في المنزل المجاور > مراجعات رواية في المنزل المجاور > مراجعة Hesham Wahdan

في المنزل المجاور - شاري لابينا, سلمى الحافي
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


لا يوجد صوره
5

في المنزل المجاور

تأليف/ شاري لابينا

ترجمة/ سلمى الحافي

-------------------------

* بطاقة تعريف الكتاب *

التصنيف الأدبي/ رواية تشويق واثارة من الأدب الكندي.

التصنيف العمري/ جمهور عام.

اللغة/ الفصحى.

دار النشر/ عصير الكتب.

تاريخ النشر/ النسخة الإنجليزية صدرت عام ٢٠١٦ ، الطبعة العربية صدرت يونيو ٢٠٢١.

عدد الصفحات/ 359 صفحة ورقياً ومتوفرة على تطبيق ابجد.

-------------------------

* قراءات سابقة للكاتبة / المترجمة *

تجربة أولى في الحالتين.

-------------------------

* نظرة على الغلاف *

غلاف باهت تماماً بلا أي ذائقة فنية.

-------------------------

تقييم جودة الترجمة والتحرير:

🌟🌟🌟🌟🌟

على صعيد عملية الترجمة فهذا هو اللقاء الأول لي مع السيدة المترجمة وخرجت منه بنتيجة ايجابية جداً.

على صعيد عملية التحرير فالأمور تميزت بالسلاسة ولا توجد أي منغصات تعكر صفو القراءة.

بخصوص التنسيق والتدقيق اللغوي هناك شوائب بسيطة جداً ليست ذات بال كبير كخطأ في كتابة اسم احدى الشخصيات ، تلاحم كلمتين ، بعض الفقرات التي كان من الأفضل أن يفصل بينها فاصل من النجوم أو ما شابه لانتقالنا من مشهد إلى أخر. هي حالات قليلة جداً ضمن الهامش المقبول للأخطاء في رواية من الحجم الكبير نسبياً.

-------------------------

تقييم الرواية في كلمات:

حبكة مليئة بالكثير من الاحتمالات الممكنة ويبقى تفسير واحد فقط هو الصحيح والمنطقي.

الدرجة: ٨.٥ من ١٠

المستوى: 💫💫💫💫💫

التقدير: امتياز

-------------------------

* المميزات / نقاط القوة *

- جرعة إثارة وتشويق طويلة المفعول.

- السرد ذو مشهدية جذابة وايقاع حركي سريع.

- نهاية مشبعة بالأدرينالين الأدبي.

----

* العيوب / نقاط الضعف / الملاحظات *

- اللغة بشكل عام محايدة.

- الشخصيات تؤدي دوراً وظيفياً أكثر من كونها تفاعلية.

-------------------------

* رسالة الرواية *

الجار قبل الدار ؟. هذا بخصوص الجيران. ماذا عن الدار نفسها ؟. هل هي وأهلها أمان ؟.

-------------------------

مراجعة الرواية:

سرقوا الصندوق يا جاري وكنت اظن أن مفتاحه معي !. هذا هو الإطار العام لأحداث هذه الرواية المشوقة التي يسعى فيها الجميع للخروج بكل المكاسب ولكن ليدفع غيري الثمن !.

صراع محتد بين أطماع بشرية متباينة ومحاولات حثيثة لاغتنام الفرص - اهتبالها بالأحرى - داخل حيز جغرافي ضيق وفترة زمنية قصيرة قبل أن ينكشف المستور وتلوك الأفواه فضائحنا ونصبح سيرة على كل لسان.

* الفكرة / الحبكة * ( درجة ونصف )

( آن و ماركو ) زوجان يقضيان أمسية السهرة عند جيرانهم في المنزل المجاور وبعد العودة يكتشفان اختفاء ابنتهم الرضيعة بلا أي أثر.

فترة زمنية قصيرة بين رؤيتهم لابنتهم واختفائها بعد عودتهم تحمل علامات استفهام عديدة ولا إجابات منطقية على الإطلاق. الجميع في دائرة الإتهام ولا أدلة دامغة. أما عن الدوافع فحدث ولا حرج.

الشيطان يكمن في التفاصيل كما يقولون وهذه التفاصيل لها تاريخ قديم مظلم علينا أن نسبر أغواره شيئاً فشيئاً لنتمكن من تكوين صورة واضحة لما حدث والأهم أن تكون منطقية !.

* السرد / البناء الدرامي * ( درجتين )

السرد جاء بصوت الراوي العليم الذي يعرف كل شيء ولا يفصح عن كل شيء في نفس الوقت. التلاعب بالملابسات والشواهد هو سيد الموقف وهناك أكثر من تفسير منطقي لكل تفصيلة مهما بدت تافهة ويتبقى أن نضع التفسير المناسب في مكانه الصحيح.

البناء الدرامي ذكرني بألعاب البازل التي تتكون من عدد كبير بما يكفي من القطع لتسبب متاهة ، وعلى من يلعبها أن يكون دقيق الملاحظة ليستطيع تركيب كل قطعة في مكانها الصحيح.

التشابهات كثيرة والتفاصيل متداخلة بشكل عميق وتحتاج منك كقارىء إلى الكثير من الصبر وعدم الإنسياق وراء الظاهر وهذا ما لعبت عليه الكاتبة بشكل واضح.

ما يكسر غموض الألغاز هو سرعة إيقاع كشفها نوعاً ما رغم الحرص الواضح على أن تكون بقدر متوازن لا ينهي الأمور مبكراً.

* الشخصيات * ( درجة ونصف )

على قلة عددها الذي لا يتعدى اصابع اليدين إلا أنها جاءت محدودة البناء اذا جاز الوصف. التفاصيل ليست مشبعة بما يكفي ليتفاعل معها القارىء أو بمعنى أدق كي يتفاعل معها.

رغم محاولات الكاتبة لتقديم انماط نفسية متعددة لكني شعرت أني أمام قالب انساني واحد متعدد الوجوه أكثر من كونهم شخصيات ذات تفرد واستقلالية تسبب لك تخمة تفاعلية.

رغم ذلك أدت الشخصيات المطلوب منها وظيفياً بما يخدم النص بشكل جيد جداً. فقط هناك لمسة شخصية مفقودة.

* اللغة / الحوار * ( درجة ونصف )

خيم على عنصر اللغة نزعة الدوافع الداخلية والتبرير لها سرداً وحواراً. تشعر وكأن عقدة الذنب هي من تتحدث طيلة الوقت.

لغة باردة نوعاً ؟. اعتقد هذا. شخصياً لم تستطع اللغة أن تكون جسراً ينقل لي انفعالات شخصية حقيقية. في أوقات كثيرة بدت مصطنعة بعض الشيء. لذلك انسب وصف لها هو أنها محايدة. طبقة - تون - واحدة يتحدث بها الجميع.

بشكل عام ادت الغرض منها لكن بدون ملامح مميزة هنا أو هناك.

* النهاية * ( درجتين )

جاءت النهاية كسلم نصعد درجاته وفي كل درجة نتعرف على جزء من حقيقة ما حدث إلى أن نصل إلى قمته مع المشهد الختامي في الصفحة الأخيرة والذي كان بمثابة آخر جرعات التشويق وأكثرها إثارة.

Facebook Twitter Link .
0 يوافقون
اضف تعليق