محمود درويش : هكذا صنعت قصيدتي > اقتباسات من كتاب محمود درويش : هكذا صنعت قصيدتي

اقتباسات من كتاب محمود درويش : هكذا صنعت قصيدتي

اقتباسات ومقتطفات من كتاب محمود درويش : هكذا صنعت قصيدتي أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.

محمود درويش : هكذا صنعت قصيدتي - محب جميل
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • أكثر شاعر تأثّرت به في شبابي الشعريّ هو لوركا، تعلّمت منه تغيير وظائفَ الحواس في اللغة، تعلمت الشفافيّة التعبيريّة، أي كيف تستطيع جعل شيء ثقيل ومادي في غاية الخفة كالفراشات، لوركا أدخلني عالم الفراشات، كيف يصير البحر فراشة، والغابة فراشة، والمقعد فراشة، شاعر مائي بامتياز، شاعر آخر هو بابلو نيرودا علَّمني سلوك الطرق الوعرة، تلك الغنائية المتصاعدة في رحلات كبيرة، على طُرق الملاحم، صعود المنحدرات والجبال والعناصر(2

    مشاركة من Amal Nadhreen
  • أنا شاعر مهووس بخلق معادل لغوي للواقع العربي الذي نعيش فيه، أي أنّني أخلق واقعاً لغويّاً. لا يهمّني أن أكون شاعراً ثوريّاً أو رومانسيّاً. في قصيدتي الواحدة عدّة مدارس. أنا أستفيد من كل المدارس وأكتب قصيدة متميزة اسمها قصيدة درويشيّة ومن دلائل ذلك أنّ علاماتي، بصماتي الشعريّة موجودة على جيل كامل(1).

    ‫ محمود درويش

    مشاركة من Amal Nadhreen
  • الشكل يحتاج لكل هذا الوعي ثم نسيانه كليّاً، الوعي يكون كاملاً عندي في مرحلتين، المرحلة الأولى قبل الكتابة، وهي عند التخطيط للعمل مسبقاً. في السنوات الأخيرة، لا أجمع قصائد وأخرجها في كتاب، بل أعمل على وحدة الكتاب، وأشتغل على مراجع الموضوعات، بعد ذلك، تبدأ مرحلة التخطيط، ولكن هذا لا ينتج شعراً بل ينتج بحثاً، لذلك، ننسى هذا عندما ندخل العملية الشعريّة، أرجع إلى العمل الواعي عندما أنتهي من كتابة النصّ الشعريّ، وأبدأ بالنقد الصارم ومن دون رحمة، وأقول لأول مرة إنني أنشر أقل من نصف ما أكتب. الكتابة من دون وعي الشكل تصبح كتابة تداعيات

    مشاركة من عبدالقادر صديقي
1