داراسة نال عليها الكاتب شهادة الماجستير و لو كان لي من سلطان لما منحته تلك الدرجة ، ليس عن تحزب او كره فقد راسلت الاستاذ تركي الدخيل عبر موقعه الرسمي و در بيني و بينه سجال و كان غاية في التواضع و الأدب و أحترمه جدا ، لكني هنا لا أجامل ولا اداهن على حساب ما اراه و ما وجدته بين طيات هذه الدراسة .
و قد يقول قائل و أنا تئتى لك هذا الرأي
فقاقول له كقارئ و مثقف يصحوا و ينام من كتاب لكتاب طوال هذه السنين فقد اصبح لي من الخيرة و المحزون الثقافي و الذي معه استطيع الحكم ، عدا أني عشت ما عشت لا آساق و لا انساق و لا تغريني الألقاب و الرتب ، فقط الفكر النير و المنطق السليم و روح الأبداع ما يشدني
الشيخ في هذا الكتاب كان أكثر ابداعًا من الكاتب ، الكاتب لم يئتي بجديد و كانت روئيته غير واضخه و استشهادته غير مقنعه مع وجود الكثير الكثير منها بين بطون الكتب و وسائل الأعلام ، استنتاجاته لم تكن دقيقة فقد كان يسبح بعيدًا عن هدف الكتاب المنشود بالرغم أنه أجاد في توثيق مصادره بحرفية علمية لكن روح الكتاب قتلها عدم تركيزه على الهدف منها

