ليش عدد الصفحات ثنتين بس
مرآة السيدة مو
نبذة عن الرواية
هي رواية اجتماعية تتناول أزمة منتصف العمر لزوجين على حافة الانفصال، وكيف يؤدي انحراف دقيق عن رد الفعل المألوف في مثل تلك الحالات إلى فارق كبير. كما تناقش أزمة المرايا في حياة زوجين .. إلى أي مدى يمكن أن نعتمد صورتنا في عيني شريك العمر؟ هل عيناه مرآة مستوية بما تكفي لتعكس صورة حقيقية؟ وإن لم تكن كذلك ماذا عسانا نفعل وأين نتجه؟ الثلاثة أشهر الأخيرة في زيجة تقليدية نراها من منظور بطليها؛ في كل فصل تنكسر مرآة لتتشكل أخرى لعلنا نرى الصورة أوضح.عن الطبعة
- نشر سنة 2022
- 216 صفحة
- [ردمك 13] 978-977-14-6072-5
- دار نهضة مصر
مراجعات
كن أول من يراجع الكتاب
-
Mohamed Farid
"مرآة السيدة مو"
رواية للكاتبة "نهى شوقي حسين" - لا أذكر من رشحها لي ولكنني سعيد بقراءة لكاتب لم أقرأ له من قبل!
القصة اجتماعية بدأت بـ"مجدي" الذي صارح زوجته "منيرة" برغبته في الانفصال - وكيف تعاملوا مع هذا القرار وكيف كان تأثيره على الزوجين وأبنائهم وعلى من حولهم!
اللغة هي الفصحى سرداً والعامية المصرية حواراً - والقصة والأسلوب لطيفين جداً حتى أنني تقريباً توقفت عن قراءة أي شيء آخر ووضعت جل تركيزي في هذه الرواية!
مع إن النهاية مناسبة لكنني كنت أتمنى نهاية أخرى!
اقتباسات
"يجب أن يوضع قانون يجرِّم تسمية الحفيدات بأسماء جداتهن القاسيات."
"فقط القدر الجيدة تستطيع طهي السعادة."
"ينبغي لكل جمع سعيد من بائس ينغص عليهم عيشهم (وإلا ماتبقاش الدنيا دنيا)"
استمعت إليها على "ستوريتيل" و هي موجودة على "أبجد".
#فريديات
-
Enas Dief
مرآة السيدة مو
الكاتبة د.نهى شوقى حسين
الصادرة عن دار نهضة مصر
تتناول الرواية حدث جلل فى حياة السيدة مو او منيرة الام والزوجة المصرية التقليدية التى تفنى عمرها وحياتها من اجل اولادها وبيتها مهملة لنفسها وترى نفسها فقط انعكاسا لنجاح الزوج والابناء الذى بدا انه لا يكفى لا الزوج ولا الابناء الذين لا يلاحظوا الا الناقص بها
فيرى الزوج صراخها المستمر فى الابناء وانها اصبحت ست نكدية كما يقول الكتاب والعادى جدا اللى بيحصل كل يوم انه ينجذب لنغم الفتاة الجميلة ويعرض عليها الزواج لتشترط عليه طلاق منيرة ويخبرها بذلك متوقعا ثورة عارمة وتهديدات وانكسارات الى هنا القصة تقليدية
ولكن الغير تقليدى المختلف هو رد فعل منيرة المخالف لشخصيتها وطبيعتها والتى فاجاءت زوجها وقلبت الموازيين لديه ولم تشعره بلذة الحسرة والندم عليه وهو الزوج الناجح المحبوب والمرغوب من اخريات اجمل منها
فى اعتقادى ان هدوء وععقللنية السيدة منيرة جاءت من تحررها من خوفها
فهى فى قرارة نفسها كانت تستكثر مجدى عليها فلما وقع البلاء ولم تعد تنتظره زالت قشرة الخوف والقلق
وظهرت شخصيتها الحقيقية
فى المقابل منحها جون تقديرا لانسانيها وروحها فحلقت فى سماء الابداع بكل ثقة واحست بقيمتها وانها هى وحدها من تعطى لنفسها قيمة وتحدد نظرة الآخريين لها
ومن منطلق ان الانسان لا يقدر ما بين يديه الا عندما يوشك ان يفقده نجد مجدى لاول مرة يرى زوجته بطريقة مختلفة
وعندما تعود بنا الكاتبة الى الماضى نجد ان السر يكمن فى تعامل الامهات مع ابناءهم فنجد ام منيرة ترسخ فى ذهنها قبول اى شيئ ويمكن ان الام تحاول ان تعلم ابنتها الرضا ولكن منيرة تأخذه من مبدأ انها لا تستحق الا القليل ومن هنا لابد ا تعزز الام ثقة الابنة فى نفسها وقدراتها وان تكون داعما لها دائما
وكذلك ام مجدى التى ترى فى ابنها كل ماهو جميل وتقلل من شأن زوجته دائما
