المسار الذي أقترحه هنا: اقرأ القصّة، ثمّ قلّب في رأسك التجربة التي خضتها توّاً. هل كان فيها موضعٌ بعينه أثّر فيك أكثر ممّا عداه؟ هل ثمّة شيء لم تقبله، أو جعلك ترتبك؟ لحظة وجدت فيها عينك تدمع، أو شعرت بالتوتّر، أو أعدت التفكير؟ هل هناك أسئلة تركتها القصّة عالقة؟ كل الإجابات مقبولة.
مشاركة من ميسم حلبوش
، من كتاب
