سلمان العودة من السجن إلى التنوير
نبذة عن الكتاب
ليست تحولات سلمان العودة وحدها من تحتاج التأمل وإلقاء الضوء بقدر شخصية هذا الداعية التي كانت وماتزال طاغية الحضور والتأثير في عقود مختلفة وبأفكار متناقضة. فالشيخ سلمان في الثمانينات الميلادية في عنفوان شبابه خلال الحقبة التي عرفت بالصحوة الإسلامية لم يكن مجرد داعية يستخدم أسلوب التهييج الجماهيري فحسب بل كان يتحدث كقائد أو زعيم قادم سيسير على أكتاف جماهيره وسيقوم بتغيير الواقع المرير فقام بتحريض الشباب على ترك الوظائف الحكومية والاستغناء عن الدور الرعائي الذي تقدمه الدولة وغيرها من الأمور التي سجن على إثرها عدة سنوات في متصف التسعينات ليعود مع مطلع الألفية الجديدة بنفس الشخصية الكاريزمية ولكن في عباء مختلفة ونيولوك جديد وأسلوب هادئ ومتوازن وطرح عميق أيضا لكنه على النقيض ولعل القدر المشترك في الخطابين هو قدرة الشيخ الفائقة على الاستفادة بوسائل الإعلام المتاحة وتطويعها في خدمة خطابه بشكل غير مسبوق يجعله في طليعة أقرانه من الدعاة.التصنيف
عن الطبعة
- نشر سنة 2011
- 463 صفحة
- [ردمك 13] 9789953566184
- دار مدارك للنشر
مراجعات
كن أول من يراجع الكتاب
-
خالد الزهراني
داراسة نال عليها الكاتب شهادة الماجستير و لو كان لي من سلطان لما منحته تلك الدرجة ، ليس عن تحزب او كره فقد راسلت الاستاذ تركي الدخيل عبر موقعه الرسمي و در بيني و بينه سجال و كان غاية في التواضع و الأدب و أحترمه جدا ، لكني هنا لا أجامل ولا اداهن على حساب ما اراه و ما وجدته بين طيات هذه الدراسة .
و قد يقول قائل و أنا تئتى لك هذا الرأي
فقاقول له كقارئ و مثقف يصحوا و ينام من كتاب لكتاب طوال هذه السنين فقد اصبح لي من الخيرة و المحزون الثقافي و الذي معه استطيع الحكم ، عدا أني عشت ما عشت لا آساق و لا انساق و لا تغريني الألقاب و الرتب ، فقط الفكر النير و المنطق السليم و روح الأبداع ما يشدني
الشيخ في هذا الكتاب كان أكثر ابداعًا من الكاتب ، الكاتب لم يئتي بجديد و كانت روئيته غير واضخه و استشهادته غير مقنعه مع وجود الكثير الكثير منها بين بطون الكتب و وسائل الأعلام ، استنتاجاته لم تكن دقيقة فقد كان يسبح بعيدًا عن هدف الكتاب المنشود بالرغم أنه أجاد في توثيق مصادره بحرفية علمية لكن روح الكتاب قتلها عدم تركيزه على الهدف منها




