إنّ القدرة على التشكيك في أفكارنا ومشاعرنا وحدسنا عند الاقتضاء تُتيح لنا رؤية العالم بكلّ ما فيه من تعقيدات وتفاصيل، وتُحرّرنا من النظرة الضيّقة والمُحدودة. وبالابتعاد عن التشبُّث بقناعاتنا المُسبقة، وتجنُّب الرؤية الثنائية المُبسطة للأشخاص والمواقف، نمنح أنفسنا فرصةً ثمينة لإعادة بناء التواصل مع الآخرين.
عقلك يتلاعب بك : كيف يشكل عقلك آراءك وتصوراتك | Your Brain Is Playing Tricks On You > اقتباسات من كتاب عقلك يتلاعب بك : كيف يشكل عقلك آراءك وتصوراتك | Your Brain Is Playing Tricks On You
اقتباسات من كتاب عقلك يتلاعب بك : كيف يشكل عقلك آراءك وتصوراتك | Your Brain Is Playing Tricks On You
اقتباسات ومقتطفات من كتاب عقلك يتلاعب بك : كيف يشكل عقلك آراءك وتصوراتك | Your Brain Is Playing Tricks On You أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
اقتباسات
-
مشاركة من نشوى عبدالمقصود
-
وبكلمات أمبرتو إيكو: "تمنح وسائل التواصل الاجتماعي الحق للجموع من الحمقى بالتحدث، بعد أن كانوا في السابق يتحدثون فقط في الحانات وهم سكارى، دون إلحاق الضرر بالمجتمع … لكن صار الآن لديهم الحق نفسه في التحدث مثل الحائزين على جائزة نوبل".
مشاركة من نشوى عبدالمقصود -
إنَّ الاعتقاد أننا لا نملك سيطرة على بيئتنا والغرق في الخمول أو حتى اللامبالاة هو فخ. والاعتقاد أننا مكتملو القدرة، وأن كل شيء يعتمد على إرادتنا هو أيضًا فخ. لذلك، لا يوجد مركز ضبط جيد أو سيئ بحد ذاته. المهم هو عدم الانحياز بشدة نحو أي منهما.
مشاركة من نشوى عبدالمقصود -
إنَّ إدراك هذه الانحيازات والفخاخ التي نوقع أنفسنا فيها هو أمر بالغ الأهمية. ولكن من المهم أيضًا أن ندرك أن لهذه الانحيازات جوانب إيجابية تسهم في تحسين علاقاتنا الاجتماعية. فعلى سبيل المثال: قد يساعدنا الانحياز الانتقائي على تذكر اللحظات الممتعة مع أحبائنا وتجاهل اللحظات الصعبة، ما يعزز روابطنا العاطفية.
مشاركة من نشوى عبدالمقصود -
كثيرًا ما يتأثر استدلالنا بثقافتنا وتاريخنا الشخصي ومعتقداتنا، حتى عندما نتناول مواضيع تبدو معروفة وغير قابلة للتشكيك في البداية. هذه هي الحال على سبيل المثال عندما نتناول القضايا الأخلاقية. سنحكم فورًا وتلقائيًّا دون القدرة على شرح واضح للأسباب التي تدفع مشاعرنا.
مشاركة من نشوى عبدالمقصود -
أننا عند مناقشة موضوع قريب من قلبنا، فإننا نعمل تلقائيًا مثل محامٍ قرر مسبقًا براءة موكله، وسيقدم كل ما يدعم دفاعه. من الضروري أن نتعلم تبني موقف قاضي التحقيق أو المحقق الذي يتبع الأدلة خطوة بخطوة للوصول إلى حل متطور؛ أي اعتماد المنطق الاستنتاجي. فالفكرة ليست رفض معتقداتنا بشكل منهجي؛ بل وضعها أحيانًا على مسافة للسماح بالنظر في الحجج التي تضيف تعقيدًا أو تنفي صحتها.
مشاركة من نشوى عبدالمقصود -
يسمح الاسترخاء الجسدي للعقل بتخفيف حدة الموقف المتوتر، وتقليل القلق المصاحب له. ففي المواقف المشحونة بالتوتر، يفسر العقل وضع الجسم في حالة التأهب بأنه مؤشر على أهمية قصوى للموقف. لكن عندما يسترخي الجسم بوعي، يستنتج الدماغ عكس ذلك، مدركًا أنه لا يوجد تهديد حقيقي.
مشاركة من نشوى عبدالمقصود -
يمكننا إذن تعريف التوتر على أنه رد فعل فسيولوجي لمواجهة الخطر الجسدي الذي مكّننا لآلاف السنين من التنقل وحماية أنفسنا في بيئة عدائية، والبقاء والنمو. ولكن في مرحلة ما، أصبح البشر مستقرين، متنقلين من نمط حياة كانت المخاطر فيه مرتبطة بشكل رئيسي بالمفترسات المحيطة إلى نمط حياة حديث أصبحت فيه المخاطر أكثر تعقيدًا وأقل جسامة. فبدلًا من مواجهة أنياب المفترسات، أصبحنا نواجه ضغوط المواعيد النهائية، وهموم الفقر، وأعباء العمل المرهقة، وقلق التحدث أمام الجمهور.
مشاركة من نشوى عبدالمقصود -
لسنا مخلوقاتٍ مثاليةً؛ فقد تخدعنا عقولنا وتدفعنا أحيانًا نحو الخطأ. إنّنا نسدد ونقارب. لكن هذه التقريبات ليست سيئة بالضرورة؛ بل هي لُب تفكيرنا، وسرُّ قدرتنا على التنبؤ، وأساسُ معظم استجاباتنا العقلية والحركية
مشاركة من نشوى عبدالمقصود -
لسنا مخلوقاتٍ مثاليةً؛ فقد تخدعنا عقولنا وتدفعنا أحيانًا نحو الخطأ. إنّنا نسدد ونقارب. لكن هذه التقريبات ليست سيئة بالضرورة؛ بل هي لُب تفكيرنا، وسرُّ قدرتنا على التنبؤ، وأساسُ معظم استجاباتنا العقلية والحركية
مشاركة من نشوى عبدالمقصود -
يُقال: "نرى العالم من نافذة أرواحنا، لا من باب الحقيقة". إنها حقيقة ثابتة يؤكدها علم الإدراك المعرفي اليوم، فالعالم يبث باستمرار إشارات لا حصر لها، ونقلل نحن من غموضها باختيار ما نريد رؤيته. وهكذا، شيئًا فشيئًا، يمسي لتأولينا للعالم الأثر الأكبر على هويتنا الشخصية والثقافية والاجتماعية.
مشاركة من نشوى عبدالمقصود
| السابق | 1 | التالي |