محمود درويش : هكذا صنعت قصيدتي - محب جميل
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

محمود درويش : هكذا صنعت قصيدتي

تأليف (تأليف)

نبذة عن الكتاب

"لقد تمنيَّت لهذا الكتاب –الصغير حجماً– أن يكون بمثابة قاموسٍ مصَّغر لكل محبي «درويش» وقراءه في كل مكان حول العالم. كما تخيّلتُ أنّ «درويش» نفسه، لو كان له أن يختار عنواناً لمجموعة الحوارات المختارة التي حرّرتُها وقدّمتُ لها داخل متن هذا الكتاب لكان هذا العنوان: «هكذا صنعت قصيدتي» هو أحد خياراته، لأنّني أردتُه خارطةً وقاموساً مبسّطاً لكواليس الكتابةِ وصنعة الشِّعر لديه. لذلك قمتُ بتقسيمه إلى ثلاثة محاور رئيسية تمهّد الطريق لكلّ من أراد دخول عالمه وهي: تكوُّن ثقافته الشِّعرية وطقوس وعادات الكتابة الشعريّة لديه وأخيراً رأيه في مجموعاته الشِعريّة حسب تاريخ صدورها... في هذا الكتاب ندخل إلى مختبره الشعري، لنعرف كيف يفكر في صياغة قصيدته وكم من الوقت يستغرق لإتمامها، ومن هم الشعراء العرب والأجانب الذين تأثّر بهم، وذلك بالإضافة إلى لمحاتٍ حول تكون ذائقته الشعريّة وعادات الكتابة التي واظب عليها على مدار سنواتٍ، وصولاً إلى اختيار عنوان المجموعة الشعريّة، وإلى جانب كل هذا، نستمع إلى رأيه في مجموعاته الشعريّة."
عن الطبعة

تحميل وقراءة الكتاب على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
4 1 تقييم
40 مشاركة

اقتباسات من كتاب محمود درويش : هكذا صنعت قصيدتي

الشكل يحتاج لكل هذا الوعي ثم نسيانه كليّاً، الوعي يكون كاملاً عندي في مرحلتين، المرحلة الأولى قبل الكتابة، وهي عند التخطيط للعمل مسبقاً. في السنوات الأخيرة، لا أجمع قصائد وأخرجها في كتاب، بل أعمل على وحدة الكتاب، وأشتغل على مراجع الموضوعات، بعد ذلك، تبدأ مرحلة التخطيط، ولكن هذا لا ينتج شعراً بل ينتج بحثاً، لذلك، ننسى هذا عندما ندخل العملية الشعريّة، أرجع إلى العمل الواعي عندما أنتهي من كتابة النصّ الشعريّ، وأبدأ بالنقد الصارم ومن دون رحمة، وأقول لأول مرة إنني أنشر أقل من نصف ما أكتب. الكتابة من دون وعي الشكل تصبح كتابة تداعيات

مشاركة من عبدالقادر صديقي
كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات كتاب محمود درويش : هكذا صنعت قصيدتي

    1