"كانت تكرهه مثلما يكره الناس كل الأشياء الجميلة التي تم إجبارهم عليها؛ تماما بنفس الطريقة التي لا يجد فيها الإنسان لنفسه أي لذة أو إحساس بالبطولة بعد قيامه بعمل إنجاز عظيم، لكنه في الوقت نفسه كان مجبر...
خمسة وعشرون مشهدًا... لا تُشبه الفصول بقدر ما تُشبه الحلم.
في روايته "الراقصة"، يصوغ باتريك موديانو لوحة سردية أقرب إلى الكولاج النفسي منها إلى الحكاية التقليدية.
راوٍ مجهول، وراقصة بلا اسم، ومدينة ت...
يصرح الكاتب بأن قصة سارة هي في حقيقتها تجربة نفسية كان لابد أن تكتب في يوم من الأيام، فهل هي واقعية أم هي من الواقع والخيال؟ أقل ما يمكن أن يقال: إنها قصة لابد أن تحدث، أو إنها تقبل الحدوث، سارة موصوف...
نكتشف حقيقة من حولنا في وقت ضعفنا، ونكتشف حقيقة أنفسنا حينما يستوجب علينا التضحية من أجل مانحب.
"داوود" سقاء مصري بسيط اختارته الأيام ليعيش في زمن اضطهاد الرومان للأقباط، في القرن السابع الميلادي، شا...
"«...توقف محمد عن القراءة وكاد قلبه يتوقف مما قرأ.. لم يكن يعرف أن هذا الكائن الوديع الصامت الذي كان يسكن معه في البيت نفسه كان محماً بكل هذا الثقل، وكل هذه الحكايات.. هو الآن يدرك تمام الإدراك أنه لم...
فيينا، هذه المدينة الرائقة، تنتج الحب كما يُنتج الدانوب عذوبته، وتنساب المشاعر فيها كما تنساب المياه إلى أشجار الحياة.
خفضت رأسها، وانهمكت تفرقع أصابعها؛ علامةٌ واضحة على أنها بدأت تراجع حساباتها، لك...
تدور أحداث الرواية حول سلمى وطارق، زوجين يعيشان تحت سقف واحد لكن بلا روح تجمعهما. سلمى، العالقة في زواج بلا معنى، تجد نفسها أسيرة اعتمادها المادي على طارق، فيما يلتهمها الاكتئاب ويثقل روحها بالخذلان. ...
انعكاس لرحلة إنسانية مليئة بالتقلبات، حيث تتعانق في صفحاته مشاعر الضعف والقوة، الحزن والفرح، الغياب والحضور. يأخذنا الكتاب في دروب الحياة التي تارةً تقسو بمرارتها وتارةً تجود بجمالها، فنجد أنفسنا بين ...
كنت أرغب في أن أخبره أنني احتفظت في ذهني بصورة له منذ زمن طويل؛ تلك اللحظة الأولى التي رأيته فيها يرتدي البدلة العسكرية، حينها بدا لي رجلًا ناضجًا وكبيرًا، أما الآن فأراه شابًا صغيرًا ووسيمًا، مختلفًا...
كان لشهري الإجازة الصيفية في حياتي قيمة العمر، إذ جمعا بين البحر والنخيل والليل الأبيض، مزيجًا من الشغف والهدوء المتناغم. أما الآن فأنا أنام مبكرًا، بلا صداع مفاجئ يداهمني مع غروب الضوء واختفائه. في إ...