بعد قصيدتي الطويلة «مديح الظلّ العالي» لا يمكن أن أكتبَ قصيدة طويلةً لأنّه من الصعب عليَّ أن أتجاوزها، لذلك عليَّ إما أن أصمت أو أن أغني(121).
أنا لم أقدّم تنازلاً لأنني لم أقدّم نصاً لإرضاء القارئ، فقد كان غضبي وطريقة نظرتي للعالم متطابقة مع نظرة القارئ العادي، وكان غضبي على العالم يحمل استخفافاً بالشّعر واللغة الشعريّة والجماليّات، لذلك، سميتها قصيدة تسجيليّة، لقد كانت كميّة غضبي تقول إن هناك أوقاتاً لا وقت فيها للجماليات، وهذا طبعاً ليس من قبيل التنازل، بل من قبيل التعبير عن رغبة في الانفجار(
مشاركة من Amal Nadhreen
، من كتاب
