواحها…
مشاركة من أماني هندام ، من كتابنحن .. دون كيشوت
-
الخصم "الحر" يجب أن يصنف على أنه "لا إنساني"، كما يقول دافيد كوبر في «ديالكتيك التحرر»، «وغير الإنساني يصبح غير إنسان… وبهذا يمكن تدميره تدميراً تاماً من دون أي احتمال لشعور بالذنب».
مشاركة من رِماح + فرح ، من كتابحيونة الإنسان
-
وجهه وجمعوا نسخ الكتاب وأحرقوها لأن صاحبه في زعمهم قد (طرح النحو على المزابل).
مشاركة من Bassma Alenzi ، من كتابدفاعاً عن الجنون (مقدمات)
-
وإذا كان في هذه الحادثة ما يدل على رغبة شخص في حجب المعرفة عن الناس لاستثمارها فإن في الحادثة الثانية دلالة أكثر أهمية: عمد أحد النحاة في القديم ويكنى بأبي يوسف إلى وضع كتيب في النحو جعل تعلمه في متناول كل طالب له: فما كان من النحاة الآخرين إلا أن ثاروا في
مشاركة من Bassma Alenzi ، من كتابدفاعاً عن الجنون (مقدمات)
-
فبقاء الكتب الدينية باللاتينية كان يعني حصر المعرفة الدينية بمن يملكون الفرصة النادرة لإتقان هذه اللغة وبالتالي تعزيز مكانة هؤلاء بين الفقراء، الذي هم جهلة بالضرورة، والذين يجب أن يظلوا في حاجة إلى أولئك العارفين باللاتينية كوسيط بينهم وبين الرب الذي يحتاجون إليه كثيراً. هذا بالإضافة إلى مركبات النقص المزمنة والناجمة عن الإحساس بالجهل بالدين وباللغة والإحساس بتوفر المعرفة عند نمط محدد من الناس. له
مشاركة من Bassma Alenzi ، من كتابدفاعاً عن الجنون (مقدمات)
-
وحين تقف العقبات أمام الفن تحتقن الشرارة في صدر الفنان وتشكل خطراً عليه.. ولذلك انتحر همنغواي وستيفان زفايخ وماياكوفسكي ولكي لا ينتحر شيلي وبايرون وجون اوزبورن هربوا من بلادهم.
مشاركة من عمرو جعفر ، من كتابدفاعاً عن الجنون (مقدمات)
-
الالتزام؟!. هل قلت شيئاً يتنافى والالتزام؟!. إن لم تعط في حالة كهذه أدباً ملتزماً فإنك لن تعطي التزاماً صادقاً في حياتك. وربما لن تعطي شعراً. فالالتزام ليس استجداء التصفيق والاهتمام بالناس لا يعني كتابة قصائد التعزية هذه ليست
مشاركة من عمرو جعفر ، من كتابدفاعاً عن الجنون (مقدمات)
-
وليست مقدماتي لكتب الآخرين محاولة لتزكيتهم أمام القارئ فما من أحد يستطيع أن يزكي كاتباً إلا القارئ نفسه لكنها كانت بالنسبة إلي، فرصة لقول ما لدي حول مسألة لم أتطرق إليها في كتاباتي الأخرى أو أنني تطرقت إليها ولكن بشكل
مشاركة من عمرو جعفر ، من كتابدفاعاً عن الجنون (مقدمات)