إنّ القدرة على التشكيك في أفكارنا ومشاعرنا وحدسنا عند الاقتضاء تُتيح لنا رؤية العالم بكلّ ما فيه من تعقيدات وتفاصيل، وتُحرّرنا من النظرة الضيّقة والمُحدودة. وبالابتعاد عن التشبُّث بقناعاتنا المُسبقة، وتجنُّب الرؤية الثنائية المُبسطة للأشخاص والمواقف، نمنح أنفسنا فرصةً ثمينة لإعادة بناء التواصل مع الآخرين.
