ربما أطلق في المستقبل على عصرنا هذا اسم زمن السخرية
المؤلفون > إريش ماريا ريمارك > اقتباسات إريش ماريا ريمارك
اقتباسات إريش ماريا ريمارك
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات إريش ماريا ريمارك .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من ثناء الخواجا (kofiia) ، من كتاب
ليلة لشبونة
-
"الإيمان بحدوث الأعاجيب هو إحساس ملازم لهؤلاء الذين يعيشون حالة الفرار واليأس والخوف ولولا هذا الإيمان لفقد الإنسان قدرته على الاستمرار"
مشاركة من أروى الجفري ، من كتابليلة لشبونة
-
غريبٌ حقاً أمرنا , نختار طرقاً ملتوية كي لا نظهر حقيقة مشاعرنا
مشاركة من فريق أبجد ، من كتابليلة لشبونة
-
أنا حزين، حزين حتى لتجديني أعتقد أني سأموت غدًا، وعندما أفكر فيما يجب أن يحدث -حتى لا أحسن بالحزن- لا أجد غير شيء واحد: ذلك أن أتمنى لو أني لم أقابلك أبدًا كي لا أحس بالتعاسة، فأسافر شاعرًا بالفراغ واللامبالاة، أو فكرت هكذا ما أحست بالحزن، إنها السعادة السوداء، الوجه الآخر للسعادة.
مشاركة من zahraa ameer ، من كتابللحب وقت وللموت وقت
-
لقد تبيّن لي أن بإمكان المرء تحمّلَ الفظاعة طالما أخفض رأسه،لكنها تُميتُ حين يفكّر بها.
مشاركة من Omnya Ahmed ، من كتابلا جديد على الجبهة الغربية
-
تحت الجلد لم تعد هناك حياة تنبض؛ كانت قد بدأت تتسلل من داخله إلى محيطِ جسده. من الداخل يشقّ الموتُ طريقَه، إنّه يهيمن الآن على عينيه.
مشاركة من سري الدين ، من كتابلا جديد على الجبهة الغربية
-
كانت تحب الأكل! كنت دائمًا أسأل نفسي كيف تستطيع أن تحتفظ برشاقتها بالرغم من تناولها هذا القدر الكبير من الطعام؟ كنت في الماضي –حين كنا أحرارًا- حين أستيقظ من النوم ولا أجدها بجانبي أذهب مباشرة إلى المطبخ؛ لأراها تجلس القرفصاء تلتهم بعض قطع اللحم المقدد بابتسامة عريضة على وجهها، وفي أحيان أخرى أجدها تلعق بقايا من الحلوى كانت قد خبأته من بقايا اليوم الماضي، كانت تشرب النبيذ من الزجاجة مباشرةً، تعوّدت منها أن يداهمها الجوع ليلاً مثل القطط.
مشاركة من Salma Al-hawas ، من كتابليلة لشبونة
-
كانت تحب الأكل! كنت دائمًا أسأل نفسي كيف تستطيع أن تحتفظ برشاقتها بالرغم من تناولها هذا القدر الكبير من الطعام؟ كنت في الماضي –حين كنا أحرارًا- حين أستيقظ من النوم ولا أجدها بجانبي أذهب مباشرة إلى المطبخ؛ لأراها تجلس القرفصاء تلتهم بعض قطع اللحم المقدد بابتسامة عريضة على وجهها، وفي أحيان أخرى أجدها تلعق بقايا من الحلوى كانت قد خبأته من بقايا اليوم الماضي، كانت تشرب النبيذ من الزجاجة مباشرةً، تعوّدت منها أن يداهمها الجوع ليلاً مثل القطط.
مشاركة من Salma Al-hawas ، من كتابليلة لشبونة
-
❞ في أحد أيام أكتوبر عام ١٩١٨، وقع بطل تلك الماساة الطويلة فلحق بأصحابه..
كان يومًا هادئًا ساكنًا شمل سكونه هذا جميع أرجاء الجبهة،
فلم يتم ذكره في التقرير الحربي بأكثر من بضع كلمات تافهة:
«كل شيء هادئ في الجبهة الغربي»..
وقع على وجهه، فرقد على بطنه كأنه ذهب في النوم..
بدا هادئ الملامح، منفرج أسارير الوجه، باسم الثغر، كأنه أسعده أن حلت نهاية حكايته الطويلة أخيرًا.. ❝
مشاركة من Marwa fathy ، من كتابكل شيء هادئ علي الجبهة الغربية
-
❞ صعب للغاية تخيل الشباب العامر بالحياة والآمال وقد تلاشى تحت غمرة الانفجارات والقذائف.. مستحيل أن تصير أحلام المستقبل وابتسامات الأمل قد اختفوا تحت أنقاض الحزن واليأس. ❝
مشاركة من Marwa fathy ، من كتابكل شيء هادئ علي الجبهة الغربية
-
❞ كثيرًا ما افكر في أسلافنا..