من رأى الوضع على حقيقته هى اخت مجدى واعتقد انها كانت سبب لمراجعته لنفسه
ثم تجئ النهاية مفتوحة هل سيكملون حياتهم معا ام لا
لاستغرق فى التفكير وانا متخيلة ما سيحدث الذى غالبا ستستمر الاسرة معا من اجل الابناء ولانه الحل الاضمن
وان كنت فى قرارة نفسى اتمنى ان تتركه منيرة
الرواية جميلة وان كان ازعجنى بعض الشيئ الحوار باللغة العامية فطالما احببت الفصحى
رواية رائعة اعجبتنى كثيرا وشجعتنى انى اقرأ الرواية القادمة للكاتبة الجميلة د.نهى شوقى حسين
-
Mahi Elmasry
قصة قصيرة عن عائلة تقليدية تمر بازمة فتور العلاقة بين الزوجين نتيجة تربية الزوج على الأنانية و الزوجة على إهمال نفسها على حساب الآخرين. رغم ان القصة مكررة حتى في الحياة إلا ان الحبكة كانت قوية و التسلسل مشوق واللغة سهلة بين العامية والفصحى. أعجبني اعادة كل مشهد من وجهة نظر الطرفين بدون تطويل او ملل. كما اعجبني رسم شخصية الزوجة و رؤيتها لنفسها و عدم استحقاقها ثم تطورها عندما بدأت في الخروج من هذا القالب. هي رسالة لكل زوجة لكي تبحث عن حياتها قبل فوات الأوان. و رسالة للزوج الطفل برؤية الحياة بعقلانية. اعجبتني النهاية المفتوحة لان الهدف هو التقاء الطرفين لإكمال الحياة و ليس تدمير الأسرة. بداية موفقة جدا للكاتبة.
-
Youmna Mohie El Din
ريفيو رواية: مرآة السيدة مو – نهي شوقي حسين
كنت أبحث عن رواية مختلفة، تحملني بعيدًا عن دوامة الحياة اليومية، وتفتح أمامي نافذة على مشاعر إنسانية دقيقة، فوقع اختياري على مرآة السيدة مو للكاتبة نهي شوقي حسين، الصادرة عن دار نهضة مصر. جذبتني البداية منذ النظرة الأولى إلى الغلاف، وكأنها دعوة صامتة للغوص في عالم الرواية، عالم يمزج بين الواقع والوجدان، بين الألم والأمل.
تتناول الرواية قصة زوجين على حافة الانفصال، يعانيان من أزمة منتصف العمر ومشكلات الحياة الزوجية الروتينية، فتغدو الأيام متشابهة، والقلوب متعبة. تمنحهما الكاتبة فرصة أخيرة، تمتد لثلاثة أشهر، لإعادة ترتيب حياتهما، فرصة لإعادة النظر في الذات وفي العلاقة، لحظة تأمل قد تكون الفاصل بين الانهيار والاستمرار، بين الفقد والوفاء.
شخصية منيرة تفيض حساسية، امرأة صالحة تتشبث بما تبقى من قوتها، تصارع نفسها في دائرة ضيقة من التساؤلات والأفكار المتنافرة، تتألم بصمت، تهرب من حياتها الزوجية، وتكاد تكره جسدها الذي لم يعد يحتضن روحها. في صراعها الداخلي، نلمس مرآة الإنسان حين يواجه ذاته بلا مرافق، بلا شفقة، بلا إجابات جاهزة.
تتوالى الأحداث صادمة، حيث يظهر الزوج بمزاج متقلب، مُشتت بين رغباته وحقيقة حياته، مع عشيقة تهدد توازن علاقته، ثم يتحول فجأة إلى غيور ومتملّك، يرفض ترك زوجته بعدما لم تعد كما كانت، كأن التغيّر الطفيف الذي طرأ عليها أيقظ فيه رغبة السيطرة بدل الحب. هنا تكشف الرواية عن وجه مظلم من العلاقات، عن استغلال وامتلاك تحت ستار الزواج، وهو ما يترك للقارئ شعورًا بالاستياء من تلك القوة الذكورية التي تهمل مشاعر المرأة.
رغم عمق الفكرة وحساسية الطرح، إلا أن الرواية جاءت مقبولة بحذر؛ إذ يلفنا بعض الالتباس في ترتيب الأحداث، ونهاية مفتوحة تترك القارئ مع تساؤلات لم تُجب، كأن الحياة نفسها تهمس في أذنه بأن النهاية ليست دائمًا محسومة.
مرآة السيدة مو رواية صادقة، تنقل الألم والحنين والأمل، وتدعونا للتأمل في العلاقات، في الصمت، وفي الصراعات الداخلية التي يواجهها كل منا. إنها دعوة للوقوف أمام المرآة، لمساءلة الذات، وللبحث عن فرص ثانية في حياة قد تبدو بلا مخرج.


















