وعندما كنت في السجن زارتني وهي تحمل الفواكه والقهوة، ولا أنسى حزنها عندما صادر السجَّان إبريق القهوة وسكبه على الأرض، ولا أنسى دموعها، لذلك كتبتُ لها اعترافاً شخصيّاً في زنزانتي، على علبة سجائر، أقول فيه:
أحنُّ إلى خبز أمّي
وقهوة أُمّي
ولمسة أُمّي..
وتكبر فيَّ الطفولةُ
يوماً على صدر يومِ
وأعشَقُ عمرِي لأني
إذا مُتُّ،
أخجل من دمع أُمّي!
مشاركة من Amal Nadhreen
، من كتاب