ماذا يقولون عنا لو واجهناهم وقدمنا لهم حسابًا بكل ما فعلناه؟
ماذا ينتظرون منا أن نفعل لو وضعت الحرب أوزارها؟
صارت مهمتنا بالحياة طيلة تلك السنين هي القتل والذبح!
صارت تلك هي مهنتنا الأولى بالحياة..
لم يتجاوز علمنا بالحياة حدود الموت..
ماذا سيكون مصيرنا بالغد؟ وكيف ستكون نهايتنا؟ ❝
مشاركة من Marwa fathy ، من كتابكل شيء هادئ علي الجبهة الغربية
-
❞ المستشفى وحده كفيل بتعرية الحرب وإظهار حقيقتها القبيحة.. ❝
مشاركة من Marwa fathy ، من كتابكل شيء هادئ علي الجبهة الغربية
-
مجرد كلمة جعلت من أولئك البؤساء الصامتون أعداء لنا، وكلمة أخرى قد تجعلهم أصدقاءنا..
مشاركة من Marwa fathy ، من كتابكل شيء هادئ علي الجبهة الغربية
-
❞ ربما كانت أهوال الحرب مختبئة في أعماق ذاكرتنا حينما نبتعد عن الجبهة، لكننا لا ننساها! الحقيقة التي أنا واثق فيها هي أن تِلكُم الذكريات المروعة التي اختبئت في طيات نفوسنا وظننا أنها قد خمدت، لن تلبث أن تشتعل نيرانها ثانية وتستيقظ في أذهاننا بمجرد أن تنتهي الحرب.. وهنا ينبعث الماضي من بين أكفانه.. ❝
مشاركة من Marwa fathy ، من كتابكل شيء هادئ علي الجبهة الغربية
-
كنا نركض للأمام بين صراخ الجرحى المتمددين على الأرض، والذين كانوا يتشبثون بأقدامنا، وقد خلت نفوسنا من كل شعور إنساني..
كنا في ذلك الوقت مُجرد أشباح متحجرة متجمدة القلب، ميتة الإحساس.. نعدو ونلقي بذور الهلاك ذات اليمين وذات الشمال.
مشاركة من Marwa fathy ، من كتابكل شيء هادئ علي الجبهة الغربية
-
❞ كنا نركض للأمام بين صراخ الجرحى المتمددين على الأرض، والذين كانوا يتشبثون بأقدامنا، وقد خلت نفوسنا من كل شعور إنساني..
كنا في ذلك الوقت مُجرد أشباح متحجرة متجمدة القلب، ميتة الإحساس.. نعدو ونلقي بذور الهلاك ذات اليمين وذات الشمال. ❝
مشاركة من Marwa fathy ، من كتابكل شيء هادئ علي الجبهة الغربية
-
❞ لم نكن نقاتل ولا نتسبب في الهلاك إلا من أجل أنفسنا ووصيانة لحياتنا.. ولو كان أحدنا قد رأى أباه في تلك اللحظة، لما تردد في قذف قنبلة في وجهه ❝
مشاركة من Marwa fathy ، من كتابكل شيء هادئ علي الجبهة الغربية
-
❞ الحظ هو الفاصل الوحيد بين الحياة والموت، وقد يتمزق الجندي إربًا في خندق مسلح مجهز، بينما يصمد آخر لعشر ساعات داخل خندق مكشوف على مصراعيه، دون أن يصيبه أدنى ضرر.. وربما لا يحالفنا الحظ في كل مرة، لكننا نؤمن جميعًا بالحظ ونثق به كل الثقة… ❝
مشاركة من Marwa fathy ، من كتابكل شيء هادئ علي الجبهة الغربية
-
ومادامت حضارة آلاف السنين لم تتمكن من حقن كل تلك الدماء التي سالت أنهارًا منذ بدأت الحرب، فلا شيء له قيمة في تلك الحياة.. كل شيء عبث وخداع.. لا خير من شيء، ولا فائدة من الكتابة أو الفعل أو التفكير.. ما قيمة كل تلك المثل العليا بينما تمتلئ عنابر المستشفيات بكل تلك الأعداد المهولة من الجرحى المعذبين أو مبتوري الأطراف دون أي أمل في عودتهم لحياتهم الطبيعية؟
المستشفى وحده كفيل بتعرية الحرب وإظهار حقيقتها القبيحة..
مشاركة من Mohamed Gaber ، من كتابكل شيء هادئ علي الجبهة الغربية
-
داخل المستشفى يدرك المرء فداحة الحرب.. ترى كمية القتلى والجرحى المهولة فتتمزق روحك.. كان المستشفى بالكاد يكفي لكل هذه الأعداد..
مشاركة من Mohamed Gaber ، من كتابكل شيء هادئ علي الجبهة الغربية
| السابق | 1 | التالي |