ورقة مضافة في نهاية المخطوط
ذهبت إلى معركة السلطان وعدت حياً. أكثر من مرة كتبت هنا: لقد خانني كل شيء، حتى الموت. لم يبغ الحضور إلى الموعد الذي اقترحته عليه. نفرت مني السيوف وتفاداني الاعداء، ربما لأنهم لم يكونوا أعدائي أنا بالذات. هو الذي أعطاني السيف. ومن جديد أذعن إلى ما لا أتوصل إلى فهمه. لن يكون أمامي من الآن فصاعداً غير الانتظار. عندما يأتي الموت في ساعته ـــ وليس في الساعة التي نحددها نحن له ـــ فتلك مشيئة الحي القيوم الذي له الأسماء الحسنى ومامن قوة ولاسلطان إلّا قوته وسلطانه، وهو العليّ القدير وارث السماوات و الأرض.
المخطوط القرمزي - يوميات أبي عبد الله الصغير آخر ملوك الأندس > اقتباسات من رواية المخطوط القرمزي - يوميات أبي عبد الله الصغير آخر ملوك الأندس > اقتباس
مشاركة من ابن الطفيل
، من كتاب
